علي الزهراني
يا شين النحس
2011-02-26
حاولت أن أخرج مع الأهلي بالجديد في مهمته أمام الاتحاد فلم أجد من بعد المحاولة أكثر من عامل النحس هذا العامل الذي صادر ليلة البارحة أفضلية الإمبراطور وقدم بديلها فوزا باهتا لخصم أصفر كسب بالحظ والحظ فقط.
- فعلى مدى شوطي اللقاء الكبير تملك الأهلي زمام المبادرة.. هاجم بضراوة لكنه في الأخير لم يستطع هزيمة النحس ولعبة الحظ وعناد تلك العارضة التي وقفت بالمرصاد وكأنها جسد ينبض بحب الاتحاد.
- الأهلي الذي أقنع الجميع في منازلة ديربي جدة فعل كلما هو مطلوب في كرة القدم بل أن الذي أقدم عليه فيكتور وتيسير والجيزاوي والمسعد هو أشبه ما يكون بحالة فريدة فيها من الاستغراب من هذا النحس وذاك الحظ على اعتبار أنه المتسبب في منح المتواضع رداء المنتصر وعلى حساب فريق آخر نازل ولكن على باب واحد وخاض مهمته ولكن أمام خصمين خصم اسمه الاتحاد وخصم آخر اسمه الحظ.
- فنيا تكاد تكون هذه المواجهة التي قدمت لنا الأهلي من بعد غياب بمثابة المشهد الذي توقفت أمامه الأنظار لرؤية الزمن الجميل لسفير الوطن فالمستوى الذي ظهر به كان لافتا وملحوظا فبرغم الخسارة إلا أن الفريق الأهلاوي كان النجم المختلف الذي كسب الكثير كسب عودة الروح وكسبنا نحن كمتابعين كرة قدم أهلاوية باتت تقدم لنا الروعة في الأداء والروعة في المستوى أما الحصيلة فكما أسلفت ذهبت إيجابياته لفريق لم يكن يستحقها إلا في أوراق الحظ وأوراق المتعصبين.