علي الزهراني
ذكريات تاريخية
2010-12-22
منذ أن اعتمدت جائزة زين وأقرت لم تصل بعد إلى حيث الدور المؤثر الذي من الممكن له أن يكون مفيداً وداعماً للأندية وداعماً لنجومها.
- أبدع الأهلي وتفنن وأكمل إبداعه على الميدان بخماسية تجاوز بها الاتفاق وفاز من خلالها بنجومية الأسبوع بعد أن صفقت له قلوب تعشق الإنصاف، وبرغم هذا الفوز المستحق ها هي الجائزة تذهب إلى فريق آخر لم يكسب ولم ينتصر بقدر ما خرج متعادلاً وبنقطة قال فيها الحظ وليس المستوى كلمة وبنفس الأسلوب الذي مللناه ومللنا تكراره .
- ماذا يمكن لهذه الجائزة أن تقدمه للأندية؟
- أسأل في وقت أجد فيه جائزة صحيفة الشباب العربي"الرياضية" وقد كسبت احترامها من قبل الجميع كونها أنصفت الجميع ولم تمارس ما يسمى بتصويت الجمهور، مع أن الجمهور سيصبح مع مرور الوقت رقماً ناقصاً في إستراتيجية هذه الجائزة التي اهتمت بالقوة الشرائية.
- هنا ليست القضية مرهونة بعدم منح الأهلي لتلك الجائزة، ولكن القضية هنا مرهونة (بالإقصائية) غير المبررة تجاه بقية الفرق هكذا دونما نجد من حلول سريعة تساهم في إذابة مثل هذه السلبيات الجسام التي أفرزتها جائزة زين والعودة من عمقها إلى رسم صورة واضحة المعالم تهتم بالشمول وترفض الانحياز من أجل إرضاء الميول.
- وبعيداً عن جائزة سلبت من الأهلي دون وجه حق أقول الفيلم الوثائقي الذي عكفت عليه قناتنا الرياضية فيلم قادنا إلى استلهام تلك الذكريات التاريخية لعصر ذهبي عاشته الكرة السعودية.
- ذكريات الزمن الجميل يجب أن تدفع نجوم المنتخب السعودي الحالي إلى بذل قصارى الجهد لكي يقارعوا في قطر من نظنهم خصوم الأمس ومنافسي اليوم، فياسر عليه أن يكرر ذكريات ماجد، ووليد عبدالله مطالب بأن يظهر لنا في ثوب الدعيع عبدالله وقس على ذلك من هم في قائمة بسيرو تلك القائمة التي نحلم ونتمنى وندعو ونبتهل إلى المولى عز وجل أن يحالفها النجاح في استعادة كأس آسيا، واستعاده تلك السيادة الكروية التي ذهبت لغيرنا في السنوات الأخيرة.. وسلامتكم.