غابت الكرة العربية وتلاشى حضورها وغادرت من الدوحة ولكن برقم سالب تجمعنا عليه بنظرة الحزن وليس الأفراح كون هذه الأخيرة طارت مع ذاك المنتخب الياباني الكبير الذي قدم لنا في طيات مستوياته ونتائجه ماذا تعني كرة القدم وكيف تكون مهارات نجومها.
- فازت اليابان باللقب الرابع آسيويا وغادر العرب وما بين الحالتين حالة الفوز وحالة الخيبة، هنالك أشياء مهمة يجب التوقف عند أسوارها حتى نتمكن كسعودين وليس كعرب من رسم الخطوط العريضة لمستقبلنا الحقيقي مع هذا الحدث القاري ومع تلك المناسبات الكبيرة التي تحتاج إلى العمل والعمل الفعلي الذي يقوم ويستند على الاحترافية لا على مثل تلك العشوائية التي طغت كثيرا ولم تفرز لكرتنا ومنتخباتنا ما يتلاءم مع ما تمتلكه من وفرة الإمكانات الفنية التي غيبتها العشوائية.
- اليابان نجحت في غضون عشر السنوات الأخيرة في تغيير التركيبة الكروية في القارة الآسيوية، وهذا التغيير لم يرتكز على خطة مدرب ومهارة لاعب بقدرما ارتكز على خطة احترافية طويلة المدى ولهذا هم وصلوا إلى ما يريدون الوصول إليه فيما نحن لانزال متمسكين على خيمة الماضي وعلى ذكريات لم يعد لها مكان إلا في سجلات التاريخ والتاريخ فقط.
- أما عن النزال النهائي الذي جمع الكمبيوتر الياباني مع الكانغارو الاسترالي فقد كان على قدر كبير من القوة والإثارة والمشهد الفني الرائع الذي تفاعلت أنظارنا مع كل تفاصيله.
- فاليابان حتى وإن لم تقدم المستوى المتوقع إلا أن حارسها العملاق ايجي كاواشيما كان بحجم منتخب.
- هذا الحارس الذي فاز بنجومية المباراة النهائية كان السبب المباشر في تحقيق الساموراي لقبه الرابع وسيادته الكروية على القارة الآسيوية.
- وإذا ما فازت اليابان وتألق حارسها وتميز مدربها الإيطالي فهذا لا يقلل من قوة الاستراليين الذين كانوا الأجدر فنيا بالبطولة قياسا بما أفرزته أقدامهم في اللقاء النهائي.
- فمبروك دائما لمن يخطط ويكسب بالعمل الصحيح واجهة المنجزات مع أن آمالنا في زحمة هذا الفرح العارم الذي اجتاح طوكيو وضواحيها لا تزال معلقة في مرحلة تقودنا إلى حيث الزمن الجميل الذي صاغه لنا ماجد عبدالله وشائع النفيسه ومن بعدهم الثنيان والمسعد وسامي الجابر وأحمد جميل وسلامتكم.
- فازت اليابان باللقب الرابع آسيويا وغادر العرب وما بين الحالتين حالة الفوز وحالة الخيبة، هنالك أشياء مهمة يجب التوقف عند أسوارها حتى نتمكن كسعودين وليس كعرب من رسم الخطوط العريضة لمستقبلنا الحقيقي مع هذا الحدث القاري ومع تلك المناسبات الكبيرة التي تحتاج إلى العمل والعمل الفعلي الذي يقوم ويستند على الاحترافية لا على مثل تلك العشوائية التي طغت كثيرا ولم تفرز لكرتنا ومنتخباتنا ما يتلاءم مع ما تمتلكه من وفرة الإمكانات الفنية التي غيبتها العشوائية.
- اليابان نجحت في غضون عشر السنوات الأخيرة في تغيير التركيبة الكروية في القارة الآسيوية، وهذا التغيير لم يرتكز على خطة مدرب ومهارة لاعب بقدرما ارتكز على خطة احترافية طويلة المدى ولهذا هم وصلوا إلى ما يريدون الوصول إليه فيما نحن لانزال متمسكين على خيمة الماضي وعلى ذكريات لم يعد لها مكان إلا في سجلات التاريخ والتاريخ فقط.
- أما عن النزال النهائي الذي جمع الكمبيوتر الياباني مع الكانغارو الاسترالي فقد كان على قدر كبير من القوة والإثارة والمشهد الفني الرائع الذي تفاعلت أنظارنا مع كل تفاصيله.
- فاليابان حتى وإن لم تقدم المستوى المتوقع إلا أن حارسها العملاق ايجي كاواشيما كان بحجم منتخب.
- هذا الحارس الذي فاز بنجومية المباراة النهائية كان السبب المباشر في تحقيق الساموراي لقبه الرابع وسيادته الكروية على القارة الآسيوية.
- وإذا ما فازت اليابان وتألق حارسها وتميز مدربها الإيطالي فهذا لا يقلل من قوة الاستراليين الذين كانوا الأجدر فنيا بالبطولة قياسا بما أفرزته أقدامهم في اللقاء النهائي.
- فمبروك دائما لمن يخطط ويكسب بالعمل الصحيح واجهة المنجزات مع أن آمالنا في زحمة هذا الفرح العارم الذي اجتاح طوكيو وضواحيها لا تزال معلقة في مرحلة تقودنا إلى حيث الزمن الجميل الذي صاغه لنا ماجد عبدالله وشائع النفيسه ومن بعدهم الثنيان والمسعد وسامي الجابر وأحمد جميل وسلامتكم.