تصدر الهلال، ولا يزال يتصدر الأشياء الجميلة سواء تلك المتعلقة بفكر الإدارة المحترفة أم سواء تلك التي هي معنية بالمستويات والنتائج ولغة البطولات.
- فالهلال لو قيس بمن هم حوله النتيجة الحتمية ستمنحه حقه الكامل في نيل هذا التفوق الذي لم يولد من فراغ بقدر ما ولد من فكر رئيس يحمل المسئولية ويعي الدور ولا يقبل في معمعة كل هذا التنافس المحموم بأي خيار سوى أن يضع زعيم نصف الأرض نجما ساطعا في سماء نجوميته.
- فكر.. مال.. إدارة.. نجوم، وقبل هذا وبعده كل من يرغب في معرفة المزيد عن تفاصيل الحقيقة ما عليه سوى الإمعان في تلك الأرقام التي صاغها الأمير الشاعر لفريقه منذ أن كان عضوا شرفيا وإلى أن وصل مسئولا ورئيسا وداعما.
- أي صدارة تطولها أقدام الهلاليين اليوم هي نتاج طبيعي للعمل المنظم الذي أخرج الأزرق من الرتابة إلى منزلة لايبلغ مرادها إلا الكبار والكبار فقط.
- الهلال مع شبيه الريح مهما اعترت مسيرته العواصف سرعان ما يعود إلى ثباته، يتوشح حماسة الأبطال ويرتدي ثوب العمالقة ولاتثنيه الصعاب عن تحقيق أهدافه، كون الهلال يعرف جيدا كيف يهزم الصعاب ويبني على غرارها واقعاً خاصاً يتفرد بروعة الأفعال ورقي المستويات وإبداع النتائج.
- الموسم الماضي حسم الهلال الدوري قبل وقته، وما فعله الهلال الموسم المنصرم قد يتكرر في مرحلة اليوم طالما أن هذا الفريق العملاق حاضر بفكره وحاضر باستقراره وحاضر بنجوم تعرف متى تكسب وتعرف متى تنتصر.
- كل هذه الأشياء التي تصدر بها الهلال المكان والزمان لم تقتصر على مفهوم هذا اللاعب جيد اجلبوه وذاك الآخر متواضع نسقوه، وإنما على النقيض نجد صدارة الهلال صدارة عمت وشملت حتى فيما يختص بالشريك الاستراتيجي الذي مهما قدم من دعم لهذا الكيان السعودي الكبير إلا أنه وللحق يعد المستفيد الأول من فكر الأميرين عبدالله وعبدالرحمن بن مساعد والذي أنار لهذا الشريك الاستراتيجي الطريق الصحيح لزيادة غلته من المكاسب لاسيما وأن جمهور الهلال من حيث كثافته في كفة والبقية الباقية في كفة أخرى لا تشبهه ولاتوازيه ولايمكن أن تتقارن معه مع كامل التحية والتقدير لهذه البقية العزيزة على قلبي.
- أما عن توقف الدوري ومدته، ففي تصوري الشخصي أن هذا القرار سيصبح بمثابة الفرصة لتلك الفرق التي أخفقت لكي تغربل أوراقها وتسارع مجددا في بناء الآلية السليمة التي من شأنها المساهمة في تقليص حجم الأضرار الفنية التي وقعت فيها طيلة المراحل السابقة من عمر الدوري.
- فهذه الفرصة سانحة للجميع، سانحة لمن يبحث عن اللقب وسانحة لمن يبحث عن البقاء.
- ختاما بعض النصراويين، أقول البعض ولم أعمم.. يحاكموننا على ابتساماتنا قبل آرائنا.. يؤولون ما نكتب ويفسرون ما نقول ولكن على طريقة تعصبهم المقيت الذي يبدأ بالتهمة وينتهي عليها.. وسلامتكم.
- فالهلال لو قيس بمن هم حوله النتيجة الحتمية ستمنحه حقه الكامل في نيل هذا التفوق الذي لم يولد من فراغ بقدر ما ولد من فكر رئيس يحمل المسئولية ويعي الدور ولا يقبل في معمعة كل هذا التنافس المحموم بأي خيار سوى أن يضع زعيم نصف الأرض نجما ساطعا في سماء نجوميته.
- فكر.. مال.. إدارة.. نجوم، وقبل هذا وبعده كل من يرغب في معرفة المزيد عن تفاصيل الحقيقة ما عليه سوى الإمعان في تلك الأرقام التي صاغها الأمير الشاعر لفريقه منذ أن كان عضوا شرفيا وإلى أن وصل مسئولا ورئيسا وداعما.
- أي صدارة تطولها أقدام الهلاليين اليوم هي نتاج طبيعي للعمل المنظم الذي أخرج الأزرق من الرتابة إلى منزلة لايبلغ مرادها إلا الكبار والكبار فقط.
- الهلال مع شبيه الريح مهما اعترت مسيرته العواصف سرعان ما يعود إلى ثباته، يتوشح حماسة الأبطال ويرتدي ثوب العمالقة ولاتثنيه الصعاب عن تحقيق أهدافه، كون الهلال يعرف جيدا كيف يهزم الصعاب ويبني على غرارها واقعاً خاصاً يتفرد بروعة الأفعال ورقي المستويات وإبداع النتائج.
- الموسم الماضي حسم الهلال الدوري قبل وقته، وما فعله الهلال الموسم المنصرم قد يتكرر في مرحلة اليوم طالما أن هذا الفريق العملاق حاضر بفكره وحاضر باستقراره وحاضر بنجوم تعرف متى تكسب وتعرف متى تنتصر.
- كل هذه الأشياء التي تصدر بها الهلال المكان والزمان لم تقتصر على مفهوم هذا اللاعب جيد اجلبوه وذاك الآخر متواضع نسقوه، وإنما على النقيض نجد صدارة الهلال صدارة عمت وشملت حتى فيما يختص بالشريك الاستراتيجي الذي مهما قدم من دعم لهذا الكيان السعودي الكبير إلا أنه وللحق يعد المستفيد الأول من فكر الأميرين عبدالله وعبدالرحمن بن مساعد والذي أنار لهذا الشريك الاستراتيجي الطريق الصحيح لزيادة غلته من المكاسب لاسيما وأن جمهور الهلال من حيث كثافته في كفة والبقية الباقية في كفة أخرى لا تشبهه ولاتوازيه ولايمكن أن تتقارن معه مع كامل التحية والتقدير لهذه البقية العزيزة على قلبي.
- أما عن توقف الدوري ومدته، ففي تصوري الشخصي أن هذا القرار سيصبح بمثابة الفرصة لتلك الفرق التي أخفقت لكي تغربل أوراقها وتسارع مجددا في بناء الآلية السليمة التي من شأنها المساهمة في تقليص حجم الأضرار الفنية التي وقعت فيها طيلة المراحل السابقة من عمر الدوري.
- فهذه الفرصة سانحة للجميع، سانحة لمن يبحث عن اللقب وسانحة لمن يبحث عن البقاء.
- ختاما بعض النصراويين، أقول البعض ولم أعمم.. يحاكموننا على ابتساماتنا قبل آرائنا.. يؤولون ما نكتب ويفسرون ما نقول ولكن على طريقة تعصبهم المقيت الذي يبدأ بالتهمة وينتهي عليها.. وسلامتكم.