يغضب المنتمون لبعض الأندية من النقد بل إن هذا الغضب تجاه الإعلام يقود أحيانا إلى استخدام أساليب خارجه عن المألوف وخارجة عن المنطق والأهم المهم أنها أي تلك الأساليب لا يمكن لها أن تمثل الرياضة لا من قريب ولا من بعيد كونها أساليب مرفوضة والمرفوض أيا كان مصدره وزمانه مكانه سلة المهملات.
- هذه الفئة التي تمارس أحادية النظرة تجاه فريقها المفضل دون سواه ماذا تريد هل تريد من وسائل الإعلام أن تتحول إلى أبواق نشاز تضلل الحقائق وتنحاز للتعصب ولا تقبل الحياد؟
- أسأل فقط مع يقيني بأن الوعي الذي بات متنفس المتلقي وزاده كفيل بإنصاف هذا الإعلام النخبوي الذي لا يمكن له أن يساوم على حق كون الحق مع عدل الكلمة المكتوبة عمود المهنة وأساسها.
- أتعجب كثيرا من واقع مشاهدتي لكل المتناقضات التي تحدثها الرياضة وأتعجب أكثر من هؤلاء الذين لا يخجلون من أنفسهم عندما يزيفون الوقائع ويرمون بالكذبة ويصادقون على صحتها في وضح نهار لم تغرب فيه شمسه الساطعة بعد.
- هؤلاء وبعيدا عن التذكير بأسمائهم بطولتهم في كيف يلاحقون ياسر والهلال وإدارة استثنائية صنعت من روعة العمل الرياضي المحترف المنظم ما قد يعجز عن صناعته هؤلاء الذين أتعبونا بتصريحاتهم التي تقوم على التشكيك وتنام عليه.
- المضحك في خضم هكذا حقيقة أنه وبرغم القسوة التي يتعاطى معها البعض تجاه الهلال تاريخا وبطولة لم يتحول الخطاب الإعلامي المسئول في نهج شبيه الريح إلى منعطفات الإدانة والاتهام والتجريح بقدر ما استمر على ذات حضاريته والحضارية في خطاب الهلاليين الإعلامي يمثل منذ زمن ليس بالقصير الرقي الحقيقي أولا للكيان الرياضي المحترف وثانيا للمسئول الواعي الذي يؤمن بأهميته وأهمية تصرفه ورأيه وقراره وأيضا خطابه طالما أن العملية برمتها مرتبطة بتنوير هذه الأجيال الوطنية الشابة التي تمثل الرقم الغالب في الرياضة.
- حتى على صعيد سامي وياسر ورقم المدرجات نحن نؤمن بأن بوصلة الأفضلية تشير إلى الهلال فيما هم هنالك لا يزالون يمارسون (العتب) و(اللوم) و(الغضب) على كل من يحاول أن يقول رأيه أو يقدم رؤيته أو يتحدث على أي وسيلة إعلام بما يجب أن تقبله عقول الناس قبل عواطفهم.
- الهلال مع أنه فاز بنجومية الموسم المنصرم هاهو اليوم يعود إلينا ولكن هذه المرة برقي خطاب إعلامي لا زال يؤسس له الأمير عبدالرحمن بن مساعد الكثير لكي تصل رسالته إلى تلك الجذور التي تشبعت بالتعصب وآن لها أن تعود لتشرب من نبع الحضارية والوعي.
- بالأمس الأول استمعت للأمير عبدالرحمن عبر برنامج فوانيس وتمعنت فيما تحدث عنه البقية فقلت في ذات نفسي الكبير كبير.
- عموما كم نحن كرياضيين في أمس الحاجة لمن يعمل ويتحدث بطريقة عبدالرحمن بن مساعد أقول كم نحن في حاجة لذلك ليس انتقاصا من البقية ولكن لقناعتي بأن الوجه الذي يقدمه الأمير عبدالرحمن هو الوجه الحقيقي للرياضة التي يجب أن تسمو بالأخلاق قبل أن تسمو بالنتائج.. وسلامتكم.
- هذه الفئة التي تمارس أحادية النظرة تجاه فريقها المفضل دون سواه ماذا تريد هل تريد من وسائل الإعلام أن تتحول إلى أبواق نشاز تضلل الحقائق وتنحاز للتعصب ولا تقبل الحياد؟
- أسأل فقط مع يقيني بأن الوعي الذي بات متنفس المتلقي وزاده كفيل بإنصاف هذا الإعلام النخبوي الذي لا يمكن له أن يساوم على حق كون الحق مع عدل الكلمة المكتوبة عمود المهنة وأساسها.
- أتعجب كثيرا من واقع مشاهدتي لكل المتناقضات التي تحدثها الرياضة وأتعجب أكثر من هؤلاء الذين لا يخجلون من أنفسهم عندما يزيفون الوقائع ويرمون بالكذبة ويصادقون على صحتها في وضح نهار لم تغرب فيه شمسه الساطعة بعد.
- هؤلاء وبعيدا عن التذكير بأسمائهم بطولتهم في كيف يلاحقون ياسر والهلال وإدارة استثنائية صنعت من روعة العمل الرياضي المحترف المنظم ما قد يعجز عن صناعته هؤلاء الذين أتعبونا بتصريحاتهم التي تقوم على التشكيك وتنام عليه.
- المضحك في خضم هكذا حقيقة أنه وبرغم القسوة التي يتعاطى معها البعض تجاه الهلال تاريخا وبطولة لم يتحول الخطاب الإعلامي المسئول في نهج شبيه الريح إلى منعطفات الإدانة والاتهام والتجريح بقدر ما استمر على ذات حضاريته والحضارية في خطاب الهلاليين الإعلامي يمثل منذ زمن ليس بالقصير الرقي الحقيقي أولا للكيان الرياضي المحترف وثانيا للمسئول الواعي الذي يؤمن بأهميته وأهمية تصرفه ورأيه وقراره وأيضا خطابه طالما أن العملية برمتها مرتبطة بتنوير هذه الأجيال الوطنية الشابة التي تمثل الرقم الغالب في الرياضة.
- حتى على صعيد سامي وياسر ورقم المدرجات نحن نؤمن بأن بوصلة الأفضلية تشير إلى الهلال فيما هم هنالك لا يزالون يمارسون (العتب) و(اللوم) و(الغضب) على كل من يحاول أن يقول رأيه أو يقدم رؤيته أو يتحدث على أي وسيلة إعلام بما يجب أن تقبله عقول الناس قبل عواطفهم.
- الهلال مع أنه فاز بنجومية الموسم المنصرم هاهو اليوم يعود إلينا ولكن هذه المرة برقي خطاب إعلامي لا زال يؤسس له الأمير عبدالرحمن بن مساعد الكثير لكي تصل رسالته إلى تلك الجذور التي تشبعت بالتعصب وآن لها أن تعود لتشرب من نبع الحضارية والوعي.
- بالأمس الأول استمعت للأمير عبدالرحمن عبر برنامج فوانيس وتمعنت فيما تحدث عنه البقية فقلت في ذات نفسي الكبير كبير.
- عموما كم نحن كرياضيين في أمس الحاجة لمن يعمل ويتحدث بطريقة عبدالرحمن بن مساعد أقول كم نحن في حاجة لذلك ليس انتقاصا من البقية ولكن لقناعتي بأن الوجه الذي يقدمه الأمير عبدالرحمن هو الوجه الحقيقي للرياضة التي يجب أن تسمو بالأخلاق قبل أن تسمو بالنتائج.. وسلامتكم.