صورة الأهلي الجميلة توارت في خضم مستويات ونتائج هي الأسوأ على امتداد التاريخ فيما إدارته لا تزال تحاول تفسير رأس المشكلة ولكن بطريقة لا تختلف عن طريقة من يفسر الماء بعد الجهد بالماء.
ـ مشكلة الأهلي ليست في المدربين ولا تكمن في نقص المال وإنما في ثقافة قرارات خاطئة لم تصل بعد إلى درجة الاحترافية .
ـ الأهلي الذي أخفق مع فهد بن خالد هو الأهلي الذي أخفق مع العنقري كما هو الذي قد يخفق مع البقية طالما أن هذه الثقافة الخاطئة غير قابلة لمفهوم التغيير الذي يتواكب مع متغيرات العصر وزمانه .
ـ أسهبت وسائل الإعلام في مناقشة الأهلي وتفاوتت الآراء وتوزعت ما بين مدرب ولاعب وإدارة أما الحقيقة التي غابت في سياق المناقشة فهي تلك المتعلقة بالمناخ العام داخل أروقة هذا الفريق العريق الذي لم يعد لنا من عراقته سوى الذكريات .
ـ الأهلاويون ولكي يعيدوا فريقهم إلى دائرة المنافسة مطالبون بضرورة (التنازلات) أعني التنازلات عن مفهوم وفكر وفلسفة ومقولة هذه تركيبة الأهلي كون هذه التركيبة لم تعد صالحة في وقت بات فيه المنافسون أكثر حضورا وأكثر أرقاما من هذا العملاق الذي يمثل الشيء الكثير في منظومة الرياضة السعودية .
ـ فمن يرغب في القمة ويتطلع إلى أضوائها يجب أن يوفر من أجل ذلك كل الوسائل بما فيها وسيلة التنازل عن الخطأ أما قضية المكابرة فالمكابرة لا يمكن لها أن تصنع مجدا ولا يمكن لها أن تصنع بطولة .
ـ من جولة إلى جولة بدأت ملامح اللقب تتعقد فالاتحاد الذي تمسك بالصدارة هاهو رويدا رويدا بات يتنازل عن عرشها بسلسلة تلك التعادلات وقس على ذلك ما قد يحدث للهلال والشباب في القادم من الأيام .
ـ هذه التحولات ما بين جولة وجولة هي ما سيضفي على المسابقة الرونق المطلوب فعندما تتعقد الملامح وتصعب التوقعات ويكثر عدد المنافسين فهذا دليل على قوة المسابقة .
ـ ماذا يمكن للأهلي أن يجنيه من الهزازي وتصرفاته .
ـ هذا اللاعب ما أن ينتهي من مباراة حتى يغيب بعدها في عشر والسبب همجية تصرفاته التي لا تليق بالنجم المحترف على الإطلاق .
ـ في مقابل الهزازي الأهلي أيضا لم يستفد من صفقة كامل الموسى ولن يستفيد .
ـ كامل الموسى فنيا متواضع ومن يجيد القراءات الفنية بعين العقل وليس العاطفة سيجد هذا اللاعب سببا في الخسائر الأربع الأخيرة .
ـ المشكلة أن المكابرة على مالك المتواضع وكامل العادي باتت مشكلة إدارية قبل أن تصبح فنية .
ـ الشباب قدم لنا بوادر عودته كمنافس شرس على الدوري ففي غضون يومين استطاع أن يضيف لرصيده ست نقاط ولكن وبرغم فوز الليث وعودته إلا أن دفاعاته مع قناعات فوساتي معضلة تحتاج لمن يحلها لكي لا يفقد هذا العملاق فرصته في تعويض عشاقه باللقب .
ـ ختاما مهما اختلفت الآراء حول جيريتس ورحيله إلا أن أصحاب هذه الآراء سيتفقون عندما يتعلق الأمر بالهلال.
ـ فالهلال يصنع المدربين ومثلما صنع كوزمين وجيريتس هو قادر على أن يجعل من المدرب القادم أسطورة وسلامتكم !!
ـ مشكلة الأهلي ليست في المدربين ولا تكمن في نقص المال وإنما في ثقافة قرارات خاطئة لم تصل بعد إلى درجة الاحترافية .
ـ الأهلي الذي أخفق مع فهد بن خالد هو الأهلي الذي أخفق مع العنقري كما هو الذي قد يخفق مع البقية طالما أن هذه الثقافة الخاطئة غير قابلة لمفهوم التغيير الذي يتواكب مع متغيرات العصر وزمانه .
ـ أسهبت وسائل الإعلام في مناقشة الأهلي وتفاوتت الآراء وتوزعت ما بين مدرب ولاعب وإدارة أما الحقيقة التي غابت في سياق المناقشة فهي تلك المتعلقة بالمناخ العام داخل أروقة هذا الفريق العريق الذي لم يعد لنا من عراقته سوى الذكريات .
ـ الأهلاويون ولكي يعيدوا فريقهم إلى دائرة المنافسة مطالبون بضرورة (التنازلات) أعني التنازلات عن مفهوم وفكر وفلسفة ومقولة هذه تركيبة الأهلي كون هذه التركيبة لم تعد صالحة في وقت بات فيه المنافسون أكثر حضورا وأكثر أرقاما من هذا العملاق الذي يمثل الشيء الكثير في منظومة الرياضة السعودية .
ـ فمن يرغب في القمة ويتطلع إلى أضوائها يجب أن يوفر من أجل ذلك كل الوسائل بما فيها وسيلة التنازل عن الخطأ أما قضية المكابرة فالمكابرة لا يمكن لها أن تصنع مجدا ولا يمكن لها أن تصنع بطولة .
ـ من جولة إلى جولة بدأت ملامح اللقب تتعقد فالاتحاد الذي تمسك بالصدارة هاهو رويدا رويدا بات يتنازل عن عرشها بسلسلة تلك التعادلات وقس على ذلك ما قد يحدث للهلال والشباب في القادم من الأيام .
ـ هذه التحولات ما بين جولة وجولة هي ما سيضفي على المسابقة الرونق المطلوب فعندما تتعقد الملامح وتصعب التوقعات ويكثر عدد المنافسين فهذا دليل على قوة المسابقة .
ـ ماذا يمكن للأهلي أن يجنيه من الهزازي وتصرفاته .
ـ هذا اللاعب ما أن ينتهي من مباراة حتى يغيب بعدها في عشر والسبب همجية تصرفاته التي لا تليق بالنجم المحترف على الإطلاق .
ـ في مقابل الهزازي الأهلي أيضا لم يستفد من صفقة كامل الموسى ولن يستفيد .
ـ كامل الموسى فنيا متواضع ومن يجيد القراءات الفنية بعين العقل وليس العاطفة سيجد هذا اللاعب سببا في الخسائر الأربع الأخيرة .
ـ المشكلة أن المكابرة على مالك المتواضع وكامل العادي باتت مشكلة إدارية قبل أن تصبح فنية .
ـ الشباب قدم لنا بوادر عودته كمنافس شرس على الدوري ففي غضون يومين استطاع أن يضيف لرصيده ست نقاط ولكن وبرغم فوز الليث وعودته إلا أن دفاعاته مع قناعات فوساتي معضلة تحتاج لمن يحلها لكي لا يفقد هذا العملاق فرصته في تعويض عشاقه باللقب .
ـ ختاما مهما اختلفت الآراء حول جيريتس ورحيله إلا أن أصحاب هذه الآراء سيتفقون عندما يتعلق الأمر بالهلال.
ـ فالهلال يصنع المدربين ومثلما صنع كوزمين وجيريتس هو قادر على أن يجعل من المدرب القادم أسطورة وسلامتكم !!