علي الزهراني
الأهلي يحتاج المزيد
2011-02-13
لم يصل الأهلي إلى تلك الدرجة التي يمكن لها أن تحظى بقبول المحبين له فبرغم التحسن الملحوظ في النتائج التي تحققت في الجولات الأخيرة من الدوري إلا أن هذا التحسن يعد بداية وليس نهاية بداية للمزيد أعني المزيد من العمل والجهد والإصرار على تجاوز علة العثرات والعودة من عمق ذلك إلى دائرة المنافسة على ما تبقى له من فرصة في بطولات الموسم لعل وعسى أن يجد له مكانا ثابتا في قائمة من سيحالفهم الحظ في التتويج بألقابها .
ـ أمام نجران فاز الأهلي بالنقاط وخسر المستوى وفي تصوري أن هذا الفريق يحتاج للنقاط ويحتاج للفوز كون الفوز هو المطلب الذي من شأنه أن يعمق في نفوس لاعبيه الروح والثقة والرغبة في إثبات وجود كيان عملاق غاب طويلا ومن المهم أن يعود الى حيث كان عليه تاريخ يحكي قصة بطل ومجد يتغنى بروعة كبير .
ـ تحدثنا في مراحل سابقة وأجمعنا على أن فرصة الأهلاويين بالفوز بلقب الدوري صعب إن لم يكن غاية تدون في خانة المستحيل أما على صعيد بطولة كأس ولي العهد ومن بعدها بطولة كأس خادم الحرمين فالفرصة بالنسبة لسفير الوطن لا تزال قائمة ومتى ما اقتنع الفريق بهيبته وقوته وقدرته الفنية ففي هذا الخيار قد تكتسب جدة وتستعيد أفراح وابتهاجات هذا العملاق الجميل في لونه الأنيق في تاريخة والرائع بنجومه .
-   نريد الأهلي يعود ونتطلع مع جماهيره أن يلغي مسلسل الخسائر ففي مرحلة اليوم الهدف المنشود هو هدف البطولات والغاية هي غاية التمسك بالقمة ولكن كل ذلك يبقى حلما مسألة تحقيقه من عدمه بيد اللاعبين ذلك أن اللاعب في الأهلي هو الأساس الأساس في الفوز والأساس أيضا في الهزيمة .
ـ شخصيا أجد نفسي ميالة لقائمة المتفائلين لا سيما في هذا التوقيت الذي بدأت فيه أرى بعضا من ملامح أهلي زمان أهلي دابو والصغير والخوجلي وحسام أبو داوود وباسم فالأهلي تغير كثيرا وبات مع رايفتش يلعب كرة قدم حتى وإن لم ترتق الى درجة الامتياز إلا أنها مقنعة قياسا بتلك الظروف الطارئة التي اعترت مسيرته منذ بداية الموسم الحالي وإلى وقت قريب.
ـ فاللاعب في الأهلي بات يستشعر مسئولياته والجمهور مع اللاعب يؤدي دوره المؤثر والإدارة كذلك لم تأل جهدا في توفير المتطلبات الضرورية للفريق ومن كل هذا وذاك من المنطقي أن نكون متفائلين لا متشائمين ففي رؤية مثل هذا العمل يجب أن نحسن الظن ونتفاءل ونقتنع بأن الأهلي الكبير برجاله وجمهوره وتاريخه قادر وقادر بقوة في أن يجعل من مساء الأربعاء القادم فرصة للفرح وفرصة لمعانقة كأس ولي العهد وسلامتكم.