علي الزهراني
مهمة التعويض
2011-01-13
طوينا صفحة البرتغالي بيسيرو، بل إن أي حديث عن تلك الصفحة وما حفلت به من سلبيات في المستويات والنتائج لم يعد مفيدا لمنتخب يطمح في التعويض ويتطلع إلى تحسين مركزه والتمسك بما تبقى له من الفرص.
- فالليلة ولكي يضمن منتخبنا الوطني فرصته بالبقاء في قائمة المنافسين وليس المغادرين من الحدث الآسيوي، عليه أولا عدم الالتفات إلى ما يتناوله الإعلام والبحث فقط فيما وراء مرحلة التجديد ومن ثم التركيز على تحقيق الخيار الصعب ألا وهو خيار الفوز على المنتخب الأردني حتى يتجدد الأمل وتعود الثقة ونثبت لمن هم حولنا أن ما حدث أمام المنتخب السوري لايتجاوز في أبعاده الحقيقية سوى كبوة عابرة سرعان ما تقوده إلى قمته المعهودة وليس العكس.
- هذه المنطقية في التعاطي مع مواجهة الأردن يجب أن يعتمدها لاعبو الأخضر قبل مدربه، كون هؤلاء اللاعبون هم من يمتلك حق تقرير المصير إما سلبا وإما إيجابا.
- فالروح والثقة مع تلك الأشياء التي ترتبط بالحفاظ على هيبة الكرة السعودية تمثل من حيث وقعها نقطة الارتكاز الأساسية في هذا اللقاء المرتقب الذي نتطلع إليه برغبتين: الأولى رغبة تعويض الخسارة الماضية، والثانية التأكيد على أن القرار الذي منح الفرصة للوطني ناصر الجوهر ليتولى المهمة خلفا للبرتغالي بيسيرو وفي هذا التوقيت تحديدا هو القرار الأمثل والمفيد لتحقيق حلم المنافسة على اللقب الآسيوي والعودة إلى واجهته الذهبية.
- حسابيا فرصتنا لاتزال قائمة، لكن هذه الفرصة التي تبقى قائمة تحتاج لبذل المزيد من الجهد والعطاء، الجهد من الوطني ناصر الجوهر لكي يضع التوليفة المناسبة، والعطاء من اللاعبين من أجل إرضاء الجماهير الكبيرة التي تترقب على امتداد الوطن ميلاد أول انتصار أول فرحة حقيقية في هذا التجمع القاري الذي لن يكسب وشاح البطولة فيه إلا من يمتلك المهر الغالي بحماسه وروحه وثقته الكبيرة على أرض الميدان لا على أوراق الصحافة وشاشات الفضائيات.