أي تجربة تخوضها منتخباتنا الوطنية يجب أن تخضع لمعايير التقييم أعني تقييم هذه التجربة حتى نحدد ملامح سلبياتها ونسارع في القضاء عليها ونوجد بدائلها الإيجابية بالفكر والابتكار والعمل .
ـ فأي تجربة سواء للمنتخب الأول أم للشباب أم للناشئين تحتاج إلى من يقيمها إداريا وفنيا ولياقيا وحتى وإن قلت في عطاء اللاعب ودوره وانضباطيته وحماسه وتعاونه فهذه مع تلك مقومات أساسية لا يمكن إسقاطها طالما أن الهدف هو بناء منتخبات سعودية متطورة وقوية .
ـ في الصين وهذا ما يهمني قدم الأخضر الشاب مستويات شهد لها القاصي والداني لكنها أي هذه المستويات لم تحقق لنا كأس آسيا ولم تعده لكنها قبل هذا اللقب وبعده قدمت لنا الأهم قدمت لنا هدف الوصول إلى نهائيات كأس العالم للشباب وهذا بحد ذاته يمثل قمة المكتسب لا سيما إذا ما أخذنا في الاعتبار عملية إعداد هذا المنتخب ومدتها الزمنية والمصروف المالي عليها .
ـ ففي الصين التجربة كانت تجربة ناجحة ويكفي تأكيدا لنجاحها أن المنتخب السعودي للشباب أصبح من ضمن أربعة منتخبات آسيوية تأهلت لكأس العالم وإذا ما وقفنا على حدود التأهل فلن نختلف على النجاح أما إذا ما تجاوزنا طموح التأهل بحثا عن المزيد فمن المهم جدا أن يكون المعيار الذي نحمله منطقيا حتى لا نكبح جناح الحماس ونحبط تطلعات هذا الجيل الشاب الذي بدأنا نستشرف ملامح المستقبل ونستشرف معه بوادر العودة للزمن الجميل
ـ بالطبع التأهل مهم لكن الأهم من التأهل أن نحرص على دعم مثل هؤلاء المواهب والدعم الذي أعنيه ليس بالمديح والثناء والإشادة وإنما الدعم الحقيقي هو ذاك الذي يتمثل في ضرورة المحافظة على كل موهبة لياقيا وفنيا وغذائيا وطبيا وهذا الجانب لا يقتصر على المنتخب بل يجب أن يكون للأندية النصيب الأوفر منه كون النادي هو الأساس المتين الذي يقف خلف بناء أي منتخب قوي .
ـ أما عن خسارة استراليا وما أعقبها من تشكيك فهذه من نتاج العاطفة وأركز على العاطفة لأنها التي قد تجعلنا نعود إلى الوراء في الوقت الذي باتت فيه الكرة السعودية تسارع الريح نحو التقدم .
ـ الغريب أن الذين قالوا قناعاتهم في الأخضر الشاب ودونوها تحت نظرة الإحباط هم من أقلنا معرفة بالأمور الفنية ومن يصبح من ضمن الأقل لا يمكن له أن يضيف إلا ما قد يكون شوكا في طريق الأخضر لهذا علينا وعلى هؤلاء المنظرين ممارسة الهدوء والابتعاد عن أي محاولة من شأنها التأثير على مستقبل منتخباتنا وكوادرنا الوطنية التي أفرزت العمل المنظم وقدمت ذاتها على طريقة أولئك الأجانب الذين لا نزال نعاني معهم عقدة الحضور سواء في مقالات ما نكتب أم سواء في برامج ما نتحدث به ونقول.
ـ الوحدة كادت أن تكسب الاتحاد لولا رعونة مهاجميه .
ـ الوحدة ومنذ أن تجاوزت النصر وهي لا تزال تقدم مستويات رائعة وجماعية أداء لافتة .
ـ الوحدة فريق مقنع وإذا ما استمر على هذا المنوال فمن الممكن أن يكون حضوره القادم حضور بطل وليس العكس .
ـ ختاما مهما اختلفت مع بعض المتعصبين أو اختلفوا معي يظل هذا الاختلاف حضاريا طالما أنني أؤمن تماما بأنه لا يرمى من الشجر سوى المثمر وسلامتكم !!
ـ فأي تجربة سواء للمنتخب الأول أم للشباب أم للناشئين تحتاج إلى من يقيمها إداريا وفنيا ولياقيا وحتى وإن قلت في عطاء اللاعب ودوره وانضباطيته وحماسه وتعاونه فهذه مع تلك مقومات أساسية لا يمكن إسقاطها طالما أن الهدف هو بناء منتخبات سعودية متطورة وقوية .
ـ في الصين وهذا ما يهمني قدم الأخضر الشاب مستويات شهد لها القاصي والداني لكنها أي هذه المستويات لم تحقق لنا كأس آسيا ولم تعده لكنها قبل هذا اللقب وبعده قدمت لنا الأهم قدمت لنا هدف الوصول إلى نهائيات كأس العالم للشباب وهذا بحد ذاته يمثل قمة المكتسب لا سيما إذا ما أخذنا في الاعتبار عملية إعداد هذا المنتخب ومدتها الزمنية والمصروف المالي عليها .
ـ ففي الصين التجربة كانت تجربة ناجحة ويكفي تأكيدا لنجاحها أن المنتخب السعودي للشباب أصبح من ضمن أربعة منتخبات آسيوية تأهلت لكأس العالم وإذا ما وقفنا على حدود التأهل فلن نختلف على النجاح أما إذا ما تجاوزنا طموح التأهل بحثا عن المزيد فمن المهم جدا أن يكون المعيار الذي نحمله منطقيا حتى لا نكبح جناح الحماس ونحبط تطلعات هذا الجيل الشاب الذي بدأنا نستشرف ملامح المستقبل ونستشرف معه بوادر العودة للزمن الجميل
ـ بالطبع التأهل مهم لكن الأهم من التأهل أن نحرص على دعم مثل هؤلاء المواهب والدعم الذي أعنيه ليس بالمديح والثناء والإشادة وإنما الدعم الحقيقي هو ذاك الذي يتمثل في ضرورة المحافظة على كل موهبة لياقيا وفنيا وغذائيا وطبيا وهذا الجانب لا يقتصر على المنتخب بل يجب أن يكون للأندية النصيب الأوفر منه كون النادي هو الأساس المتين الذي يقف خلف بناء أي منتخب قوي .
ـ أما عن خسارة استراليا وما أعقبها من تشكيك فهذه من نتاج العاطفة وأركز على العاطفة لأنها التي قد تجعلنا نعود إلى الوراء في الوقت الذي باتت فيه الكرة السعودية تسارع الريح نحو التقدم .
ـ الغريب أن الذين قالوا قناعاتهم في الأخضر الشاب ودونوها تحت نظرة الإحباط هم من أقلنا معرفة بالأمور الفنية ومن يصبح من ضمن الأقل لا يمكن له أن يضيف إلا ما قد يكون شوكا في طريق الأخضر لهذا علينا وعلى هؤلاء المنظرين ممارسة الهدوء والابتعاد عن أي محاولة من شأنها التأثير على مستقبل منتخباتنا وكوادرنا الوطنية التي أفرزت العمل المنظم وقدمت ذاتها على طريقة أولئك الأجانب الذين لا نزال نعاني معهم عقدة الحضور سواء في مقالات ما نكتب أم سواء في برامج ما نتحدث به ونقول.
ـ الوحدة كادت أن تكسب الاتحاد لولا رعونة مهاجميه .
ـ الوحدة ومنذ أن تجاوزت النصر وهي لا تزال تقدم مستويات رائعة وجماعية أداء لافتة .
ـ الوحدة فريق مقنع وإذا ما استمر على هذا المنوال فمن الممكن أن يكون حضوره القادم حضور بطل وليس العكس .
ـ ختاما مهما اختلفت مع بعض المتعصبين أو اختلفوا معي يظل هذا الاختلاف حضاريا طالما أنني أؤمن تماما بأنه لا يرمى من الشجر سوى المثمر وسلامتكم !!