علي الزهراني
الهلال وبس
2011-02-23
تفرد الهلال ولا يزال يتفرد بواجهة المقدمة.. في المستوى.. في النتيجة.. في العمل.. وإن تم التركيز على جوانب الإدارة فالذي يقدمه الأمير عبدالرحمن بن مساعد مع بقية من يحمل لواء المسؤوليات في إدارته هو الإبداع والإبداع بعينه.
- غاب الاتحاد وتلاشى حضور الشباب والنصر والأهلي أما الهلال فهو الفريق الأوحد الذي لا يزال من عام إلى عام يزهو بمقومات خاصة فيها من روعة الفن الأصيل في لعبة كرة القدم واحترافيتها ما يرغم كل قلم منصف لكي يقول ولو حتى عبارة بحق هؤلاء الذين احترموا تاريخ كيانهم وصانوه وقدموا من عمق نتائجه الرائعة فرصة أخرى يتنفسها المحبون له فرحاً وابتهاجاً ونشوة.
- الهلال بطل الدوري وحامل كأس ولي العهد وبطل القرن الآسيوي عملاق ما إن ينتهي من تحقيق لقب إلا ويبحث عن أخيه يضاعف غلته ولا يقبل بأي خيار سوى خيار البقاء هنالك حيث القمة وحيث دائرة الأبطال.
- روعة هذا الفريق لم ولن تصبح مرهونة بمرحلة، فالهلال الذي تميز في الماضي هو ذاته الفريق العتيق الذي لا يزال يكرر جمال الماضي في لوحة الحاضر حاضر الاحترافية وحاضر الإرادة وحاضر الإخلاص في العمل.
- على كافة الأصعدة الإدارية والفنية والجماهيرية الهلال مفردة استثنائية دلالاتها تعني الكثير تعني من هو الهلال وأين يقف بين قائمة الكبار مع أن الكبار في هذه اللعبة التي سحرت العيون والعقول هم بمعطيات كل الأرقام أبعد ما يكونون عن منافسته ومقارعته كون الفوارق التي أراها ماثلة أمامنا في واقع اليوم هي من يكفل حق الإنصاف لهذا الأزرق الذي لا يزال يختال وحيداً بقمته.
- بالأمس غاب رادوي وياسر والزوري عن مواجهة الشباب وبرغم ما يمثله هذا الغياب من تأثير إلا أن الهلال تميز وتألق وخرج من هذه المواجهة فائزا ومحافظاً على صدارته بل ومؤكدا بأن لقب الدوري سيبقى هلالياً.
- من يبحث عن القبول عليه أن يعمل ويعمل ويعمل، أما أن يكتفي بملاحقة الأضواء على غرار ما نراه اليوم في الاتحاد ففي مثل هذا الأسلوب لن يحظى بالقبول وسيصبح بعيداً عن القلوب.