يمتاز الدوري السعودي بقوته ويمتاز أكثر بإثارته ونجومه أما جماهيريا فهذه الثالثة هي من ساهمت في أن يصبح للدوري السعودي مكانة مرموقة ليس على الصعيد الإقليمي والقاري فحسب وإنما حتى على مستوى العالم.
- مكانة مرموقة لم يكن لهذا الدوري أن يبلغ مرادها لو لم يجد منظومة للعمل استوفت شروط النجاح فقدمته سريعا وصنعت منه حدثا كبيرا لا تغفل عن ملاحقته الأنظار.
- فمن الخليج إلى المحيط نجد من المدلولات ما يكفي لتأكيد هذه المكانة التي وصل بها الدوري السعودي إلى قلوب الناس.
- حقيقة دونتها أقلام المنصفين قبل أن تصدح بها ألسنتهم وعندما يأتي الإنصاف من المحايدين فهذه بحد ذاتها مسألة تثير في نفوسنا الارتياح كونها أولا وأخيرا جاءت لتثبت الواقع كما هو لا كما ترسمه العواطف.
- في زمن الهواية والاحتراف أو في أي زمن آخر تستجد فيه قوانين كرة القدم نحن هنا كسعوديين لا نزال أكثر ثباتا وأكثر تميزا فدورينا هو الأفضل ونجومنا مع هذه الأفضلية التي تشهد عليها آسيا قادرة على أن تضع من خلال الأندية أولا والمنتخبات ثانيا بصمة أخرى تضيف المزيد من الجمال لسلسلة تلك الإنجازات التي حفظت في ذاكرة التاريخ ولن تنسى.
- المهم والأهم أن نجتهد أكثر حتى لا تتوقف بنا المسيرة عند هذا الحد أقول علينا الاجتهاد لكي نكمل المسيرة ولكي نتجاوز رقم التصنيف الأخير ونبلغ سريعا دائرة أفضل عشر دوريات على مستوى العالم وهذا الأمل الحلم لن يصبح من المستحيلات والمعجزات ذلك أنه ومتى ما توفرت لدينا الثقة بإمكانياتنا حتما سنحقق الهدف ونبلغ المراد.
- انتهت مرحلة الإعداد وبدأت مرحلة الجد فمن يا ترى سيكون حاضرا بنتائجه ومستوياته في بطولة خاصة لا مكان فيها إلا للكبار ؟
- دوري زين للمحترفين لم يعد يفصلنا عن بدايته سوى ساعات إن لم تكن دقائق ومع لحظات الترقب والمتابعة هنالك أكثر من طرف يحاول هذه المرة أن يقدم لنا ذاته كمنافس وكبطل.
- شخصيا لن أستبق الأحداث محددا توجه اللقب لكنني برؤية عابرة أقول الدوري لن يخرج عن اثنين فقط هما (الهلال والشباب)!!
- فهذا الثنائي قد يصبح الأقرب مبدئيا للفوز باللقب نظرا لمتانة العمل وقوة نسب الاستقرار الإداري لاسيما أن هذه الأخيرة التي غالبا ما تغيب عن البقية هي اليوم بالتحديد سمة من سمات الليث والزعيم.
- ولكي أتجاوز عن الدوري ومكانته والمرشحين للفوز ببريقه يراودني سؤال عن مالك معاذ وعن تلك (العين) التي أصابته.
- مالك عندما سئل عن سبب غيابه عن التهديف رد قائلا عين وصابت ولا أعلم هل مثل هذه الإجابة منطقية قد يقبلها المتلقي المتحضر أم أنها مجرد تبرير؟
- مالك نجم موهوب لكنه صدق نفسه بأنه وصل فطاح والجمل إذا طاح يا مالك تكثر سكاكينه.. وسلامتكم .
- مكانة مرموقة لم يكن لهذا الدوري أن يبلغ مرادها لو لم يجد منظومة للعمل استوفت شروط النجاح فقدمته سريعا وصنعت منه حدثا كبيرا لا تغفل عن ملاحقته الأنظار.
- فمن الخليج إلى المحيط نجد من المدلولات ما يكفي لتأكيد هذه المكانة التي وصل بها الدوري السعودي إلى قلوب الناس.
- حقيقة دونتها أقلام المنصفين قبل أن تصدح بها ألسنتهم وعندما يأتي الإنصاف من المحايدين فهذه بحد ذاتها مسألة تثير في نفوسنا الارتياح كونها أولا وأخيرا جاءت لتثبت الواقع كما هو لا كما ترسمه العواطف.
- في زمن الهواية والاحتراف أو في أي زمن آخر تستجد فيه قوانين كرة القدم نحن هنا كسعوديين لا نزال أكثر ثباتا وأكثر تميزا فدورينا هو الأفضل ونجومنا مع هذه الأفضلية التي تشهد عليها آسيا قادرة على أن تضع من خلال الأندية أولا والمنتخبات ثانيا بصمة أخرى تضيف المزيد من الجمال لسلسلة تلك الإنجازات التي حفظت في ذاكرة التاريخ ولن تنسى.
- المهم والأهم أن نجتهد أكثر حتى لا تتوقف بنا المسيرة عند هذا الحد أقول علينا الاجتهاد لكي نكمل المسيرة ولكي نتجاوز رقم التصنيف الأخير ونبلغ سريعا دائرة أفضل عشر دوريات على مستوى العالم وهذا الأمل الحلم لن يصبح من المستحيلات والمعجزات ذلك أنه ومتى ما توفرت لدينا الثقة بإمكانياتنا حتما سنحقق الهدف ونبلغ المراد.
- انتهت مرحلة الإعداد وبدأت مرحلة الجد فمن يا ترى سيكون حاضرا بنتائجه ومستوياته في بطولة خاصة لا مكان فيها إلا للكبار ؟
- دوري زين للمحترفين لم يعد يفصلنا عن بدايته سوى ساعات إن لم تكن دقائق ومع لحظات الترقب والمتابعة هنالك أكثر من طرف يحاول هذه المرة أن يقدم لنا ذاته كمنافس وكبطل.
- شخصيا لن أستبق الأحداث محددا توجه اللقب لكنني برؤية عابرة أقول الدوري لن يخرج عن اثنين فقط هما (الهلال والشباب)!!
- فهذا الثنائي قد يصبح الأقرب مبدئيا للفوز باللقب نظرا لمتانة العمل وقوة نسب الاستقرار الإداري لاسيما أن هذه الأخيرة التي غالبا ما تغيب عن البقية هي اليوم بالتحديد سمة من سمات الليث والزعيم.
- ولكي أتجاوز عن الدوري ومكانته والمرشحين للفوز ببريقه يراودني سؤال عن مالك معاذ وعن تلك (العين) التي أصابته.
- مالك عندما سئل عن سبب غيابه عن التهديف رد قائلا عين وصابت ولا أعلم هل مثل هذه الإجابة منطقية قد يقبلها المتلقي المتحضر أم أنها مجرد تبرير؟
- مالك نجم موهوب لكنه صدق نفسه بأنه وصل فطاح والجمل إذا طاح يا مالك تكثر سكاكينه.. وسلامتكم .