لكرة القدم السعودية تاريخ لا يزال يحمل الكثير من البهجة والحزن وبعض آلام انتقل بعضها إلى سجل جديد وظل مدونا في دفتر الذاكرة كرقم سالب يضاف إلى فاتورة ما زال فيها متسع لأرقام وأسماء وأمكنة أخرى.
- عام مضى تساقطت فيه أوراق الدموع وأغصان أشجار تدلت منها عناقيد الفرح وعناقيد الفقد لمكانة مرموقة كانت العنوان العريض الذي يتسابق على قراءته كل من لهم علاقة بهذه المجنونة ونجومها الكبار الذين يتوسدون القمة فالكرة السعودية التي عرفت بقوتها خرجت من عام 2010 دونما تحقق أي منجز اللهم منجز الإخفاق وتبادل الاتهامات والتشبث بتلك المناصب الإدارية في اتحادنا الموقر والتي وكما يبدو بأنها باتت بمثابة الحق الذي يورث لأعضاء تلك اللجان ولكل من يرتبط معهم بعلاقة.
- فالمنتخبات السنية دخلت معترك المنافسات الآسيوية والخليجية لكنها غادرت والأندية التي كنا نعول عليها كثيرا حاولت أن تقطف من ثمار البطولة الآسيوية ما يكفيها لبلوغ المبتغى والمراد لكنها في الأخير وعلى طريقة تلك المنتخبات السنية توقف بها المصير على حدود الخروج المبكر فلا هو الاتحاد نجح ولا هو الهلال تألق ولا هو الشباب مع هذا الثنائي تميز في تحقيق ما نصبو إليه كرياضيين في هذه المهمة القارية التي كشفت الكثير عن واقع الكرة السعودية وواقع تطورها لتأتي ثالثة الأثافي متمثلة في الأخضر الكبير الذي ودع هذا العام أعني عام 2010 ولكن بكارثة اليابان والأردن وسوريا وكارثة تلك القناعات الفنية التي قادتنا إلى الهاوية وإلى هذا المناخ الإعلامي المفعم بالصخب والضوضاء وقلة الأدب.
- هذه الحصيلة السالبة التي خرجنا بها يجب أن تدفع بنا إلى واجهة التخطيط السليم وعندما أقول يجب أن تدفع بنا إلى ذلك فالمطلب أولا هو أن يكون اتحادنا الموقر جادا في وضع بصمة التغيير على كل من يندرج تحت لوائه لاسيما تلك العقول التي قدمت الكثير واحتفظت بالكراسي ولم يعد لديها القدرة الكافية على إضافة الجديد.
- عام مضى تساقطت فيه أوراق الدموع وأغصان أشجار تدلت منها عناقيد الفرح وعناقيد الفقد لمكانة مرموقة كانت العنوان العريض الذي يتسابق على قراءته كل من لهم علاقة بهذه المجنونة ونجومها الكبار الذين يتوسدون القمة فالكرة السعودية التي عرفت بقوتها خرجت من عام 2010 دونما تحقق أي منجز اللهم منجز الإخفاق وتبادل الاتهامات والتشبث بتلك المناصب الإدارية في اتحادنا الموقر والتي وكما يبدو بأنها باتت بمثابة الحق الذي يورث لأعضاء تلك اللجان ولكل من يرتبط معهم بعلاقة.
- فالمنتخبات السنية دخلت معترك المنافسات الآسيوية والخليجية لكنها غادرت والأندية التي كنا نعول عليها كثيرا حاولت أن تقطف من ثمار البطولة الآسيوية ما يكفيها لبلوغ المبتغى والمراد لكنها في الأخير وعلى طريقة تلك المنتخبات السنية توقف بها المصير على حدود الخروج المبكر فلا هو الاتحاد نجح ولا هو الهلال تألق ولا هو الشباب مع هذا الثنائي تميز في تحقيق ما نصبو إليه كرياضيين في هذه المهمة القارية التي كشفت الكثير عن واقع الكرة السعودية وواقع تطورها لتأتي ثالثة الأثافي متمثلة في الأخضر الكبير الذي ودع هذا العام أعني عام 2010 ولكن بكارثة اليابان والأردن وسوريا وكارثة تلك القناعات الفنية التي قادتنا إلى الهاوية وإلى هذا المناخ الإعلامي المفعم بالصخب والضوضاء وقلة الأدب.
- هذه الحصيلة السالبة التي خرجنا بها يجب أن تدفع بنا إلى واجهة التخطيط السليم وعندما أقول يجب أن تدفع بنا إلى ذلك فالمطلب أولا هو أن يكون اتحادنا الموقر جادا في وضع بصمة التغيير على كل من يندرج تحت لوائه لاسيما تلك العقول التي قدمت الكثير واحتفظت بالكراسي ولم يعد لديها القدرة الكافية على إضافة الجديد.