من الصعب والصعب جدا أن تصل الأندية السعودية إلى تلك المكانة التي وصلت إليها الأندية الأوروبية ليس ضعفا في الإمكانات الفنية وإنما في (شحاحة) هذا المال الذي بات يسير شؤون الأندية ولكن بمزاجية الأفراد وليس المؤسسات، أعني المؤسسات التي تدعم وتستثمر وتصبح بمثابة الشريك الاستراتيجي الذي يمتلك المقدرة على صناعة كل الفوارق في منظومة هذه الأندية ومنظومة مستقبلها.
- فالأندية السعودية لا تزال على ذات طبيعتها تقتات من فتات الأفراد إلى درجة أن هذا الفتات لم يعد بالحل الصحيح الذي قد يسهم في الارتقاء بهذه الأندية وبكرة القدم السعودية تحديدا.
- كيف سيصبح مصير الأهلي لو قرر الأمير خالد بن عبدالله الرحيل وترك المهمة لغيره وأي مصير قد يحدث للهلال لو قرر الأميران عبدالله وعبدالرحمن بن مساعد اعتزال الرياضة والانتماء لها، وماذا يمكن للشباب أن يفعله إذا ما غادر الأمير خالد بن سلطان والبلطان، وهل بمقدور الشباب تعويض مثل تلك الخسارة إن حدثت، وقست ذات الأمر على النصر وعلى الوحدة والاتفاق والقادسية والبقية التي لازالت معاناتها مع شح الموارد المالية وضعفها قائمة.
- الكرة السعودية التي تميزت في زمن الهواية هاهي اليوم تجد ذاتها في زمن محكوم بلغة المال والمال فقط أمام مستقبل مظلم، فالأندية التي تعاني من شح المال لا يمكن لها أن تقدم نجما للمنتخب، وإن قدمت نجما للمنتخب فالنجم الذي تدعمه لجنة الاحتراف بقراراتها العمياء سرعان ماتتلاشى مهارته ونجوميته مع آخر رقم مالي يتحصل عليه من قيمته، كون المال في فهم أغلب النجوم لدينا نقمة وليس نعمة.
- يجب علينا عندما نتحدث عن الرياضة ومستقبلها أن نأخذ بعين الاعتبار لمثل هذا الخطر الذي يداهم أنديتنا لعل وعسى أن نصل من خلال هذا الحديث إلى خيط دخان يقودنا إلى الحلول التي من شأنها أن تساهم في صناعة المناخ الصحي الذي يؤهل المؤسسات والشركات والبنوك الكبيرة في خوض تجربة الاستثمار الفعلي في الأندية السعودية، كون هذه الخطوة ومن أجل أن تصبح واقعا ملموسا على الأرض فلابد الترويج لها وتشجيعها ووضع الضمانات الكافية لها، فكما يقال رأس المال جبان وبالتالي فهذه المؤسسات عندما نفكر في استقطابها فمن الأهمية بمكان أن نوجد لها الصيغة القانونية التي تكفل لها حفظ الحقوق، أعني حقوق الاستثمار الرياضي الذي نتمناه وتتمناه معنا خزائن هذه الأندية التي عاشت ولا تزال تعيش على الفتات.
- فاز الشباب على القادسية فتضاعفت حظوظه بلقب أظنه الأقرب إلى تحقيقه.
- سمة الشباب وميزته تكمن في تصاعد مستواه كفريق وفي جماعيته كأفراد.
- الشباب حالة تتفرد بروعتها قلتها سابقا وسأقولها لاحقا طالما أنني أجد هذا الفريق يسير بثبات الكبار.
- أخيرا هل أنتم معي بأن تعاطي المسئول أي مسئول مع الإعلام يعد ثقافة ؟
- عمر المهنا رئيس لجنة الحكام كسر السائد الذي ألفناه مع الزيد والناصر ومن قبلهم الدهام، وبات يقدم لنا الوجه الجميل للغة المسئول عندما يعقب على انتقادات الإعلام.
- المهنا ولأنه يسير على هذا المنوال أتوقع للجنته أن تنجح في مهمتها.. وسلامتكم.
- فالأندية السعودية لا تزال على ذات طبيعتها تقتات من فتات الأفراد إلى درجة أن هذا الفتات لم يعد بالحل الصحيح الذي قد يسهم في الارتقاء بهذه الأندية وبكرة القدم السعودية تحديدا.
- كيف سيصبح مصير الأهلي لو قرر الأمير خالد بن عبدالله الرحيل وترك المهمة لغيره وأي مصير قد يحدث للهلال لو قرر الأميران عبدالله وعبدالرحمن بن مساعد اعتزال الرياضة والانتماء لها، وماذا يمكن للشباب أن يفعله إذا ما غادر الأمير خالد بن سلطان والبلطان، وهل بمقدور الشباب تعويض مثل تلك الخسارة إن حدثت، وقست ذات الأمر على النصر وعلى الوحدة والاتفاق والقادسية والبقية التي لازالت معاناتها مع شح الموارد المالية وضعفها قائمة.
- الكرة السعودية التي تميزت في زمن الهواية هاهي اليوم تجد ذاتها في زمن محكوم بلغة المال والمال فقط أمام مستقبل مظلم، فالأندية التي تعاني من شح المال لا يمكن لها أن تقدم نجما للمنتخب، وإن قدمت نجما للمنتخب فالنجم الذي تدعمه لجنة الاحتراف بقراراتها العمياء سرعان ماتتلاشى مهارته ونجوميته مع آخر رقم مالي يتحصل عليه من قيمته، كون المال في فهم أغلب النجوم لدينا نقمة وليس نعمة.
- يجب علينا عندما نتحدث عن الرياضة ومستقبلها أن نأخذ بعين الاعتبار لمثل هذا الخطر الذي يداهم أنديتنا لعل وعسى أن نصل من خلال هذا الحديث إلى خيط دخان يقودنا إلى الحلول التي من شأنها أن تساهم في صناعة المناخ الصحي الذي يؤهل المؤسسات والشركات والبنوك الكبيرة في خوض تجربة الاستثمار الفعلي في الأندية السعودية، كون هذه الخطوة ومن أجل أن تصبح واقعا ملموسا على الأرض فلابد الترويج لها وتشجيعها ووضع الضمانات الكافية لها، فكما يقال رأس المال جبان وبالتالي فهذه المؤسسات عندما نفكر في استقطابها فمن الأهمية بمكان أن نوجد لها الصيغة القانونية التي تكفل لها حفظ الحقوق، أعني حقوق الاستثمار الرياضي الذي نتمناه وتتمناه معنا خزائن هذه الأندية التي عاشت ولا تزال تعيش على الفتات.
- فاز الشباب على القادسية فتضاعفت حظوظه بلقب أظنه الأقرب إلى تحقيقه.
- سمة الشباب وميزته تكمن في تصاعد مستواه كفريق وفي جماعيته كأفراد.
- الشباب حالة تتفرد بروعتها قلتها سابقا وسأقولها لاحقا طالما أنني أجد هذا الفريق يسير بثبات الكبار.
- أخيرا هل أنتم معي بأن تعاطي المسئول أي مسئول مع الإعلام يعد ثقافة ؟
- عمر المهنا رئيس لجنة الحكام كسر السائد الذي ألفناه مع الزيد والناصر ومن قبلهم الدهام، وبات يقدم لنا الوجه الجميل للغة المسئول عندما يعقب على انتقادات الإعلام.
- المهنا ولأنه يسير على هذا المنوال أتوقع للجنته أن تنجح في مهمتها.. وسلامتكم.