علي الزهراني
الاستقرار أولا
2010-12-30
غاية النجاح في أي عمل حالة مرهونة بالاستقرار ما عدا ذلك فالعوامل الأخرى مجرد حالة ثانوية مهما بلغت أهمية توافرها في ثنايا بنود هذا العمل أو ذاك إلا أنها من حيث نسبة التأثير لم ولن تصل إلى تلك الحالة المرهونة بالاستقرار.
- لعبة كرة القدم حتى وإن اختلفت من حيث طبيعتها عن أي عمل إلا أن جوانب الاستقرار الفني في نهجها المتكامل أبلغ أثر من خطة المدرب وتحفيز الإداري ومهارة اللاعب، ذلك لأنه عندما يتوفر هذا الجانب في أي فريق أو منتخب فالحصيلة النهائية ستصبح حصيلة إيجابية سواء على مستوى الأداء الفني العام أو على مستوى النتائج.
- من هذا الباب ولكي يصل بسيرو بالمنتخب إلى حيث غاية المنافسة على اللقب الآسيوي هناك في الدوحة، فمن المهم أولا أن يتم التركيز على عامل الاستقرار الفني ومن خلال توليفة أساسية متجانسة كيميائيا، أما عملية (التخبيص) التي اكتملت مشاهدها في تجربة العراق فلا يمكن لها أن تؤدي إلى نتائج، وإن أدت إلى نتاج فالنتاج حتما لن يختلف كثيرا عن سلسلة تلك الإخفاقات التي غيبت عن الأنظار هذا الأخضر الكبير الذي امتهن على مدى العقود السابقة تقديم المستويات البطولية لاسيما على صعيد القارة الآسيوية التي صادقت بالجغرافيا والسكان والتاريخ على هيبة هذا البطل العملاق وعلى رقي كرته.
- لن يحقق الأخضر أي نتاج مقنع إلا إذا وجد الاستقرار.
- فالاستقرار أولا ومن ثم البقية تأتي.