أي رياضي مهما كان انتماؤه لا يملك أمام هذا الإبداع الذي يراه في مدرجات الأهلي إلا الاعتراف بأن بوصلة التميز والرقي والأشياء الجميلة بوصلة تلغي كل الاتجاهات، ولا تشير عقاربها إلا صوب هذا الصرح الرياضي العملاق الذي حتى وإن غيبته الظروف عن ملاحقة سرب البطولات إلا أنه يبقى بمثابة عنوان عريض يضيف الجديد المقنع في لعبة كرة القدم كما يضيف لذائقة كل من ارتبط بميادينها الكثير الكثير من الإعجاب والثناء على كيان وتاريخ وجمهور.
ـ في ملاعب هذه المجنونة من يرغب رؤية الفن الكروي بعينه عليه بالأهلي، وفي المدرجات كل من يبحث عن لوحة المزيج بين الأصالة والوعي والروح الرياضية ومعاني الانتماء الحقيقي فما عليه كذلك إلا ملاحقة تلك الصور الحية التي أضحت في واقع الزمان والمكان خاصية إبداع هي من الأهلي وإليه.
ـ الأهلي غاب عن الدوري كمنافس لكنه رغم هذا الغياب بات يحفظ لهذا الدوري هيبته، ومن يختلف أو يرفض أو يحتج على مثل هكذا رأي فما عليه سوى حصر كل الجولات المنصرمة، وعندها قطعا سيجد أن العودة التدريجية التي ظهر بها سفير الوطن أمام الاتحاد والهلال هي الدليل الذي أعاد لأنظارنا بعضا من ملامح قوة هذه المسابقة وقوة هيبتها.
ـ هذا هو الأهلي مدرسة كروية وجماهيرية وعنوان عريض للإبداع والرقي والتميز عرفناه بالتاريخ والمدرجات والأرقام، وحتى إن غيبته ظروف الحظ العاثر إلا أنه قادر وبقوة على أن يعود إلى أحبابه قريبا.
ـ مباريات دوري زين للمحترفين لو تم حصرها تحليلا وقراءة سنجد مع أهل التخصص والاختصاص أن هذا الأخضر الجميل هو من امتلك حق صناعة كل الفوارق، وما لقاء الهلال ليلة البارحة الأولى ومن قبلها أمام الاتحاد إلا الحقيقة الدالة على كل ذلك.
ـ الأهلي فنيا لم يظهر في بداية الدوري ولو أن المستويات التصاعدية التي بات يقدمها حاليا كانت حاضرة لأصبح الفريق الأهلاوي منافسا على اللقب ومنافسا على كل الألقاب الأخرى، ولكن قدر الله وما شاء فعل. وعلى الأهلاويين الذين رسموا صورة الانتماء الأنيق في المدرجات مع إدارتهم ونجوم فريقهم أهمية الاستمرارية في صناعة المناخ الملائم للفريق حتى يستمر في اكتساب المزيد من الثقة ويبدأ من خلال الثقة في بناء المسلك الصحيح الذي يدفع به ليكون بطلا وعملاقا لا يشق له غبار.
ـ ماذا يمكن للأهلاويين فعله أمام بوابة هذا الحظ العاثر الذي دائما ما يعتري مسيرتهم.
ـ فالفريق يلعب ويقارع ويهاجم بضراوة لكنه لا يسجل برغم وفرة الفرص وكثرتها ليس نقصا في الإمكانات الهجومية بل نقصا في عامل التوفيق.
ـ الأهلي والحظ وسوء الطالع قضية تستحق النقاش، أقول تستحق ذلك مع يقيني بأن المتعصبين في بعض وسائل إعلامنا لايملكون المقدرة على ذلك لأنهم غالبا وليس نادرا ما ينحازون إلى أهوائهم أكثر من أي انحياز تفرضه أدبيات المهنة.. وسلامتكم.
ـ في ملاعب هذه المجنونة من يرغب رؤية الفن الكروي بعينه عليه بالأهلي، وفي المدرجات كل من يبحث عن لوحة المزيج بين الأصالة والوعي والروح الرياضية ومعاني الانتماء الحقيقي فما عليه كذلك إلا ملاحقة تلك الصور الحية التي أضحت في واقع الزمان والمكان خاصية إبداع هي من الأهلي وإليه.
ـ الأهلي غاب عن الدوري كمنافس لكنه رغم هذا الغياب بات يحفظ لهذا الدوري هيبته، ومن يختلف أو يرفض أو يحتج على مثل هكذا رأي فما عليه سوى حصر كل الجولات المنصرمة، وعندها قطعا سيجد أن العودة التدريجية التي ظهر بها سفير الوطن أمام الاتحاد والهلال هي الدليل الذي أعاد لأنظارنا بعضا من ملامح قوة هذه المسابقة وقوة هيبتها.
ـ هذا هو الأهلي مدرسة كروية وجماهيرية وعنوان عريض للإبداع والرقي والتميز عرفناه بالتاريخ والمدرجات والأرقام، وحتى إن غيبته ظروف الحظ العاثر إلا أنه قادر وبقوة على أن يعود إلى أحبابه قريبا.
ـ مباريات دوري زين للمحترفين لو تم حصرها تحليلا وقراءة سنجد مع أهل التخصص والاختصاص أن هذا الأخضر الجميل هو من امتلك حق صناعة كل الفوارق، وما لقاء الهلال ليلة البارحة الأولى ومن قبلها أمام الاتحاد إلا الحقيقة الدالة على كل ذلك.
ـ الأهلي فنيا لم يظهر في بداية الدوري ولو أن المستويات التصاعدية التي بات يقدمها حاليا كانت حاضرة لأصبح الفريق الأهلاوي منافسا على اللقب ومنافسا على كل الألقاب الأخرى، ولكن قدر الله وما شاء فعل. وعلى الأهلاويين الذين رسموا صورة الانتماء الأنيق في المدرجات مع إدارتهم ونجوم فريقهم أهمية الاستمرارية في صناعة المناخ الملائم للفريق حتى يستمر في اكتساب المزيد من الثقة ويبدأ من خلال الثقة في بناء المسلك الصحيح الذي يدفع به ليكون بطلا وعملاقا لا يشق له غبار.
ـ ماذا يمكن للأهلاويين فعله أمام بوابة هذا الحظ العاثر الذي دائما ما يعتري مسيرتهم.
ـ فالفريق يلعب ويقارع ويهاجم بضراوة لكنه لا يسجل برغم وفرة الفرص وكثرتها ليس نقصا في الإمكانات الهجومية بل نقصا في عامل التوفيق.
ـ الأهلي والحظ وسوء الطالع قضية تستحق النقاش، أقول تستحق ذلك مع يقيني بأن المتعصبين في بعض وسائل إعلامنا لايملكون المقدرة على ذلك لأنهم غالبا وليس نادرا ما ينحازون إلى أهوائهم أكثر من أي انحياز تفرضه أدبيات المهنة.. وسلامتكم.