علي الزهراني
ظلموك يا مصيبيح
2010-12-16
عرفت فهد المصيبيح لاعبا وعرفته إداريا وما بين الحالتين هنالك شيء اسمه الأخلاق شيء هو من ثوابت هذا الرياضي الذي بدأ كبيرا واعتزل كبيرا واستمر على دكة احتياط المنتخب كبيرا يهتم بمهمته .. يجتهد .. يثابر .. يعمل ولا يقبل منهجه الأخلاقي قبل منهجه العملي أن يكون قاسيا لا على ريان بلال ولا على غيره
- فالمصيبيح الذي وضعه البعض كمتهم من خلال حركة عابرة لا يمكن له بأي حال من الأحوال  أن يتعاطف مع لاعب منتخب على حساب آخر أو يقدم هذا ويعادي ذاك لقناعتي بأن فهد المصيبيح الإداري وصاحب الخلق الجم هو في الأول والأخير أكبر بكثير من تلك الممارسات التي لا يزال البعض يرسخها عبر منتديات الطيش وصحف الظلام .
- اسألوا ريان بلال عن فهد المصيبيح وخذوا الحقيقة من أصحابها قبل أن تسنوا رماح أقلامكم صوب هذا الخلوق الذي  أحببناه كأمين على مسئولية وكعادل على مهنة .
- تعجبت كثيرا من هؤلاء الذين سخروا صحافتهم الالكترونية من أجل تصفية الحسابات وتألمت أكثر وأنا ألمح على واجهة تلك المواقع الصفراء ما يندى له الجبين من عبارات وجمل وإن شئت قل كلام يثير الاشمئزاز في وقت نجد فيه ريان ورفاقه بمثابة الأبناء لدى المصيبيح قبل أن يكونوا بمثابة اللاعبين .
- إلى متى ونحن نؤول الحركات ونشوهها ونصر على أنها تسير في الاتجاه المشين والخاطئ.
- مثل هذا السؤال الذي يفرض علينا نفسه لن نصل إلى حدود إجابته ليس عجزا وإنما لكون الوسط الرياضي السعودي وليس غيره لا يزال يعيش على نبض المتعصبين ونبض السواد في أوصاف عباراتهم وإذا اتهم اليوم المصيبيح بما ليس فيه فهذه التهمة ليست الأولى ولن تصبح الأخيرة طالما أن هذه المواقع الالكترونية لا تزال تمشي قدما ولكن دونما رقابة .
- ارحموا فهد المصيبيح وأنصفوا أخلاقه وتجاوزوا عن مثل تلك الأساليب البالية التي يمقتها العاقل ويرفضها اللبيب ولا يقبل بها هذا المجتمع الذي تربى على القيم والمبادئ والأخلاقيات .
- وبعيدا عن فهد المصيبيح وما طاله من سهام الطيش عبر صحف الظلام الالكترونية أقول المادة (18) التي ألغيت قرار لم ولن يخدم الأندية السعودية التي تعاني من شح المال وقلته .
- فقرار إلغاء المادة (18) من نظام الاحتراف المحلي حررت اللاعب وقيدت النادي وهنا الكارثة .
- بالطبع قد تكون لجنة الاحتراف محقة في أن تسلك مسلك التجربة لكن التجربة التي ساهمت في إلغاء تلك المادة أراها  بتصور شخصي بحت  مغامرة وأي مغامرة تلحق الضرر بمستقبل الأندية ونجومها مرفوض .
- صاحبي العزيز يحاول دائما أن يقارب ويسدد دونما يشعر بأنه الحلقة الأضعف التي أكل الدهر عليها وشرب.