علي الزهراني
أسترالية
2011-01-14
في كرة القدم هنالك مقومات يستند عليها الخبراء لتحديد الفوارق الفنية بين منتخب ومنتخب، منها ما هو مرتبط بخبرة المدربين وقراءاتهم ومنها ما هو مرهون باللاعب وموهبته وبراعته في صنع التجانس والترابط والجماعية.
- وعلى مستوى هذا الحدث الذي تدور رحاه في الدوحة الفوارق التي يجمع عليها خبراء كرة القدم باتت أكثر تحيزاً وانحيازا للأستراليين ولكرتهم التي باتت اليوم أكثر تهديدا للكرة الآسيوية من شرق القارة إلى غربها.
- المنتخب الأسترالي يمتلك فنياً كل مقومات الأفضلية، لهذا أراه الطرف الأكثر قرباً من اللقب والظفر ببريقه الذهبي الساطع.
- آسيوياً وعلى مستوى هذا الحدث الكبير هنالك متغيرات طرأت لعل أبرزها كثرة المنافسين، فبعد مرحلة البدايات التي اقتصرت على إيران وكوريا الجنوبية ومن بعدهما منتخبنا الوطني واليابان والعراق ها هم الأستراليون مع الأوزبك يرسمون الخط الجديد على خارطة هذه البطولة الأمر الذي سيضاعف من زيادة التأثير الفني عليها كما أنه في المقابل سيدفع بالكرة العربية لكي تندمج سريعاً مع كل هذه المتغيرات المتسارعة التي نتعايش معها اليوم.
- السعودية .. اليابان .. كوريا الجنوبية .. العراق .. إيران .. الكويت منتخبات تحمل التاريخ الجميل في بطولة كأس الأمم الآسيوية منذ انطلاقتها وإلى الآن وإذا ما نجح الأستراليون مع الأوزبك في الانضمام لركب هذه القائمة فالمستفيد الأول والأخير هو مستقبل الكرة الآسيوية التي آن الأوان من أجل أن تتقدم إلى الأمام لتقارع وتنافس ولا تخسر بسهولة.
- هنا وأمام كل هذه المتغيرات والتحولات الكبيرة التي ضاعفت من حجم الاهتمام بالبطولة الأولى في القارة الآسيوية لابد من الإشارة إلى تميز الاتحاد الآسيوي الذي يقوده ابن همام، فهذا الاتحاد وبرغم ما واكب مسيرته التاريخية من سلبيات وأخطاء إلا أنه تميز في بلورة النجاح المطلوب على لوحة العمل المنظم والجميل.
- فاز المنتخب القطري وخسر الكويتي وما بين الفوز والخسارة تبقى النتائج الإيجابية رقماً صعباً يمتلكه اللاعبون أكثر من المدربين .