ودعنا مناسبة الدوحة دونما نسجل ولو حتى بصمة صغيرة نحفظ بها ملامح ذاك التاريخ العريق الذي لا يزال محفوظاً في ذاكرة كل الآسيويين.
- خسرنا من سوريا وتكررت الخسارة من الأردن أما في ليلة الختام فاليابان هزت قلوبنا بكارثة تلك الخماسية التي أعادتنا إلى حيث نقطة الصفر وبنفس السيناريو الذي حدث لنا في نهائيات كأس العالم 2002 عندما هزمنا من الألمان بالثمانية.
- ماذا يحدث ولماذا توارت روح اللاعب السعودي في هذا الحدث القاري الكبير؟ أين العلة؟ من يتحمل السبب؟ بل إن السؤال الأكثر سخونة هو لماذا تحول الأخضر من فارس مغوار في ميادين كرة القدم إلى حمل وديع يتجاوزه الخصم هكذا بسهولة ولا يبالي.
- منتخبنا الوطني يحتاج بعد هذا الخروج المذل إلى انتفاضة فنية وإدارية حتى يستطيع العودة إلى مكانته المعروفة.
- فالأخضر السعودي يحتاج اليوم إلى عمل وجهد ومثابرة، أما الاكتفاء بسرد التفاصيل أعني تفاصيل ما حدث له في قطر على الورق فهذا من وجهة نظري الشخصية لن يقدم ولن يؤخر بقدر ما سيكون عبئاً على المستقبل وعبئاً على أي بادرة تستهدف البناء.
- أمام اليابان الجميع من جمهور.. من نقاد.. من محايدين كانوا يتأملون كثيراً في فوز يتحقق لمنتخبنا الوطني ليحفظ به ماء الوجه لكن وكما يقال تجري الرياح بما لا تشتهي السفن، فاليابان فازت ومنتخبنا من جديد يدخل مع المستشار والمدرب وصاحب الرأي الفني الأول كتاب جينيس للأرقام القياسية، فبعد ثمانية ألمانيا ها هي خماسية اليابان تأتي لتأكل المتبقي من جمال الأخضر وجمال تاريخه.
- هنا وأمام كل تلك الخسائر التي جعلتنا في ذيل القائمة الآسيوية لا يمكن بأي حال أن أرمي باللائمة على كاهل اللاعبين فقط، فاللاعبون حتى وإن تحملوا جزءاً من ترسبات الهزيمة إلا أنهم بالمجمل من ضمن قائمة متكاملة يجب أن تتم مساءلتها بحزم حتى نصل من عمق هذه المساءلة إلى باب التصحيح ومناخه.
- بالطبع لم يعد الحديث عما تعرض له المنتخب في مشواره الآسيوي الأخير مفيداً كون الطيور الآسيوية طارت بأرزاقها مبكرة، ولكن ومن منطلق الاستفادة في رسم المشهد الفني والإداري الذي يعيد الأمور إلى نصابها أقول لا تهاون فيما آلت إليه مشاركتنا في قطر، فالكل يجب أن يحاسب والكل يجب أن يدلي بدلوه حول هذا الوهن الذي اعترى مسيرة المنتخب وأركز بالدرجة الأولى على اللاعبين لأنهم القادرون على كشف اللغز والسر والمعضلة حول ما حدث في تلك المنازلات الثلاث التي عجلت برحيلنا بسرعة البرق.
- عموماً اجعلوها صفحة سوداء وانطوت وتعالوا نتعاون بهدوء العقلاء في إيجاد المناخ الصحي الذي يستهدف بناء كرة قدم سعودية محترفة.
- أقول تعالوا نتعاون لأن التعاون في مجال كمجال كرة القدم هو الأساس الذي من شأنه جلب كل المنجزات.. وسلامتكم.
- خسرنا من سوريا وتكررت الخسارة من الأردن أما في ليلة الختام فاليابان هزت قلوبنا بكارثة تلك الخماسية التي أعادتنا إلى حيث نقطة الصفر وبنفس السيناريو الذي حدث لنا في نهائيات كأس العالم 2002 عندما هزمنا من الألمان بالثمانية.
- ماذا يحدث ولماذا توارت روح اللاعب السعودي في هذا الحدث القاري الكبير؟ أين العلة؟ من يتحمل السبب؟ بل إن السؤال الأكثر سخونة هو لماذا تحول الأخضر من فارس مغوار في ميادين كرة القدم إلى حمل وديع يتجاوزه الخصم هكذا بسهولة ولا يبالي.
- منتخبنا الوطني يحتاج بعد هذا الخروج المذل إلى انتفاضة فنية وإدارية حتى يستطيع العودة إلى مكانته المعروفة.
- فالأخضر السعودي يحتاج اليوم إلى عمل وجهد ومثابرة، أما الاكتفاء بسرد التفاصيل أعني تفاصيل ما حدث له في قطر على الورق فهذا من وجهة نظري الشخصية لن يقدم ولن يؤخر بقدر ما سيكون عبئاً على المستقبل وعبئاً على أي بادرة تستهدف البناء.
- أمام اليابان الجميع من جمهور.. من نقاد.. من محايدين كانوا يتأملون كثيراً في فوز يتحقق لمنتخبنا الوطني ليحفظ به ماء الوجه لكن وكما يقال تجري الرياح بما لا تشتهي السفن، فاليابان فازت ومنتخبنا من جديد يدخل مع المستشار والمدرب وصاحب الرأي الفني الأول كتاب جينيس للأرقام القياسية، فبعد ثمانية ألمانيا ها هي خماسية اليابان تأتي لتأكل المتبقي من جمال الأخضر وجمال تاريخه.
- هنا وأمام كل تلك الخسائر التي جعلتنا في ذيل القائمة الآسيوية لا يمكن بأي حال أن أرمي باللائمة على كاهل اللاعبين فقط، فاللاعبون حتى وإن تحملوا جزءاً من ترسبات الهزيمة إلا أنهم بالمجمل من ضمن قائمة متكاملة يجب أن تتم مساءلتها بحزم حتى نصل من عمق هذه المساءلة إلى باب التصحيح ومناخه.
- بالطبع لم يعد الحديث عما تعرض له المنتخب في مشواره الآسيوي الأخير مفيداً كون الطيور الآسيوية طارت بأرزاقها مبكرة، ولكن ومن منطلق الاستفادة في رسم المشهد الفني والإداري الذي يعيد الأمور إلى نصابها أقول لا تهاون فيما آلت إليه مشاركتنا في قطر، فالكل يجب أن يحاسب والكل يجب أن يدلي بدلوه حول هذا الوهن الذي اعترى مسيرة المنتخب وأركز بالدرجة الأولى على اللاعبين لأنهم القادرون على كشف اللغز والسر والمعضلة حول ما حدث في تلك المنازلات الثلاث التي عجلت برحيلنا بسرعة البرق.
- عموماً اجعلوها صفحة سوداء وانطوت وتعالوا نتعاون بهدوء العقلاء في إيجاد المناخ الصحي الذي يستهدف بناء كرة قدم سعودية محترفة.
- أقول تعالوا نتعاون لأن التعاون في مجال كمجال كرة القدم هو الأساس الذي من شأنه جلب كل المنجزات.. وسلامتكم.