خرج العرب من مناسبة الدوحة الواحد تلو الآخر فيما كرة اليابانيين لا زالت تستأثر على ذاتها بأكبر قدر من المشاهدة .
ـ فاليابان التي كانت في ذات زمن تهزم بأكبر قدر من الأهداف هاهي اليوم تفرض واقعها الكروي ليكون أمامنا بمثابة المدرسة التي باتت تفرز المفهوم الصحيح لكرة القدم ولكل من يمتهن هذه المجنونة .
ـ مدرسة السامراي الياباني باتت اليوم تنافس قاريا أما في الغد القريب فربما نجح المتخرجون من فصولها في مقارعة البرازيل واسبانيا وتلك الدول المتقدمة التي تهتم بصيغة العمل ولا تهتم بما يظهر على الهوامش كون الهوامش ماركة مسجلة باسم العرب والعرب فقط .
ـ عودوا معي إلى بدايات البطولات الآسيوية وقارنوا ما كان يحدث لهذا المنتخب في تلك المراحل مع مرحلة اليوم عندها ستخرجون بما يكفي من المعلومات التي نحتاج إليها لا سيما في هذا التوقيت الذي تحولت فيه كرة القدم السعودية إلى منحدر الإخفاق .
ـ اليابان تعاملت مع كرة القدم كعلم أما نحن فالتعامل لم يتجاوز بعد مفهوم الهواية ومفهوم آخر لم يتخط حدود الانحراف وليس الاحتراف .. الانحراف في العمل والانحراف في ثقافة اللاعب والانحراف في روزنامة شاملة ارتكزت على النمطية والرتابة والروتين حتى وصلت إلى درجة الإفلاس .
ـ مدرسة اليابان وأسلوب دروسها وطريقة أساتذتها ومفهوم الذين يخططون في فصولها أراه الوصفة الدقيقة التي آن الأوان لكي تصبح ورقة معتمدة لصرف العلاج ومتى ما تولدت لدى القائمين على شئون اتحادنا الموقر الرغبة والحماسة في الاستفادة من هذا المنهج الياباني ففي تصوري أن المستقبل سيكون مشرقا ومبشرا ولن يقبل باستمرارية مثل تلك الإخفاقات والنتائج المأساوية التي حدثت لنا في الدوحة .
ـ جربوا خوض التجربة واقتبسوا المبادئ الأساسية التي اعتمد عليها اليابانيون ولن تخسروا بل على نقيض الخسارة ستجدون في هذه التجربة ما يمنحكم النجاح ويمنحكم القدوم سريعا صوب دائرة المنافسات القارية مجددا ..
ـ هذه رسالتي فهل من مجيب .
ـ الذين سودوا وجوهنا في الدوحة سنراهم قريبا أسودا في الأندية .
ـ مشكلة بل مأساة أن يصبح النادي أهم من المنتخب .
ـ ختاما قناة لاين سبورت برغم أنها لازالت تعيش أيام ولادتها الأولى إلا أنها قدمت لنا بعضا من مؤشرات التفوق .
ـ بالتوفيق للخلوق جدا تركي الخليوي على هذه البداية الجميلة وبالتوفيق لذاك العملاق الذي يعمل خلف الكواليس .. بالتوفيق ليحيى مساوى الذي لن أحابيه لكنني سأنصفه في وقت بات فيه الإنصاف عند المتعصبين جريمة وسلامتكم .
ـ فاليابان التي كانت في ذات زمن تهزم بأكبر قدر من الأهداف هاهي اليوم تفرض واقعها الكروي ليكون أمامنا بمثابة المدرسة التي باتت تفرز المفهوم الصحيح لكرة القدم ولكل من يمتهن هذه المجنونة .
ـ مدرسة السامراي الياباني باتت اليوم تنافس قاريا أما في الغد القريب فربما نجح المتخرجون من فصولها في مقارعة البرازيل واسبانيا وتلك الدول المتقدمة التي تهتم بصيغة العمل ولا تهتم بما يظهر على الهوامش كون الهوامش ماركة مسجلة باسم العرب والعرب فقط .
ـ عودوا معي إلى بدايات البطولات الآسيوية وقارنوا ما كان يحدث لهذا المنتخب في تلك المراحل مع مرحلة اليوم عندها ستخرجون بما يكفي من المعلومات التي نحتاج إليها لا سيما في هذا التوقيت الذي تحولت فيه كرة القدم السعودية إلى منحدر الإخفاق .
ـ اليابان تعاملت مع كرة القدم كعلم أما نحن فالتعامل لم يتجاوز بعد مفهوم الهواية ومفهوم آخر لم يتخط حدود الانحراف وليس الاحتراف .. الانحراف في العمل والانحراف في ثقافة اللاعب والانحراف في روزنامة شاملة ارتكزت على النمطية والرتابة والروتين حتى وصلت إلى درجة الإفلاس .
ـ مدرسة اليابان وأسلوب دروسها وطريقة أساتذتها ومفهوم الذين يخططون في فصولها أراه الوصفة الدقيقة التي آن الأوان لكي تصبح ورقة معتمدة لصرف العلاج ومتى ما تولدت لدى القائمين على شئون اتحادنا الموقر الرغبة والحماسة في الاستفادة من هذا المنهج الياباني ففي تصوري أن المستقبل سيكون مشرقا ومبشرا ولن يقبل باستمرارية مثل تلك الإخفاقات والنتائج المأساوية التي حدثت لنا في الدوحة .
ـ جربوا خوض التجربة واقتبسوا المبادئ الأساسية التي اعتمد عليها اليابانيون ولن تخسروا بل على نقيض الخسارة ستجدون في هذه التجربة ما يمنحكم النجاح ويمنحكم القدوم سريعا صوب دائرة المنافسات القارية مجددا ..
ـ هذه رسالتي فهل من مجيب .
ـ الذين سودوا وجوهنا في الدوحة سنراهم قريبا أسودا في الأندية .
ـ مشكلة بل مأساة أن يصبح النادي أهم من المنتخب .
ـ ختاما قناة لاين سبورت برغم أنها لازالت تعيش أيام ولادتها الأولى إلا أنها قدمت لنا بعضا من مؤشرات التفوق .
ـ بالتوفيق للخلوق جدا تركي الخليوي على هذه البداية الجميلة وبالتوفيق لذاك العملاق الذي يعمل خلف الكواليس .. بالتوفيق ليحيى مساوى الذي لن أحابيه لكنني سأنصفه في وقت بات فيه الإنصاف عند المتعصبين جريمة وسلامتكم .