- الارتهان إلى منجزات الزمن الجميل الذي تسيدت فيه كرة القدم السعودية إلى أن بلغت أوج مجدها مع ماجد وسامي والعويران مفهوم خاص يجب التعاطي معه اليوم على أنه نوع من أنواع التحفيز لهذا المنتخب الحلم الذي نطمح في أن يجدد لنا بعضا من بقايا الأمس وروعته .
- فما بين الماضي التليد والحاضر الذي تحفه عيون المتفائلين اليوم وأمام المنتخب السوري علينا تذكير الأخضر بأن التاريخ الذي كان زاخرا بالأمجاد يجب أن يستمر على ذات مشاهده كون هذا التذكير بمنجزات الزمن الجميل هو من سيقودنا إلى أول الانتصارات وإلى بلوغ مرحلة مبكرة يسودها الاستقرار .
- منتخبنا الوطني يجد نفسه اليوم أمام عقبة السوريين وهي العقبة التي سنخطيء كثيرا إذا ما تعاملنا معها على أنها عقبة يسهل عبورها فالمنتخب السوري لم يعد بذاك الذي عرفناه بالأمس بل على النقيض فالمنتخب السوري يصنف اليوم من ضمن قائمة تلك المنتخبات التي تطورت مستوياتها وباتت على بعد خطوة من تحقيق النتائج المؤثرة سواء على صعيد المنافسات الإقليمية أم على صعيد تلك الأخرى التي هي مرتبطة بالقارية .
- فالتركيز والحذر والاقتناع بتطور هذا الخصم الذي نجابهه اليوم مطالب وضروريات فنية ونفسية علينا التمسك بها حتى نلغي من حساباتنا لعبة المفاجآت ونمضي بثبات الماضي والحاضر إلى مشارف استشراف المستقبل البطولي في هذا الحدث الكبير الذي لن تذهب أفراحه إلا لمن يستحقها بقوته وإصراره وحماسه ومستوياته ونتائجه .
- من المؤكد أن الفوارق كل الفوارق التاريخية والفنية والمهارية تميل بدرجة كبيرة لصالح منتخبنا الوطني لكن هذه الفوارق تبقى على هامش ما تفرزه وقائع الميدان ولهذا أقول على لاعبي منتخبنا الوطني التفاعل مع هذه المواجهة المبكرة على أنها منعطف البطولة المهم الذي يجب تجاوزه وبنتيجة إيجابية يسعدون بها وتسعد بها تلك المدرجات التي لا تزال تنتظر عودة البطل الهمام وعودة إنجازاته .
- فما بين الماضي التليد والحاضر الذي تحفه عيون المتفائلين اليوم وأمام المنتخب السوري علينا تذكير الأخضر بأن التاريخ الذي كان زاخرا بالأمجاد يجب أن يستمر على ذات مشاهده كون هذا التذكير بمنجزات الزمن الجميل هو من سيقودنا إلى أول الانتصارات وإلى بلوغ مرحلة مبكرة يسودها الاستقرار .
- منتخبنا الوطني يجد نفسه اليوم أمام عقبة السوريين وهي العقبة التي سنخطيء كثيرا إذا ما تعاملنا معها على أنها عقبة يسهل عبورها فالمنتخب السوري لم يعد بذاك الذي عرفناه بالأمس بل على النقيض فالمنتخب السوري يصنف اليوم من ضمن قائمة تلك المنتخبات التي تطورت مستوياتها وباتت على بعد خطوة من تحقيق النتائج المؤثرة سواء على صعيد المنافسات الإقليمية أم على صعيد تلك الأخرى التي هي مرتبطة بالقارية .
- فالتركيز والحذر والاقتناع بتطور هذا الخصم الذي نجابهه اليوم مطالب وضروريات فنية ونفسية علينا التمسك بها حتى نلغي من حساباتنا لعبة المفاجآت ونمضي بثبات الماضي والحاضر إلى مشارف استشراف المستقبل البطولي في هذا الحدث الكبير الذي لن تذهب أفراحه إلا لمن يستحقها بقوته وإصراره وحماسه ومستوياته ونتائجه .
- من المؤكد أن الفوارق كل الفوارق التاريخية والفنية والمهارية تميل بدرجة كبيرة لصالح منتخبنا الوطني لكن هذه الفوارق تبقى على هامش ما تفرزه وقائع الميدان ولهذا أقول على لاعبي منتخبنا الوطني التفاعل مع هذه المواجهة المبكرة على أنها منعطف البطولة المهم الذي يجب تجاوزه وبنتيجة إيجابية يسعدون بها وتسعد بها تلك المدرجات التي لا تزال تنتظر عودة البطل الهمام وعودة إنجازاته .