علي الزهراني
أجانب الأهلي
2011-01-01
عانى الأهلي كثيرا عانى فنيا وعانى ماليا والسبب الذي أفرز هذه المعاناة خلال السنوات الأخيرة يكمن في عملية اختيار اللاعب الأجنبي تلك العملية التي أفقدت الفريق الأهلاوي الكثير من وهجه الفني المعروف.
- أسماء عديدة توافدت على قائمة الأهلي طيلة الأعوام القليلة المنصرمة لكنها لم تقدم للفريق أي إضافة بل على العكس فتواجدها كان بمثابة العبء لا مستوى.. لا مهارة.. لا طموح والمؤسف أن الأموال التي صرفت عليها كانت كفيلة بأن تصنع من سفير الوطن فريق بطولات لا فريقا يبحث عن موقعه الهاديء البعيد عن القمة.
- الأهلي الذي بات يعود تدريجيا إلى حيث مكانته المعروفة عليه أن يستوعب من أخطاء الماضي لا سيما في هذه المرحلة التي ستشهد نقلة نوعية وحقيقية في قائمة اللاعبين الأجانب.
- فمن أجل أن يضمن الأهلاويون حقهم الكامل بالمنافسة على بطولات هذا الموسم عليهم تلافي سلبيات الماضي والعودة من عمق الاختيار الصحيح إلى واجهة البناء الفني السليم بمعنى البحث عن لاعب محترف يتفوق في مهارته وتأثيره على كل من هم اليوم في قائمة رايفيتش وليس البحث فقط في أوراق السماسرة كون تلك الأوراق لم تحقق للأندية السعودية ومن ضمنها الأهلي سوى المزيد من الخسائر سواء خسارة المنافسات على المنجزات أم خسارة المال.
- الأهلي لو استثنيت من قائمته فيكتور سيموس وعماد الحوسني فالثنائي الذي يكمل عقد الأجانب متواضع وهذا التواضع الذي ساهم في مصادرة الكثير من نزف النقاط يجب أن يتوقف عن طريق البحث الدؤوب عن مدافع متمكن ومحور عليه القيمة ماعدا ذلك فالأهلي سيبقى محلك راوح يكسب في منازلة ويصادر ما كسبه في أخرى بسبب ضعف الأجانب وضعف الاختيار وضعف القناعات التي بات يسيرها السماسرة.
- ولكي أصبح من الناصحين أقول على إدارة الأمير فهد بن خالد وهي الإدارة الشابة التي تتقبل النقد بصدر رحب ولا تغالي أو تكابر على قراراتها أن تركز هذه المرة على إفريقيا ونجومها لقناعتي بأن هذا التركيز على اللاعب الإفريقي سيكون مفيدا للفريق أما العودة للبرازيل فالبرازيل لن تصنع المستحيل بقدر ما تصنع الإفلاس وتصادر الطموح وتهدر الجهد والمال والغاية.
- غادر مانويل جوزيه وأعلن الاتحاديون هوية مدربهم البديل أما الذي يرغب في معرفة واقع الإتي بين الأول والثاني عليه أن يدرك بأن اللعبة في هذا الفريق الكبير ليست لعبة مدرب وخطه وإنما اللعبة لعبة فريق بأكمله متى ما أراد المكسب سيطوله ومتى ما رغب في الانكسار حققه.
- مشكلة الاتحاد في لاعبيه وليست في المدربين.
- عموما تجربة العراق لم تكن تجربة مقنعة لا من حيث المستوى ولا من حيث التوظيف ولا من حيث النتيجة لكن وبرغم ذلك نحن بعد هذه التجربة متفائلون أكثر من أي وقت مضى في نجوم الأخضر وفي مدى ما ستفرزه إقدامهم أمام سوريا والأردن واليابان.
- أقول نحن متفائلون حتى وأن وضعنا أيادينا على قلوبنا خوفا من (تخبيص) بسيرو سنبقى نسير في فلك هذا التفاؤل سائلين المولى عز وجل أن يفتح للأخضر فتحا مبينا يؤهله لبلوغ قمة آسيا وبريقها.
- يعجبني في منهج الأمير عبدالرحمن بن مساعد رزانة المسئول وهيبة الأمير وتواضع الإنسان.
- هذا الأمير الإنسان يثري ذائقتك ببساطة ودونما تكلف وحتى وإن اختلف حول قرار خاطئ مس فريقه سرعان ما تجد اللغة لغة منطق ووعي وإدراك للمسئولية.
- شبيه الريح هو في قناعتي مكسب للرياضة المتحضرة قبل أن يصبح مكسبا للهلاليين . وسلامتكم..