كأس العالم يكاد يكون الاستثتناء الأوحد الذي يحق له تجاوز حدود الجغرافيا والتاريخ دونما تأشيرة كما هو الاستثناء الوحيد الذي يمتلك من المقدرة ما يكفي لأن يجمع كل لغات البشر ويقدمها في قالب لغة وحيدة هي لغة كرة القدم.
ـ منذ أشهر والناس بكافة مشاربهم وعلى امتداد كل الأرجاء لا هم لهم ولا اهتمام إلا هذا (الكأس) ولمن يكون.
ـ حدث بهكذا حجم هو الذي يبني حقائق هذه المجنونة التي سرقت العقول قبل القلوب فتحولت من مجرد لعبة داخل ميدان إلى أن أصبحت بمثابة العشق والوله والهيام الذي من الصعب والصعب جدا اعتزاله لا سيما في هذا الزمن الذي يعيش فيه العالم على صفيح ساخن إما بسبة الحروب وإما بأسباب الكوارث الطبيعية وإما بأشياء أخرى متعلقة بمثل تلك الأزمات الاقتصادية التي شاركت الفقير حتى في لقمة عيشه.
ـ ساعات وينطلق مارثون المونديال الكبير في جنوب أفريقيا والكل مع هذا المونديال لا يبحث إلا عن خيار أوحد هو خيار تلك الأسماء التي أبدعت وحان الموعد لها لكي تضيف المزيد والمزيد من رقي كرة القدم ومهاراتها.
ـ ميسي.. رونالدو.. ديفيد فيا.. روني وإلى أن تكتمل القائمة ببقية وصلت هناك لإثبات الوجود، كل أطياف البشرية تترقب هذا الحدث وتترقب معه منازلات هي اللب المستخلص والعصارة الحقيقية لمعنى كرة القدم وكبارها.
ـ كأس العالم ولكي أقنن فكرة الطرح المكتوب عبر هذه المساحة أقول: هي فرصة كبيرة لكل لاعب سعودي يطمح في بناء مستقبله مع هذه المجنونة ومهنتها.
ـ فاللاعب أي لاعب يحتاج إلى سبل إضافية تساعده على التطوير المتعلق بمهارته والمرتبط بسلوكه وانضباطيته والمختص بلياقته وثقته.. وكل هذه السبل التي أحيانا تغيب تحت ذريعة نقص الكفاءات سنجدها حاضرة بالمجان من خلال تظاهرة مونديال جنوب أفريقيا وبالتالي من يستطيع أن يهتم بهذه الفرصة السانحة له بالمجان أجزم يقينا بأنه سيخرج كاسبا وسينجح بدرجة الامتياز في بناء المستقبل المنشود مع هذه المهنة التي تحولت من الهواية إلى أقصى درجات الاحترافية.
ـ وبعيدا عن مناسبة اختزلت كل العالم في ملعب صغير بودي أسأل لماذا نحن دائما تواقون إلى (الفبركة) ؟!!
ـ في غضون أيام قرأت بأن جيريتس درب المغرب وجهز توليفة فرنسا وزار كوديفوار ولا أعلم عن سر هذا الاندفاع المبالغ تجاه الهلال ومدربه.
ـ الغريب المضحك المبكي أن الأمير عبدالرحمن بن مساعد وإدارته وبرغم أنها تؤكد استمرارية جيريتس إلا أن هؤلاء لم يقتنعوا بعد إلا بما تمليه عليهم هذا الأساليب.
ـ إنها باختصار أزمة البطل التي لا تزال عاملة عمايلها واللبيب بالإشارة يفهم.
ـ ختاما الصوت العاقل هو الذي يجب أن يسمع أما صوت المتعصب والذي يرتكز على العواطف فالعواطف الجياشة هي أشبه ما تكون بالورم الخطير الذي يهزم الأمل ويقتل الطموح وسلامتكم!!
ـ منذ أشهر والناس بكافة مشاربهم وعلى امتداد كل الأرجاء لا هم لهم ولا اهتمام إلا هذا (الكأس) ولمن يكون.
ـ حدث بهكذا حجم هو الذي يبني حقائق هذه المجنونة التي سرقت العقول قبل القلوب فتحولت من مجرد لعبة داخل ميدان إلى أن أصبحت بمثابة العشق والوله والهيام الذي من الصعب والصعب جدا اعتزاله لا سيما في هذا الزمن الذي يعيش فيه العالم على صفيح ساخن إما بسبة الحروب وإما بأسباب الكوارث الطبيعية وإما بأشياء أخرى متعلقة بمثل تلك الأزمات الاقتصادية التي شاركت الفقير حتى في لقمة عيشه.
ـ ساعات وينطلق مارثون المونديال الكبير في جنوب أفريقيا والكل مع هذا المونديال لا يبحث إلا عن خيار أوحد هو خيار تلك الأسماء التي أبدعت وحان الموعد لها لكي تضيف المزيد والمزيد من رقي كرة القدم ومهاراتها.
ـ ميسي.. رونالدو.. ديفيد فيا.. روني وإلى أن تكتمل القائمة ببقية وصلت هناك لإثبات الوجود، كل أطياف البشرية تترقب هذا الحدث وتترقب معه منازلات هي اللب المستخلص والعصارة الحقيقية لمعنى كرة القدم وكبارها.
ـ كأس العالم ولكي أقنن فكرة الطرح المكتوب عبر هذه المساحة أقول: هي فرصة كبيرة لكل لاعب سعودي يطمح في بناء مستقبله مع هذه المجنونة ومهنتها.
ـ فاللاعب أي لاعب يحتاج إلى سبل إضافية تساعده على التطوير المتعلق بمهارته والمرتبط بسلوكه وانضباطيته والمختص بلياقته وثقته.. وكل هذه السبل التي أحيانا تغيب تحت ذريعة نقص الكفاءات سنجدها حاضرة بالمجان من خلال تظاهرة مونديال جنوب أفريقيا وبالتالي من يستطيع أن يهتم بهذه الفرصة السانحة له بالمجان أجزم يقينا بأنه سيخرج كاسبا وسينجح بدرجة الامتياز في بناء المستقبل المنشود مع هذه المهنة التي تحولت من الهواية إلى أقصى درجات الاحترافية.
ـ وبعيدا عن مناسبة اختزلت كل العالم في ملعب صغير بودي أسأل لماذا نحن دائما تواقون إلى (الفبركة) ؟!!
ـ في غضون أيام قرأت بأن جيريتس درب المغرب وجهز توليفة فرنسا وزار كوديفوار ولا أعلم عن سر هذا الاندفاع المبالغ تجاه الهلال ومدربه.
ـ الغريب المضحك المبكي أن الأمير عبدالرحمن بن مساعد وإدارته وبرغم أنها تؤكد استمرارية جيريتس إلا أن هؤلاء لم يقتنعوا بعد إلا بما تمليه عليهم هذا الأساليب.
ـ إنها باختصار أزمة البطل التي لا تزال عاملة عمايلها واللبيب بالإشارة يفهم.
ـ ختاما الصوت العاقل هو الذي يجب أن يسمع أما صوت المتعصب والذي يرتكز على العواطف فالعواطف الجياشة هي أشبه ما تكون بالورم الخطير الذي يهزم الأمل ويقتل الطموح وسلامتكم!!