علي الزهراني
قرارات مشي حالك
2011-03-16
تتفاوت قرارات لجنة الانضباط ما بين قرار يتخذ بنص القانون وروحه وما بين قرار آخر تفرزه قناعات المجتمعين على طاولتها ولكن بالعشوائية والاجتهاد وأشياء في ثنايا حضورها ما يكفي تأكيدا على أن هذه اللجنة وبرغم المتغيرات التي طرأت عليها مؤخرا إلا أنها لا تزال تحيي بالقرار الخاطي بؤرة التعصب وتنعش الروح في أوردته.
ـ فأي وقفه على حدود أي قرار صادر من هذه اللجنة بالتحديد يجعلنا نستذكر ونتذكر ونقارن ولا نخرج إلا بالدليل والمدلول الذي يشير إلى حقيقة لوائح جامدة لا تتواكب مع متطلبات الاحتراف ولا تتماشى مع أنظمته وإنما على النقيض نجد في هذه اللوائح ما يثير الاستفزاز أكثر من إثارة القبول والإقناع والرضى.
ـ شخصيا أحترم الأشخاص ومع الاحترام لا يمكن بأي حال من الأحوال أن أتحدث عن الخطأ السائد برؤية الاتهام ونظرية المؤامرة أو بتلك العبارات التي تستخدم للتقريع والتشويه والإدانة فهؤلاء حتى وإن خانهم التوفيق في صناعة القرار الصائب هم مجتهدون والمجتهد لا تقع عليه اللائمة بعد اجتهاده ولكن ومن باب الحرص على مستقبل الرياضة لابد من إيجاد لوائح قانونية ثابته تشمل الجميع ولا تستثني وتأخذ بعين الاعتبار الفعل وردة الفعل وتسهم في امتصاص ما قد تحدثه أصوات العقلاء والمتعصبين معا كون القرار الذي تفرزه اللجان هو في الأول والأخير إفراز للوائح لا إفراز للعشوائية ومتى ما تحقق هذا المراد فمن المنطقي جدا أن تصبح المراحل الحالية المستقبلية مغايرة عن سابقاتها وستنأى اللجنة آنفة الذكر بنفسها عن أي لغط أو جدل أو تأويل.
ـ على مدى عقد من الزمن هنالك حالات تتشابه مع بعضها لكن النتيجة أعني نتيجة عقاب الردع تجاه كل تلك الحالات جاءت مطاطية، قسوة ردع لطرف وردع يأتي على خجل لطرف وبالتالي أصبحنا وأمام هذا التناقض أكثر حيرة.
ـ عموما لجنة الانظباط مع بقية تلك اللجان التي تكمل منظومة اتحادنا الموقر يجب أن تستفيد من سلبياتها وتسارع من بعد هذه الاستفادة لبناء آليات عمل قانونية متخصصة تستند على وضوح اللوائح وثباتها كون هذه الخطوة هي مقدمة الطريق نحو احتراف أمثل.
ـ ينازل الاتحاد عصر اليوم فريق بنيديكور الأوزبكي هناك في طشقند ويجابه الشباب ذوب آهن الإيراني وما بين طموحات الأول وتطلعات وآمال الثاني الكل يتأمل في أن يكون للكرة السعودية حضور لافت لا سيما بعد سلسلة الانكسارات التي حدثت سواء في ذات البطولة الموسم المنصرم أم سواء فيما يختص بمشاركة المنتخب السعودي في نهائيات كأس الأمم الآسيوية التي خرج منها وغادر مبكرا وبنتائج ومستويات وصفناها آنذاك بالكوارثية.
ـ الهلال.. الشباب.. الاتحاد.. النصر هذا الرباعي نتمنى أن يواصل مسيرته ليبقى منافسا ومقارعا على قمة البطولة لا أن يبقى مجرد رقم عابر في سياق أحداثها وسلامتكم.