علي الزهراني
حامية الوطيس
2011-01-29
العلاقة بين ما نبحث عنه كرياضيين وبين ما يبحث عنه المنتفعون وأصحاب المصالح هي أشبه ما تكون بمنازلة حامية الوطيس والكل في ميدان هذه المنازلة يحاول جاهدا التمسك بأقصى درجة من الحيطة والحذر لا سيما الذين يبحثون معنا عن مناخ رياضي متطور لا مناخ رياضي تعيقه المحسوبية والوصاية وغاية الذات.
- فريق يصارع فريقا وطرف يتضاد مع طرف أما العاقل فلا يملك في غمرة هذا التضاد المفتعل إلا الدعاء الصادق لرياضتنا ولمن يقود دفتها حتى تستعيد وهجها ولكي تستعيد ببراعة العمل تلك الأرقام الذهبية التي تلاشى حضورها بسبة هؤلاء المتناحرين الذين اتعبوا بطروحاتهم السطحية مقلة الأسد.
- ماذا جنته الرياضة السعودية من كل هذا التضاد ؟
- سؤال يفترش كل المساحات فيما الإجابة التي نجمع على مصداقيتها يجب أن تقودنا إلى حيث الدعم الصادق لا إلى حيث العناد والمكابرة والضحك على الذقون من أجل مصلحة وقتية لا تسمن ولا تغني ولا تفيد.
- الإعلام الرياضي يمثل الجانب المهم في منظومة الرياضة وبما أنه كذلك فمن المهم أن نهتم بالطرح الذي يقدم الصالح العام على أي مصلحة أخرى ومتى ما نجحت أقلامنا وتميز في ترسيخ هذا المفهوم ففي تصوري أن هذه الشراكة التي يرتكز عليها الإعلام مع الرياضة والقائمين على شئونها سوف تثمر عن ولادة المعطيات الإيجابية التي تحتاج إليها الرياضة كما أنها سوف تسهم كثيرا في بلورة ملامح المستقبل المنظور في دائرة التفاؤل والتميز والإبداع.
- دعونا من هذا الغث المكتوب وتعالوا نتعاون ونتعاضد من أجل رياضة وطن وشباب.. تعالوا نهتم بالسطر.. بالكلمة.. بالمفردة.. بالفكرة.. ففي هذه الدعوة النابعة من قلب المحب أجد البداية الفعلية لبناء حقيقي وعمل حقيقي وإنتاج حقيقي يخلد ولا ينسى.
- أحبابي زملاء المهنة هل تعلمون بأن دائرة الاتهام حوت الجميع ولم تستثن فهل بعد هذا الاتهام المفرط نملك شجاعة الاعتذار والاعتراف لنبدأ من جديد ؟
- أتمنى ذلك وكلي أمل في أن تصبح الأمنية واقعا ملموسا لا مجرد وعود على الورق.
- الشباب يكاد يصبح الفريق الأميز من حيث التخطيط الاحترافي المنظم.
- الشباب بعيدا عن صخب الإعلام بات يؤسس لمرحلة مستقبلية أجزم بأنه من خلالها سيكون الأول.
- الشباب.. فكر إدارة.. مهارة نجم.. وروعة جمهور.
- ما يتميز به هذا الليث هو الاستقرار ولو لم يكن الاستقرار ديدن الشبابيين لما نجحوا في رسم القرار الصائب على خارطة هذا العمل الذي نال إعجاب كل المنافسين قبل أن ينال إعجاب كل المحبين والعاشقين لفريق فرض نفسه بنفسه.
- التركيز على ذات الأسماء وتكرارها لم ولن يسهم في تحقيق الفائدة المرجوة للرياضة ولهذا أقول يجب أن تكون نظرة المسئول الأول شمولية لا تنحاز ولا تهتم إلا بمن يمتلك المقدرة على ملء المكان وليس الفراغ وسلامتكم.