لا يختلف اثنان على أن كأس العالم هو قمة الطموح وقمة الغاية وقمة الهدف فهو اللقب الأبرز والأفضل لكن وبرغم ما نحن متفقون عليه فنيا وجماهيريا وتاريخيا وإعلاميا تجاه هذه التظاهرة الكبيرة التي تمثل صفوة كرة القدم وبطولاتها إلا أننا في مقابل ذلك متفقون ولدرجة قد تصل حد الإجماع على أن مونديال جنوب أفريقيا الحالي هو الأضعف، الأضعف فنيا والأضعف جماهيريا وحتى تنظيميا فالتنظيم الذي أفرزته البدايات هو تأكيد آخر على أن كأس العالم التي انتظرها الجميع في جوهانزيبرج لم ترتق بعد إلى المأمول.
ـ السويد .. التشيك .. كرواتيا.. تركيا .. روسيا وبلغاريا وبقية تلك المنتخبات التي تحمل من التاريخ ما يفوق تاريخ سلوفينيا هي اليوم خارج قائمة المتنافسين في هذا المونديال وهذا الغياب في تصوري قلص كثيرا من فرص الإثارة المعروفة في هذا الحدث العملاق .
ـ فالغائب مؤثر والبديل متواضع وما بين الغياب المؤثر والبديل المتواضع المنتمون لعالم كرة القدم يتأملون في أن تموت المفاجآت من هذا المونديال لكي تحفظ البرازيل والأرجنتين واسبانيا وألمانيا وإيطاليا ما هو المنتظر لنا من القوة والمهارة والمستويات الرفيعة في هذا المونديال الكبير.
ـ أما عن كرة العرب فكرة العرب ونجومها هي الأضعف ولا اعلم إلى متى يستمر العرب وفي أي محفل ؟
ـ العرب من البحر إلى البحر ارتضوا مثل هكذا وضع فمنذ عقود مرت وكل العرب لم يتجاوزوا مقولة: ( الوصول للنهائيات ) إنجاز وهنا تكمن المعضلة وهنا كذلك تكمن أم المشاكل .
ـ مسألة أن نجد منتخبات عربية تحضر لكي تنافس على كأس العالم مسألة مستحلية وكيف ينافس العرب وهم في المقام الأول لا يزالون خارج حسابات تطوير المفاهيم الصحيحة لهذه المجنونة التي ترفض أن تبتسم إلا لمن يؤمن بأهمية العطاء الجماعي والثقة والروح واللياقة والتحدي .
ـ وهذه العوامل التي باتت من اشتراطات كرة القدم ومنازلاتها لا تزال مغيبة نتيجة القصور في استيعاب أهمية الاندماج مع المحيط الخارجي لها لنجومها فاللاعب العربي هو مواطن عربي والمواطن العربي وليس الأوروبي يحتاج لعقود من الزمن حتى يتعلم جيدا ماذا يعني الانضباط وماذا يعني احترام المهنة .
ـ أما عن سيد آسيا وزعيمها فلم يصبح المنتخب الأوحد الذي غيب وغاب عن كأس العالم بل هو من ضمن تلك القائمة التي تزعمتها السويد والتشيك وروسيا لكن المختلف أنهم هناك تعاملوا بوعي أما نحن هنا لا نزال نتعامل بالعقلية العربية المحدودة التي ترفض التطور ولا تقر وتهتم وتعرف إلا بجلد الذات .
ـ عموما ياعرب تعلموا من أخطاء الماضي وتعلموا من دروس الحاضر لكي نجد إمامنا مستقبلا كرويا يستحق العالمية بالفعل والعمل والنتائج وليس العكس .
ـ ختاما ما قدمه المنتخبان الكوري الجنوبي والياباني في مستهل المشوار هو التأكيد الواضح على أن المستقبل سيكون للكرة الآسيوية .
ـ ختاما رئاسة الأهلي حسمت بشكل رسمي فهل بعد هذا الحسم سيجني هذا الكيان العملاق البطولات ؟
ـ أسأل فقط أسأل أما الأجوبة فهي في قادم هذه الإدارة التي نتمنى لها النجاح وسلامتكم.
ـ السويد .. التشيك .. كرواتيا.. تركيا .. روسيا وبلغاريا وبقية تلك المنتخبات التي تحمل من التاريخ ما يفوق تاريخ سلوفينيا هي اليوم خارج قائمة المتنافسين في هذا المونديال وهذا الغياب في تصوري قلص كثيرا من فرص الإثارة المعروفة في هذا الحدث العملاق .
ـ فالغائب مؤثر والبديل متواضع وما بين الغياب المؤثر والبديل المتواضع المنتمون لعالم كرة القدم يتأملون في أن تموت المفاجآت من هذا المونديال لكي تحفظ البرازيل والأرجنتين واسبانيا وألمانيا وإيطاليا ما هو المنتظر لنا من القوة والمهارة والمستويات الرفيعة في هذا المونديال الكبير.
ـ أما عن كرة العرب فكرة العرب ونجومها هي الأضعف ولا اعلم إلى متى يستمر العرب وفي أي محفل ؟
ـ العرب من البحر إلى البحر ارتضوا مثل هكذا وضع فمنذ عقود مرت وكل العرب لم يتجاوزوا مقولة: ( الوصول للنهائيات ) إنجاز وهنا تكمن المعضلة وهنا كذلك تكمن أم المشاكل .
ـ مسألة أن نجد منتخبات عربية تحضر لكي تنافس على كأس العالم مسألة مستحلية وكيف ينافس العرب وهم في المقام الأول لا يزالون خارج حسابات تطوير المفاهيم الصحيحة لهذه المجنونة التي ترفض أن تبتسم إلا لمن يؤمن بأهمية العطاء الجماعي والثقة والروح واللياقة والتحدي .
ـ وهذه العوامل التي باتت من اشتراطات كرة القدم ومنازلاتها لا تزال مغيبة نتيجة القصور في استيعاب أهمية الاندماج مع المحيط الخارجي لها لنجومها فاللاعب العربي هو مواطن عربي والمواطن العربي وليس الأوروبي يحتاج لعقود من الزمن حتى يتعلم جيدا ماذا يعني الانضباط وماذا يعني احترام المهنة .
ـ أما عن سيد آسيا وزعيمها فلم يصبح المنتخب الأوحد الذي غيب وغاب عن كأس العالم بل هو من ضمن تلك القائمة التي تزعمتها السويد والتشيك وروسيا لكن المختلف أنهم هناك تعاملوا بوعي أما نحن هنا لا نزال نتعامل بالعقلية العربية المحدودة التي ترفض التطور ولا تقر وتهتم وتعرف إلا بجلد الذات .
ـ عموما ياعرب تعلموا من أخطاء الماضي وتعلموا من دروس الحاضر لكي نجد إمامنا مستقبلا كرويا يستحق العالمية بالفعل والعمل والنتائج وليس العكس .
ـ ختاما ما قدمه المنتخبان الكوري الجنوبي والياباني في مستهل المشوار هو التأكيد الواضح على أن المستقبل سيكون للكرة الآسيوية .
ـ ختاما رئاسة الأهلي حسمت بشكل رسمي فهل بعد هذا الحسم سيجني هذا الكيان العملاق البطولات ؟
ـ أسأل فقط أسأل أما الأجوبة فهي في قادم هذه الإدارة التي نتمنى لها النجاح وسلامتكم.