تقودنا أسئلة الجماهير الرياضية إلى اتجاهات تصعب معها الأجوبة لاسيما إذا ما تعلقت هذه الأسئلة بأمور الأهلي ومستقبله.
ـ فالبعض يسأل عن المدرب والبعض الآخر يتساءل عن حماس اللاعبين أما الجانب الأبرز في قائمة كل الأسئلة فهو معني بنهج إدارة الكرة وعما إذا كان هذا النهج مجرد تجديد للأشخاص وليس المضمون.
ـ كل الأسئلة التي تعايشت معها منذ أكثر من عقدين من الزمان وهي المدة التي تمثل عمري كإعلامي هي ذاتها تتكرر على مسامعي من عام إلى عام أما الجواب الذي قد يزيل غموض الأسئلة فهو ملك هذه المرحلة التي أوجدت التجديد في جسد الأهلي إداريا وفنيا ولا أعلم هل ستنجح مرحلة المدرب الجديد وطارق كيال في انتشال الفريق من عثراته أم أنها لن تكون أكثر من مرحلة عابرة تنتهي على غرار سابقاتها دونما قدرة على اجتثاث الخلل المزمن من عروقه.
ـ الأهلي خسر من الفتح وتكررت هزائمه مع الاتفاق ونجران وتوقف لفترة العيد فيما رصيده النقطي لم يتجاوز ثلاث نقاط حاز عليها بهدف الحزم فأصبحت ظروفه القاسية مثار جدل بين شرائحه المتعددة سواء الجماهيرية والإعلامية أم على صعيد أصحاب القرار النافذ فالكل يبحث عن مخرج والجميع مع هذا المخرج لا يزال يبحث عن قوة الأهلي وعنفوانه وبطولاته أما المنطق فالمنطق يقول مباراة الاتحاد بالنسبة للأهلي نتيجتها فقط هي من سيتحدد معها وعلى غرارها مستقبل الفريق إما سلبا وإما بأرقام تصنع الإيجاب وترمي بنجومه أمام واقع منافسة حقيقية تنتهي بموازاة كل حلم جميل يراود عشاق هذا العملاق الذي مهما تعثر إلا أنه قادر على أن يعود طالما أن رأس رمزه المحبوب خالد بن عبدالله بن عبدالعزيز يشم الهواء.
ـ مباراة الأهلي التي ستجمعه بالاتحاد تمثل مرحلة مفصلية في مسيره الأول فيما هي بالنسبة للثاني تحمل ذات الأهمية وأقول ذات الأهمية اعتقادا بأن الاتحاديين يرسمون على اللقب ومن يرسم أحلامه لتحقيق الدوري عليه بالعمل والعمل الفني والنفسي والجماهيري والإعلامي ربما يشكل للاثنين معا هاجسا مخيفا قبل اللقاء وأثناء اللقاء وبعد اللقاء.
ـ أما عن الآسيوية فالآسيوية مهمة تحتاج من الهلاليين والشبابيين على حد سواء التمسك بأقصى درجة من التركيز وعدم المجازفة والتسرع ومتى ما تمسك الزعيم والليث بهذه الوصفة وبالتحديد في مثل هذه المواجهات عندها قد تصبح الطريق سالكة لكي يستمران معا في المنافسة على اللقب.
ـ فنيا يخطئ كثيرا من يعتقد بأن الغرافة سيكون صيدا يسهل على الهلال صيده في الرياض ويخطئ كذلك من يتصور بأن الليث الشبابي سيجد خصمه الكوري بمثابة فريسة يسهل هضمها ففي واقع مباريات خروج المغلوب هنالك ظروف خاصة هي من تحكم النتيجة قبل المستوى ذلك أن المستوى والأداء العالي قد لا يكونان كافيان لتحقيق المبتغى أعنى مبتغى الفوز ولا غير الفوز هو من سنقبل به من هؤلاء الممثلين الذين نتمنى لهم التوفيق والنجاح والحظ بنيل اللقب والوصول به وعن طريقه إلى حيث العالمية تلك العالمية التي باتت من أولويات الهلاليين التي يحاول البعض تجاهلها وإسقاطها من حزمة التاريخ.
ـ ختاما لكي ينجح طارق كيال عليه أولا قراءة المشهد الأهلاوي بكامل تفاصيله السابقة أما أن يكرر فلسفة من سبقوه فالنجاح المنشود سيموت في أول الطريق.. وسلامتكم.
ـ فالبعض يسأل عن المدرب والبعض الآخر يتساءل عن حماس اللاعبين أما الجانب الأبرز في قائمة كل الأسئلة فهو معني بنهج إدارة الكرة وعما إذا كان هذا النهج مجرد تجديد للأشخاص وليس المضمون.
ـ كل الأسئلة التي تعايشت معها منذ أكثر من عقدين من الزمان وهي المدة التي تمثل عمري كإعلامي هي ذاتها تتكرر على مسامعي من عام إلى عام أما الجواب الذي قد يزيل غموض الأسئلة فهو ملك هذه المرحلة التي أوجدت التجديد في جسد الأهلي إداريا وفنيا ولا أعلم هل ستنجح مرحلة المدرب الجديد وطارق كيال في انتشال الفريق من عثراته أم أنها لن تكون أكثر من مرحلة عابرة تنتهي على غرار سابقاتها دونما قدرة على اجتثاث الخلل المزمن من عروقه.
ـ الأهلي خسر من الفتح وتكررت هزائمه مع الاتفاق ونجران وتوقف لفترة العيد فيما رصيده النقطي لم يتجاوز ثلاث نقاط حاز عليها بهدف الحزم فأصبحت ظروفه القاسية مثار جدل بين شرائحه المتعددة سواء الجماهيرية والإعلامية أم على صعيد أصحاب القرار النافذ فالكل يبحث عن مخرج والجميع مع هذا المخرج لا يزال يبحث عن قوة الأهلي وعنفوانه وبطولاته أما المنطق فالمنطق يقول مباراة الاتحاد بالنسبة للأهلي نتيجتها فقط هي من سيتحدد معها وعلى غرارها مستقبل الفريق إما سلبا وإما بأرقام تصنع الإيجاب وترمي بنجومه أمام واقع منافسة حقيقية تنتهي بموازاة كل حلم جميل يراود عشاق هذا العملاق الذي مهما تعثر إلا أنه قادر على أن يعود طالما أن رأس رمزه المحبوب خالد بن عبدالله بن عبدالعزيز يشم الهواء.
ـ مباراة الأهلي التي ستجمعه بالاتحاد تمثل مرحلة مفصلية في مسيره الأول فيما هي بالنسبة للثاني تحمل ذات الأهمية وأقول ذات الأهمية اعتقادا بأن الاتحاديين يرسمون على اللقب ومن يرسم أحلامه لتحقيق الدوري عليه بالعمل والعمل الفني والنفسي والجماهيري والإعلامي ربما يشكل للاثنين معا هاجسا مخيفا قبل اللقاء وأثناء اللقاء وبعد اللقاء.
ـ أما عن الآسيوية فالآسيوية مهمة تحتاج من الهلاليين والشبابيين على حد سواء التمسك بأقصى درجة من التركيز وعدم المجازفة والتسرع ومتى ما تمسك الزعيم والليث بهذه الوصفة وبالتحديد في مثل هذه المواجهات عندها قد تصبح الطريق سالكة لكي يستمران معا في المنافسة على اللقب.
ـ فنيا يخطئ كثيرا من يعتقد بأن الغرافة سيكون صيدا يسهل على الهلال صيده في الرياض ويخطئ كذلك من يتصور بأن الليث الشبابي سيجد خصمه الكوري بمثابة فريسة يسهل هضمها ففي واقع مباريات خروج المغلوب هنالك ظروف خاصة هي من تحكم النتيجة قبل المستوى ذلك أن المستوى والأداء العالي قد لا يكونان كافيان لتحقيق المبتغى أعنى مبتغى الفوز ولا غير الفوز هو من سنقبل به من هؤلاء الممثلين الذين نتمنى لهم التوفيق والنجاح والحظ بنيل اللقب والوصول به وعن طريقه إلى حيث العالمية تلك العالمية التي باتت من أولويات الهلاليين التي يحاول البعض تجاهلها وإسقاطها من حزمة التاريخ.
ـ ختاما لكي ينجح طارق كيال عليه أولا قراءة المشهد الأهلاوي بكامل تفاصيله السابقة أما أن يكرر فلسفة من سبقوه فالنجاح المنشود سيموت في أول الطريق.. وسلامتكم.