علي الزهراني
دوري المظاليم
2011-02-22
قناعاتنا محكومة بعاطفة الانتماء.. نهتم بالهلال والأهلي والنصر والاتحاد، أما البقية فهم بقسوة هذه العاطفة الانتمائية البغيضة خارج كل الحسابات.. حتى لو قدر لفريق من غير قائمة الأربعة الكبار تحقيق أكبر المنجزات حتما سنمرر هذا المنجز وأصحابه ولكن بطريقة نص مفقود يدون بين ثنايا السطور العابرة التي لاترى بالعين المجردة.
- انظروا على سبيل المثال في دوري الدرجة الأولى، وإلى من هم فيه، وكيف نتعاطى مع شؤونه الفنية على وسائل إعلامنا، ففي هذه النظرة يصبح الجميع أكثر قدرة على الاعتراف بأن ظلم هؤلاء المستحقين للإنصاف بات الواقع الملموس في وسائل إعلامنا، فالمكان في هذه الوسائل مملوك كحق حصري للأندية الجماهيرية ما عدا ذلك فحدث ولاحرج.
- دوري المظاليم كما يقال يحتاج إلى دعم من الصحافة والقنوات ذات التخصص الرياضي، وبالشكل الذي يتوازى مع ما يحظى به هذا الدوري من قوة في المنافسات ومايمتاز به من قدرة في صناعة المواهب، وعندما نسمع أصوات المنادين للإعلام لكي يضطلع بشموليته تجاه تلك الفرق ومنافساتها ونجومها، فهذا دليل آخر يؤكد أن أغلبية وسائل إعلامنا ومن ينتمي إليها ينحازون بالعواطف أكثر من الانحياز للتنوع في الطرح والتركيز على الإنصاف.
- دوري الدرجة الأولى لمن لايعرفه يمتاز بأشياء قد لا نستطيع رؤيتها في دوري المحترفين، ومن هذا المنطلق لابد أن نعطي الاهتمام لهذا الدوري حتى يستطيع في نهاية المطاف تحقيق النجاح المطلوب الذي يتمثل في إضافة الروافد الفنية المؤهلة والقادرة على قيادة المنتخبات الوطنية، لاسيما في هذه المرحلة التي تشهد مع الرئيس العام لرعاية الشباب التجديد والحراك صوب التطوير.
- فهل نهتم بهؤلاء وندعم كل طموحاتهم أم أن الاهتمام والدعم والتركيز لن يخرج من جلباب الأندية الكبيرة وصاحبة الجماهيرية العريضة؟
- لا أملك الإجابة، لكنني أتمنى قبل أن أستمع للجواب أن يأخذ الإعلام الرياضي بكافة وسائله الدور الصحيح تجاه هذا الدوري وتجاه تلك الفرق التي تحتاج فقط لمن يحفزها ويسند حضورها ويخرجها من طور الظلام الدامس إلى واجهة الأضواء والبريق والرعاية.
- رحل الفارو بذريعة الظروف العائلية وتكررت الحالة ذاتها مع رايفيتش.
- ماذا يحدث، ولماذا تتكرر عملية رحيل المدربين من الأهلي؟
- أعتقد وأنا أبحث عن حقيقة ما يحدث أن عملية اختيار اللاعبين الأجانب هي التي ترغم هؤلاء المدربين على قرار الاستقالة.
- مع كامل الاحترام والتقدير والمحبة للإدارة الأهلاوية الحالية ولكل شخوصها، إلا إنني كمتابع لم أجد في واقع الأمر ما يوحي لي بأن هذه الإدارة تميزت.
- عشوائية.. قرارات انفعالية.. والحصيلة بعد كذا الأهلي خارج نطاق البطولات.. وسلامتكم.