علي الزهراني
الدور على مين
2011-01-16
الاعتماد على ناصر الجوهر كخيار للإنقاذ قرار يجب أن نتجاوز مرحلته إلى مرحلة البناء والتخطيط والإحساس بالمسئولية فهذا هو الخيار الصحيح أما خيار الاعتماد على المسكنات فلم يعد مقنعا ولا مفيدا بل إنه من وجهة نظري الشخصية لم يعد أكثر من معول هدم وتدمير وضياع للأخضر ولمستقبله .
- مشكلة منتخبنا الوطني مشكلة أزلية بدأت واستمرت ولا يمكن لها أن تحل إلا من خلال وضع الاستراتيجيات موضع التنفيذ وليس على الورق أو على طريقة هذا الخيار الذي ساهم كثيرا في تشويه الصورة المعروفة عن تاريخ الكرة السعودية الناصع وتاريخ نجومها .
- مدربون كثر جلبناهم من أمريكا الجنوبية وأوربا لكننا برغم ذلك لم نصل بعد إلى غاية الهدف المنشود بل بالعكس خسرنا واجهة البناء الفني قبل أن نخسر الملايين والنتيجة مدونة في لوحة ( لم ينجح ) .
- هذه مناسبة الدوحة أعلنت رحيلنا سريعا دونما أي إضافة وعندما تساءلنا عن الأسباب اكتفينا بجواب واحد لا يخرج عن تصفية الحسابات كل بأسلوبه وكل بطريقته .
- وضعنا الرياضي بالمجمل وضع يرتكز على الكثير من الأخطاء الإدارية والفنية والإعلامية وإن قلت في من يخطط ويقرر ويوصي ففي هذه البنود الثلاثة تحديدا نجد الكرة السعودية وقد تحولت من رقم يؤثر في رسم البطولات إلى رقم سالب يجلب الصداع ويحرق الأعصاب ويرفع السكر .
- ببساطة لم يعد الاعتماد على خيار الجوهر مقنعا ولن يصبح لقرارات امتصاص غضب الجمهور معنى كما أن أي محاولة تستهدف بناء الأخضر السعودي فنيا تحتاج لرغبة عمل مثلما تحتاج لكوادر رياضية وإدارية مؤهلة تتفرغ لمهامها وتترك لعبة احتكار المناصب والفوز بأي شيء على حساب كل شيء .
- عندما يتحدث ناصر الجوهر عن المنتخب ويظهر أمام الجميع ليقول منتخبنا قدم الأداء الممتاز فهذا لا يخرج عن أمرين: الأول إما أنه يتحايل على الواقع وإما أنه يرى بعيون غير تلك التي أجمعت على أن وضع المنتخب السعودي وضع لا يليق وحجم التاريخ الذي صنعه .
- كنت أتمنى أن يصمت الجوهر حتى لا ينزلق في دهاليز مثل تلك العبارات التي تدينه ولا تنصف الحقيقة .
- رحل بسيرو وأصبحت لجنة التصوير في حكم المنحلة لكن السؤال هل فهد المصيبيح اسم خارج منهجية التغيير ؟
- المصيبيح وعلى مدى تلك السنوات التي قضاها مع المنتخب قدم العمل المناط به لكنه لم ينجح وبالتالي فالوقت حان للتغيير وسلامتكم !!