لم أعتد على أن أحضر أدواتي مسبقا من أجل الحصول على بطولة مزيفة أمام المتعصبين.
ـ فقاعدتي عندما أكتب أو حين أتحدث على أية وسيلة إعلام هي قاعدة الثبات على المبدأ، أي مبدأ احترام عقول من يقرأ ويرى ويشاهد.
ـ حينما أتحدث وأكتب وأتعاطى مفاهيم النقد أحرص دائما على أن أكون بعيدا كل البعد عن الانتقائية أو الانحياز أو التعامل بطريقة هؤلاء الذين لا يزالون يمارسون بحق الإعلام أبشع صور التشويه الذي طال حتى لغة الضاد.
ـ في الإعلام هناك أسماء تجبر على أن تنصت لها كما هنالك على النقيض أسماء تخجل وأنت أمام حديثها لا تستطيع التفريق بين الفاعل والمفعول.. أسماء تجيد لعبة الكلام لكنها لا تجيد لعبة الفعل كون سمة الفعل وليس القول سمة لا يملكها إلا من لديه المقدرة على إنصاف الناجح حتى لو كان هذا الناجح هو بالنسبة له الخصم والند والغريم.
ـ قل ما تشاء وتحدث بما تشاء لكن عليك أن تدرك أن الوسط الرياضي بات واعيا وملما بما يحدث كما أن الذين يمثلون هذا الوسط من الكبير إلى الصغير لديهم من الفهم الصحيح ما يكفي لفرز البضاعة الإعلامية الجيدة من سواها.
ـ الرياضة ياهواة الإثارة المفتعلة رسالة يجب أن تصان أما التعاطي على أنها ضدية تحتاج إلى الغلو في القول المكتوب والقول المنطوق فهنا المكمن الخطير الذي نحتج على استمراريته.
ـ من اليوم وليس الأمس نحن كإعلام يختص بجوانب الرياضة يجب أن نستوعب هذا الجانب حتى نرتقي بمفهوم الرياضة ولكي لا نزج بالجمهور في دائرة الصراع فنعيده إلى التخلف بسب التعصب المقيت.
ـ الهدوء مطلب والعقلانية في الطرح ضرورة أما الانجراف صوب الطرح المتورم بداء التعصب فلن يحقق ما نصبو إليه من نجاحات وأرقام بطولية.
ـ لم يعد لنا من الأدوار النهائية لكأس الأمم الآسيوية التي تجري إحداثها في قطر سوى ذكريات مؤلمة فخروج الأخضر مبكرا زاد من فاجعة الصدمة فماذا نحن فاعلون بعد هذا المأزق الذي قادنا إلى هذه النتائج التي لم تكن في الحسبان.
ـ علاقة فهد المصيبيح بالمنتخب انتهت وأصبحت مجرد ماض، لكن السؤال ياترى من سيملأ هذا المركز الإداري الكبير والمهم ؟!
ـ الأندية الرياضية تعاني ماليا وربما تصل هذه المعانة في بعض الأندية لمراحل يصعب إيجاد الحلول لها سريعا.
ـ إنها مشكلة المال الذي بات يسير أمور الرياضة.
ـ يعجبني في الأمير عبدالرحمن بن مساعد هدوءه وبراعته في الحديث كما تعجبني حنكته الإدارية التي صاغت للهلال فكرا احترافيا قلما تجد مثيله في البرشا وميلان وريال مدريد.
ـ شبيه الريح يركز على جوانب العمل الذي يضع الأزرق في الصدارة أما العزف على هوامش الأمور فلا مكان له في ذهنية هذا القيادي الرياضي الكبير وسلامتكم.
ـ فقاعدتي عندما أكتب أو حين أتحدث على أية وسيلة إعلام هي قاعدة الثبات على المبدأ، أي مبدأ احترام عقول من يقرأ ويرى ويشاهد.
ـ حينما أتحدث وأكتب وأتعاطى مفاهيم النقد أحرص دائما على أن أكون بعيدا كل البعد عن الانتقائية أو الانحياز أو التعامل بطريقة هؤلاء الذين لا يزالون يمارسون بحق الإعلام أبشع صور التشويه الذي طال حتى لغة الضاد.
ـ في الإعلام هناك أسماء تجبر على أن تنصت لها كما هنالك على النقيض أسماء تخجل وأنت أمام حديثها لا تستطيع التفريق بين الفاعل والمفعول.. أسماء تجيد لعبة الكلام لكنها لا تجيد لعبة الفعل كون سمة الفعل وليس القول سمة لا يملكها إلا من لديه المقدرة على إنصاف الناجح حتى لو كان هذا الناجح هو بالنسبة له الخصم والند والغريم.
ـ قل ما تشاء وتحدث بما تشاء لكن عليك أن تدرك أن الوسط الرياضي بات واعيا وملما بما يحدث كما أن الذين يمثلون هذا الوسط من الكبير إلى الصغير لديهم من الفهم الصحيح ما يكفي لفرز البضاعة الإعلامية الجيدة من سواها.
ـ الرياضة ياهواة الإثارة المفتعلة رسالة يجب أن تصان أما التعاطي على أنها ضدية تحتاج إلى الغلو في القول المكتوب والقول المنطوق فهنا المكمن الخطير الذي نحتج على استمراريته.
ـ من اليوم وليس الأمس نحن كإعلام يختص بجوانب الرياضة يجب أن نستوعب هذا الجانب حتى نرتقي بمفهوم الرياضة ولكي لا نزج بالجمهور في دائرة الصراع فنعيده إلى التخلف بسب التعصب المقيت.
ـ الهدوء مطلب والعقلانية في الطرح ضرورة أما الانجراف صوب الطرح المتورم بداء التعصب فلن يحقق ما نصبو إليه من نجاحات وأرقام بطولية.
ـ لم يعد لنا من الأدوار النهائية لكأس الأمم الآسيوية التي تجري إحداثها في قطر سوى ذكريات مؤلمة فخروج الأخضر مبكرا زاد من فاجعة الصدمة فماذا نحن فاعلون بعد هذا المأزق الذي قادنا إلى هذه النتائج التي لم تكن في الحسبان.
ـ علاقة فهد المصيبيح بالمنتخب انتهت وأصبحت مجرد ماض، لكن السؤال ياترى من سيملأ هذا المركز الإداري الكبير والمهم ؟!
ـ الأندية الرياضية تعاني ماليا وربما تصل هذه المعانة في بعض الأندية لمراحل يصعب إيجاد الحلول لها سريعا.
ـ إنها مشكلة المال الذي بات يسير أمور الرياضة.
ـ يعجبني في الأمير عبدالرحمن بن مساعد هدوءه وبراعته في الحديث كما تعجبني حنكته الإدارية التي صاغت للهلال فكرا احترافيا قلما تجد مثيله في البرشا وميلان وريال مدريد.
ـ شبيه الريح يركز على جوانب العمل الذي يضع الأزرق في الصدارة أما العزف على هوامش الأمور فلا مكان له في ذهنية هذا القيادي الرياضي الكبير وسلامتكم.