الاتحاد.. العميد.. المونديالي.. ومسميات أخرى ارتبطت بعملقة هذا الفريق العتيق وارتبطت بتاريخه وجرتنا في حاضر مرحلة اليوم إلى واجهة تلك الإدارة التي ذبحت بعشوائيتها كل الطموحات وبعثرت بمحدودية أفكارها الباردة كل الأحلام وقدمت عميد المنجزات ولكن في صورة الفريق المريض الذي لا يقوى على الحراك.
- الاتحاد الذي عرفناه عملاقا في الميدان ونجما على كل لسان وبطلا يشار إليه بالبنان تغيرت أحواله وتبدلت أما السبب الذي قادنا مع جدة وأهلها لرؤية هذا المشهد فيكمن أولا وأخيرا في فلسفة إدارية خاطئة اعتمدت على العواجيز والتجديد لهم في الوقت الذي تناست فيه أهمية التجديد وأهمية البحث عن قاعدة سنية تصقل المواهب وتصنعها وتضيف للنجاح.
- فمن تكر والمنتشري والصقري ومحمد نور وتيسير آل نتيف والبقية الباقية في قائمة العواجيز هنالك حقيقة يجب على الاتحاديين الانطلاق من خلالها إلى حيث مرحلة تعتمد على البناء كون البناء من الداخل هو من سيحل مشكلة اليوم كما انه الحل الأوحد الذي من شأنه أن يحفظ ماء الوجه لتلك المسيرة البطولية التي استمرت زهاء العقد.
- في مسابقة دوري زين للمحترفين وهي المسابقة التي كانت تستهوي أقدام الاتحاديين للإبداع تحول هذا الفريق بفضل التركيز على (كهول) اللعبة إلى فريق النقطة الواحدة وفي مسابقة كأس ولي العهد الحال ذات الحال عشوائية وتخبط وأشياء أخرى هي مرهونة لمن قدمهم الحظ والوصاية والمحسوبية لكي يأخذوا من غلة المحدودية فرصة التقاط الأضواء والبرستيج والشهرة مع حمد الصنيع وعلوان واليامي ومع أسماء أخرى هي أصغر من الاتحاد وأصغر من جمهوره.
- ما يعانيه الاتحاد اليوم لم يكن بالغريب ولم يكن أيضا بالمستغرب ففي زمن العشوائية كل شيء وارد طالما أن الذين يعملون اليوم عاديون ومتواضعون وفاقدون كثيرا للابتكار والتخطيط والإضافة أعني الإضافة الحقيقية التي تفيد هذا الكيان الكبير ومستقبله.
- نصيحتي في خضم هذا الاستقراء المبسط لواقع الآتي تكمن في أهمية البحث عن البدائل التي من شأنها الارتقاء بكرة القدم الاتحادية وهذه البدائل ليست مقتصرة على جانب دون سواه وإنما بدائل تشمل ولا تستثني تشمل الإدارة وتشمل اللاعبين وتشمل واقع هذا النهج الفني الذي آن له أن يتبدل بمنهج احترافي يبدأ من نقطة الصفر مع أن الصفر رقم لا يحبذه الاتحاديون لكنهم وجدوه اليوم كبسولة مؤقتة تسكن مرارة الألم.
- ما فعله نواخذة الشرقية بشباك الاتحاد هو بمثابة النتاج الطبيعي للروح التي كانت حاضرة في عمق اللاعب قبل أن تكون حاضرة في عمق المدرجات.
- فارس الدهناء.. إبهار وإمتاع وروعة وما أجمل أن يستفيق هذا الفارس من صمت السنوات الماضية ليعود إلينا والى محبيه في ثوب البطل المغوار الذي لا يهاب الأقوياء وسلامتكم.
- الاتحاد الذي عرفناه عملاقا في الميدان ونجما على كل لسان وبطلا يشار إليه بالبنان تغيرت أحواله وتبدلت أما السبب الذي قادنا مع جدة وأهلها لرؤية هذا المشهد فيكمن أولا وأخيرا في فلسفة إدارية خاطئة اعتمدت على العواجيز والتجديد لهم في الوقت الذي تناست فيه أهمية التجديد وأهمية البحث عن قاعدة سنية تصقل المواهب وتصنعها وتضيف للنجاح.
- فمن تكر والمنتشري والصقري ومحمد نور وتيسير آل نتيف والبقية الباقية في قائمة العواجيز هنالك حقيقة يجب على الاتحاديين الانطلاق من خلالها إلى حيث مرحلة تعتمد على البناء كون البناء من الداخل هو من سيحل مشكلة اليوم كما انه الحل الأوحد الذي من شأنه أن يحفظ ماء الوجه لتلك المسيرة البطولية التي استمرت زهاء العقد.
- في مسابقة دوري زين للمحترفين وهي المسابقة التي كانت تستهوي أقدام الاتحاديين للإبداع تحول هذا الفريق بفضل التركيز على (كهول) اللعبة إلى فريق النقطة الواحدة وفي مسابقة كأس ولي العهد الحال ذات الحال عشوائية وتخبط وأشياء أخرى هي مرهونة لمن قدمهم الحظ والوصاية والمحسوبية لكي يأخذوا من غلة المحدودية فرصة التقاط الأضواء والبرستيج والشهرة مع حمد الصنيع وعلوان واليامي ومع أسماء أخرى هي أصغر من الاتحاد وأصغر من جمهوره.
- ما يعانيه الاتحاد اليوم لم يكن بالغريب ولم يكن أيضا بالمستغرب ففي زمن العشوائية كل شيء وارد طالما أن الذين يعملون اليوم عاديون ومتواضعون وفاقدون كثيرا للابتكار والتخطيط والإضافة أعني الإضافة الحقيقية التي تفيد هذا الكيان الكبير ومستقبله.
- نصيحتي في خضم هذا الاستقراء المبسط لواقع الآتي تكمن في أهمية البحث عن البدائل التي من شأنها الارتقاء بكرة القدم الاتحادية وهذه البدائل ليست مقتصرة على جانب دون سواه وإنما بدائل تشمل ولا تستثني تشمل الإدارة وتشمل اللاعبين وتشمل واقع هذا النهج الفني الذي آن له أن يتبدل بمنهج احترافي يبدأ من نقطة الصفر مع أن الصفر رقم لا يحبذه الاتحاديون لكنهم وجدوه اليوم كبسولة مؤقتة تسكن مرارة الألم.
- ما فعله نواخذة الشرقية بشباك الاتحاد هو بمثابة النتاج الطبيعي للروح التي كانت حاضرة في عمق اللاعب قبل أن تكون حاضرة في عمق المدرجات.
- فارس الدهناء.. إبهار وإمتاع وروعة وما أجمل أن يستفيق هذا الفارس من صمت السنوات الماضية ليعود إلينا والى محبيه في ثوب البطل المغوار الذي لا يهاب الأقوياء وسلامتكم.