يرى البعض في مالك معاذ نجومية مرحلة، فيما يرى البعض الآخر في مالك ما يفوق كل المراحل، وما بين اختلاف كل الآراء تبقى عودة هذا النجم الكبير مرهونة لما تفرزه أقدامه لا لما تفرزه تصريحاته أو حواراته التي تكررت أمامنا كثيرا فيما النتيجة تقول مالك معاذ نجم 2007 لا يزال معطلا حتى إشعار آخر.
- مالك معاذ الذي عرفته القارة الآسيوية بأهدافه وخطورته ومستوياته العالية لايزال مدونا في قائمة الغائبين، أما لماذا كل هذا الغياب ففي مثل هذا السؤال هناك أشياء يجب أن يتوقف أمامها (روبينهو العرب) كثيرا حتى يتمكن من معرفة الحقيقة.. حقيقة نجومية غابت ولم يتبق لنا بعد غيابها الطويل سوى ملاحقة سراب التبرير.
- أشياء تعنى بالثقة وأخرى مرتبطة بالإصرار، وإن سمعت من يهمس في أذهان مالك مذكرا بمسيرة الماضي.. فالماضي القريب وليس البعيد كان خير شاهد على ما يتمتع به نجم الأهلي وهداف المنتخب من مقومات فنية كبيرة قلما نشاهد مثيلها في تلك الأندية العالمية الكبيرة.
- مرحلة اليوم مرحلة حاسمة في مسيرة مالك معاذ، وهذه المرحلة الحاسمة هي من سيحدد موقع هذا النجم ومكانته بين الكبار وأصحاب التأثير الفعلي على المستوى والنتيجة.
- أدرك تمام الإدراك أن مالك معاذ لايحتاج لمن يذكره لكن ومن باب الحرص على تاريخ هذه الموهبة الكروية الفذة أقول كل الأهلاويين.. جمهور.. إدارة.. إعلام.. أعضاء شرف مطالبون بضرورة الوقوف مع نجمهم الاستثنائي حتى يستطيع الخروج من نفق الغياب والدخول مجددا في نفق الإبداع والتميز والأهداف التي يهز بها شباك الخصوم وتبقى عالقة في ذاكرة الزمان والمكان والتاريخ.
- فما يحدث لمالك لايعدو كونه حالة عابرة ستنتهي سريعا طالما إنني اليوم ألمس في نفوس الأهلاويين ومالك تحديدا رغبة جامحة في تجاوز هذا الغياب الذي نترقب نهايته على أحر من الجمر.
- وبعيدا عن مالك وغيابه الذي طال أمده الذي أجزم بصحته أن السيادة الآسيوية في لعبة كرة القدم وليس السياسة تغيرت وتبدلت وباتت أسيرة لهؤلاء الذين قدموا العمل المحترف ليكون عنوان كل المراحل.
- فاليابان وأستراليا ومن على جانبهما كوريا الجنوبية هم الثالوث الذي غربل واقع تلك البطولة.
- هؤلاء ركزوا على جوانب البناء.. مارسوا تجربة الاحتراف الخارجي.. طوروا المفاهيم فيما نحن بين هذا وذاك لا نزال نتبادل الاتهامات ونقرع الهامات ونتقبل المزيد من الصدمات.
- قبل أن نبحث عن مدرب يحل بديلا للجوهر الضرورة تحتم علينا البحث أولا في مسببات ما حدث لنا طيلة المواسم الماضية والإسراع في تقييم المرحلة والاستفادة من ترسبات تلك الأخطاء حتى نعدل المسار، وتعديل المسار الصحيح لن يتحقق إلا عندما ننجح في وضع خطة إدارية وفنية واحترافية طويلة المدى، فهل ننجح هذه المرة أم للرسوب بقية.. وسلامتكم.
- مالك معاذ الذي عرفته القارة الآسيوية بأهدافه وخطورته ومستوياته العالية لايزال مدونا في قائمة الغائبين، أما لماذا كل هذا الغياب ففي مثل هذا السؤال هناك أشياء يجب أن يتوقف أمامها (روبينهو العرب) كثيرا حتى يتمكن من معرفة الحقيقة.. حقيقة نجومية غابت ولم يتبق لنا بعد غيابها الطويل سوى ملاحقة سراب التبرير.
- أشياء تعنى بالثقة وأخرى مرتبطة بالإصرار، وإن سمعت من يهمس في أذهان مالك مذكرا بمسيرة الماضي.. فالماضي القريب وليس البعيد كان خير شاهد على ما يتمتع به نجم الأهلي وهداف المنتخب من مقومات فنية كبيرة قلما نشاهد مثيلها في تلك الأندية العالمية الكبيرة.
- مرحلة اليوم مرحلة حاسمة في مسيرة مالك معاذ، وهذه المرحلة الحاسمة هي من سيحدد موقع هذا النجم ومكانته بين الكبار وأصحاب التأثير الفعلي على المستوى والنتيجة.
- أدرك تمام الإدراك أن مالك معاذ لايحتاج لمن يذكره لكن ومن باب الحرص على تاريخ هذه الموهبة الكروية الفذة أقول كل الأهلاويين.. جمهور.. إدارة.. إعلام.. أعضاء شرف مطالبون بضرورة الوقوف مع نجمهم الاستثنائي حتى يستطيع الخروج من نفق الغياب والدخول مجددا في نفق الإبداع والتميز والأهداف التي يهز بها شباك الخصوم وتبقى عالقة في ذاكرة الزمان والمكان والتاريخ.
- فما يحدث لمالك لايعدو كونه حالة عابرة ستنتهي سريعا طالما إنني اليوم ألمس في نفوس الأهلاويين ومالك تحديدا رغبة جامحة في تجاوز هذا الغياب الذي نترقب نهايته على أحر من الجمر.
- وبعيدا عن مالك وغيابه الذي طال أمده الذي أجزم بصحته أن السيادة الآسيوية في لعبة كرة القدم وليس السياسة تغيرت وتبدلت وباتت أسيرة لهؤلاء الذين قدموا العمل المحترف ليكون عنوان كل المراحل.
- فاليابان وأستراليا ومن على جانبهما كوريا الجنوبية هم الثالوث الذي غربل واقع تلك البطولة.
- هؤلاء ركزوا على جوانب البناء.. مارسوا تجربة الاحتراف الخارجي.. طوروا المفاهيم فيما نحن بين هذا وذاك لا نزال نتبادل الاتهامات ونقرع الهامات ونتقبل المزيد من الصدمات.
- قبل أن نبحث عن مدرب يحل بديلا للجوهر الضرورة تحتم علينا البحث أولا في مسببات ما حدث لنا طيلة المواسم الماضية والإسراع في تقييم المرحلة والاستفادة من ترسبات تلك الأخطاء حتى نعدل المسار، وتعديل المسار الصحيح لن يتحقق إلا عندما ننجح في وضع خطة إدارية وفنية واحترافية طويلة المدى، فهل ننجح هذه المرة أم للرسوب بقية.. وسلامتكم.