عندما يتحدث مسئول بحجم الأمير نواف بن فيصل لاتملك سوى خيار الإنصات لرجل يحترم الجميع ويحب الجميع ويحرص على أن يصنع من بناة أفكاره النيرة مناخا رياضيا صحيا خاليا من الشوائب.
ـ فالأمير نواف بن فيصل هو الأنموذج الجميل للشاب والمواطن وقبل ذلك المسئول الذي حمل مهمته فكان أهلا لها بعدله ومصداقيته وبحرصه التام على أن يكون لهذه المهمة التي أنيط بها نتاج جميل يتوازى مع تطلعات كل الرياضيين وطموحاتهم .
ـ نعم نحن متفقون على أن أي عمل لا يمكن له أن يصبح خاليا من الأخطاء، وصحيح نحن مجمعون على أن رياضتنا لم تصل بعد لغايتها لكننا وبرغم ذلك واثقون بأن هذه الشفافية التي تتحدث بها قيادتنا الرياضية عبر وسائل الإعلام هي أشبه ما تكون بنقطة البداية نحو كل هدف مرسوم وصوب كل غاية مرجوة .
ـ بالطبع المسئول أي مسئول يجب أولا أن يدرك جيدا مسئولياته حتى ينجح ويتميز، والأمير نواف الذي يمثل العضد الأيمن لرجل الرياضة الأول الأمير سلطان بن فهد هو ذاك الرجل الذي استوعب الدور وتفهم المسئولية وبات من خلال هذا الفهم والاستيعاب الأقرب إلى القلوب كون القلوب مع الضمائر تعشق الناجحين وتعشق تميزهم .
ـ الأمير نواف تحدث عن تجاوزات الوسط الرياضي دونما يسقط من حديثه قوة الأنظمة وأهمية تطبيقها، وهذه النقطة بالتحديد عكست لنا مدى مصداقية اتحادنا الموقر الذي سارع في تطبيق قوة النظام تجاه المتجاوزين ولكن بعقلانية وبعيدا عن التشنج الذي بات شيئا مألوفا في وسطنا الرياضي منذ الأزل .
ـ شكرا قيادتنا الرياضية على كل هذا الوضوح، وشكرا لمن جعل الشفافية عنوانا ثابتا في منهج العمل والقرارات والأنظمة، ومع هذا الشكر المفعم بالاحترام والتقدير لقيادتنا الرياضية لا يفوتني التأكيد على أن ما ذهب إليه الأمير نواف في آخر حديث فضائي فيما يختص بالمنتخب هو الصحيح .
ـ فالمنتخب يحتاج لمن يحفزه ويناصره ويأخذ بناصية لاعبيه إلى حيث الحماس والإصرار والتحدي .
ـ ففي هذه المرحلة التي أوشك فيها الأخضر لخوض غمار الحدث الآسيوي الكبير لم يعد أمام الإعلام من حل سوى أن يدعم ويؤازر ويساند ويكون عونا لهذا المنتخب الجميل الذي يحتاج الوقوف من الجميع أكثر من احتياجه لأي نقد من شأنه أن يحبط الهمم.. أعني همم اللاعبين.
ـ منتخبنا الوطني يجب أن ندعمه بالطرح المتعقل ونحفزه بالرأي العاقل حتى يصبح من ضمن المنافسين على اللقب الآسيوي بإذن الله وتوفيقه .
ـ ختاما بودي اسأل عن العقوبات المالية التي نصت عليها لوائح لجنة الانضباط تجاه كل مسئول يتطاول أو يتهجم على التحكيم.
ـ فهذه الأموال من هو المستفيد منها وإلى أين سيكون مصيرها؟
ـ أعتقد بل اقترح أن تذهب هذه الغرامات المالية إلى صندوق يتم اعتماده لدعم التحكيم لاسيما والكل يدرك جيدا أن التحكيم السعودي يحتضر ماديا.. وسلامتكم.
ـ فالأمير نواف بن فيصل هو الأنموذج الجميل للشاب والمواطن وقبل ذلك المسئول الذي حمل مهمته فكان أهلا لها بعدله ومصداقيته وبحرصه التام على أن يكون لهذه المهمة التي أنيط بها نتاج جميل يتوازى مع تطلعات كل الرياضيين وطموحاتهم .
ـ نعم نحن متفقون على أن أي عمل لا يمكن له أن يصبح خاليا من الأخطاء، وصحيح نحن مجمعون على أن رياضتنا لم تصل بعد لغايتها لكننا وبرغم ذلك واثقون بأن هذه الشفافية التي تتحدث بها قيادتنا الرياضية عبر وسائل الإعلام هي أشبه ما تكون بنقطة البداية نحو كل هدف مرسوم وصوب كل غاية مرجوة .
ـ بالطبع المسئول أي مسئول يجب أولا أن يدرك جيدا مسئولياته حتى ينجح ويتميز، والأمير نواف الذي يمثل العضد الأيمن لرجل الرياضة الأول الأمير سلطان بن فهد هو ذاك الرجل الذي استوعب الدور وتفهم المسئولية وبات من خلال هذا الفهم والاستيعاب الأقرب إلى القلوب كون القلوب مع الضمائر تعشق الناجحين وتعشق تميزهم .
ـ الأمير نواف تحدث عن تجاوزات الوسط الرياضي دونما يسقط من حديثه قوة الأنظمة وأهمية تطبيقها، وهذه النقطة بالتحديد عكست لنا مدى مصداقية اتحادنا الموقر الذي سارع في تطبيق قوة النظام تجاه المتجاوزين ولكن بعقلانية وبعيدا عن التشنج الذي بات شيئا مألوفا في وسطنا الرياضي منذ الأزل .
ـ شكرا قيادتنا الرياضية على كل هذا الوضوح، وشكرا لمن جعل الشفافية عنوانا ثابتا في منهج العمل والقرارات والأنظمة، ومع هذا الشكر المفعم بالاحترام والتقدير لقيادتنا الرياضية لا يفوتني التأكيد على أن ما ذهب إليه الأمير نواف في آخر حديث فضائي فيما يختص بالمنتخب هو الصحيح .
ـ فالمنتخب يحتاج لمن يحفزه ويناصره ويأخذ بناصية لاعبيه إلى حيث الحماس والإصرار والتحدي .
ـ ففي هذه المرحلة التي أوشك فيها الأخضر لخوض غمار الحدث الآسيوي الكبير لم يعد أمام الإعلام من حل سوى أن يدعم ويؤازر ويساند ويكون عونا لهذا المنتخب الجميل الذي يحتاج الوقوف من الجميع أكثر من احتياجه لأي نقد من شأنه أن يحبط الهمم.. أعني همم اللاعبين.
ـ منتخبنا الوطني يجب أن ندعمه بالطرح المتعقل ونحفزه بالرأي العاقل حتى يصبح من ضمن المنافسين على اللقب الآسيوي بإذن الله وتوفيقه .
ـ ختاما بودي اسأل عن العقوبات المالية التي نصت عليها لوائح لجنة الانضباط تجاه كل مسئول يتطاول أو يتهجم على التحكيم.
ـ فهذه الأموال من هو المستفيد منها وإلى أين سيكون مصيرها؟
ـ أعتقد بل اقترح أن تذهب هذه الغرامات المالية إلى صندوق يتم اعتماده لدعم التحكيم لاسيما والكل يدرك جيدا أن التحكيم السعودي يحتضر ماديا.. وسلامتكم.