علي الزهراني
الكأس أهلاوي
2011-02-02
حماس اللاعب في الأهلي يبلغ من أهمية الدور المؤثر في تحديد هوية الفريق ونتيجته ما قد يتفوق على خطة المدرب وعلى تلك الأدوار الأخرى التي تصبح في منظومة العمل حقا ثابتا من حقوق الإدارة.
ـ فالأهلي الذي تأثر بغياب الحماس في بدايات الدوري إلى أن خسر الكثير من النقاط يحتاج اليوم واليوم تحديدا لهذا العامل لكي يضمن له موقعا من الإعراب في دائرة أولئك الطامحين لتحقيق كأس ولي العهد والمنافسة عليه.
ـ فنيا قد لا تختلف أدوات الأهلي العناصرية كثيرا عن تلك التي نراها في الهلال والشباب والاتحاد فالأهلي يملك ويمتلك من الأدوات الفنية ما يكفيه لبلوغ أهدافه لكن المشكلة هنا ليست مشكلة في الأدوات التي تتشكل على اوراق المدرب وانما المشكلة مرهونة بهذا الحماس الذي لم نجد له حضورا مقنعا إلا في المنازلات الأخيرة التي سبقت قرار تأجيل الدوري.
ـ الليلة نحن مع كل المحبين لسفير الوطن نجد أنفسنا أمام فرصة للتعويض.. نترقب.. وننتظر ولا نعلم ماذا يمكن لنجوم الأهلي أن يفعلوه في منازلة هجر.. هل سيتجاوزون هذه المهمة بمكسب ينقلهم إلى دور الثمانية أم أن المفاجأة ستحضر لتجدد ذكريات سابقتها فيودع الأهلاويون مبكرا ويعودون إلى جدة بخفي حنين ؟
ـ سؤال من هذا النوع يجب أن يركز عليه المسعد ورفاقه كثيرا حتى لا يقعوا في فخ المفاجأة ويخسروا على طريقة الدوري هذا الحلم الذي لا يزال الجمهور الأهلاوي يتطلع إلى تحقيقه ليكون بالنسبة لهم بمثابة البداية الفعلية التي تقودهم وتقود فريقهم إلى القمة وإلى واجهة البطولات.
ـ هجر فريق سبق وأن جرع الأهلي مرارة الخروج المبكر من مسابقة كأس ولي العهد ليس لأنه الأفضل ولكن لأن اللاعب في الأهلي كان غائبا عن دوره وغائبا عن حماسته وأركز جل التركيز على الحماس لقناعتي بأن هذا الجانب هو من كان له اليد الطولى في إقصاء الأخضر عن المنافسة وعن حمل تلك البطولات التي ظلت غائبة عن قلعته طيلة السنوات الأخيرة.
ـ أما عن فترة التسجيل الشتوية والتي لم يتبق على انتهاء المدة المحددة لها سوى أيام فهي الفرصة الأخيرة للإدارة الأهلاوية من أجل أن تنجح في إبرام صفقة احترافية مؤثرة وقادرة على صناعة الفارق في الدفاعات الأهلاوية التي كانت ولا تزال فراغا شاغرا استهدف من قبل الخصوم فكان لهم في مقابل هذا الاستهداف ما أرادوه.
ـ فمدافع متمكن يمتلك القوة البدنية والخبرة الاحترافية هو من يحتاج إليه الأهلي كما هو من يتطلع إلى رؤيته الجمهور.
ـ الجميل في لقاءات الأمس الأول أراه ماثلا في تلك الرباعية الكبيرة التي فاز بها الرياض على الحزم.
ـ الرياض.. مدرسة الوسطى غاب كثيرا لكننا برغم هذا الغياب الطويل لا نزال متفائلين بعودته.
ـ الرياض كان فيما مضى فريقا عنيدا وقويا ومنتجا أما اليوم فهو خارج كل الحسابات.
ـ هذا الفريق يحتاج فقط لإدارة جيدة ومتى ما تحصل على الإدارة الجيدة ففي تصوري أن عودته لدوري زين للمحترفين لن تطول وسلامتكم.