انتهت مرحلة وبدأت مرحلة، وما بين نهاية الأولى وبداية الثانية هاهي القرعة تقدم لنا شونبوك الكوري خصما للشباب، والغرافة القطري منافسا وغريما وندا لذاك الفريق الهلالي الذي لا يزال (الأول) آسيويا.. ولغة أرقام لا تكذب ولا تتجمل.
ـ بالأمس تحددت ملامح القرعة الآسيوية، ومع تحديد هذه الملامح ومعرفتها هنالك حقائق فنية ونفسية وجماهيرية يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار.. حتى يتمكن الهلال من تجاوز الغرافة، ولكي لا يكرر الليث مثل تلك النتيجة الكوارثية التي لا تزال محفوظة ولم تنس بعد لامن ذاكرة الشبابيين ولا حتى من ذاكرة المشجع الرياضي البسيط.
- فالأمور الفنية والنفسية مع دعامة الجمهور ومساندته هي المنطلقات الصحيحة التي متى ما توفرت فإن حظوظ الهلال والشباب بالفوز والاستمرارية ستبقى قوية، أما إذا لم يحسن الفريقان التعامل مع مثل هذه الأمور وأهميتها.. فالذي نخشاه هو أن تصبح تلك البطولة القارية مجرد حلم يتلاشى وطموح يموت.
- فنيا، لن أكذب على واقع الحدث قائلا الغرافة بالنسبة للهلال أسهل من السهولة، كما لن امتهن الإفراط في مبالغة ممقوتة قائلا: شونبوك الكوري متواضع وضعيف والشباب لن يجد صعوبة في تجاوزه، ففي مسيرة هذه البطولة وتاريخها هناك مدلولات وثوابت كشفت لنا قوة هذه الفرق وقوة منافستها، كما كشفت لنا ما تحمله هذه البطولة من حالات خاصة هي من يرسم المفاجأة وهي من يكرر ولادتها.
- المهمة، مهمة الهلال مع الغرافة ليست صعبة ولن تصبح سهلة، ومهمة الشباب مع الفريق الكوري ليست معقدة ولن يصبح الفوز بحصيلتها هو المستحيل بعينه، وما بين كل هذه الحقائق لابد أن يحرص الزعيم والليث على حسن التهيئة وحسن الإعداد وحسن التعامل.. حتى يمتلكا سويا كافة الأوراق التي من شأنها أن تحقق لهم مبتغى التأهل لا سيما وأن هناك فترة زمنية كافية ليصل من خلالها الهلال والشباب إلى المعدل اللياقي المطلوب وإلى الدرجة الفنية والمعنوية المطلوبة التي تحسم المهمة وتقدم منطق الفرح على منطق الأحزان.
- عموما ونحن نترقب الآسيوية ونترقب أدوارها النهائية.. لانملك من الخيارات المتاحة أكثر من خيار الوقفة الوطنية التي ندعم بها ونساند الهلال والشباب حتى يتمكنا من بلوغ الهدف المنشود ومن ثم الت أهل والبقاء في دائرة المنافسين على هذا اللقب القاري الذي نتمنى ونحلم بأن يصبح في نهاية الأمر ومطافه سعوديا.
- أما عن مالك والحارثي وتيسير وتلك الأسماء الكبيرة التي غابت نجوميتها، فالأمل في أن تصبح هذه المرحلة مرحلة تقييم ذات.
- اللاعب، أياً كان يجب أن يحاسب ذاته لاسيما اللاعب النجم.. ومتى ما نحج هؤلاء النجوم الغائبون في الاقتناع التام بأهمية المحاسبة الذاتية واعتبارها أبلغ أثر من محاسبة المدرب والإدارة والإعلام والجمهور، عندها أجزم بأنهم عائدون إلى حيث نجوميتهم وإلى حيث تكمن هذه النجومية.
- ختاماً ، مبروك مقدما للأمير فهد بن خالد رئاسة الأهلي، لكن السؤال المهم والأهم: ماذا سيجد هذا الرئيس الجديد من الأهلاويين قبل غيرهم ؟
- اسأل مع أن الجواب الذي أعرفه أن اجتماع الأهلاويين على قلب رجل واحد ليس بالأمر الصعب وإنما هو المستحيل بأم عينيه.. وسلامتكم.
ـ بالأمس تحددت ملامح القرعة الآسيوية، ومع تحديد هذه الملامح ومعرفتها هنالك حقائق فنية ونفسية وجماهيرية يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار.. حتى يتمكن الهلال من تجاوز الغرافة، ولكي لا يكرر الليث مثل تلك النتيجة الكوارثية التي لا تزال محفوظة ولم تنس بعد لامن ذاكرة الشبابيين ولا حتى من ذاكرة المشجع الرياضي البسيط.
- فالأمور الفنية والنفسية مع دعامة الجمهور ومساندته هي المنطلقات الصحيحة التي متى ما توفرت فإن حظوظ الهلال والشباب بالفوز والاستمرارية ستبقى قوية، أما إذا لم يحسن الفريقان التعامل مع مثل هذه الأمور وأهميتها.. فالذي نخشاه هو أن تصبح تلك البطولة القارية مجرد حلم يتلاشى وطموح يموت.
- فنيا، لن أكذب على واقع الحدث قائلا الغرافة بالنسبة للهلال أسهل من السهولة، كما لن امتهن الإفراط في مبالغة ممقوتة قائلا: شونبوك الكوري متواضع وضعيف والشباب لن يجد صعوبة في تجاوزه، ففي مسيرة هذه البطولة وتاريخها هناك مدلولات وثوابت كشفت لنا قوة هذه الفرق وقوة منافستها، كما كشفت لنا ما تحمله هذه البطولة من حالات خاصة هي من يرسم المفاجأة وهي من يكرر ولادتها.
- المهمة، مهمة الهلال مع الغرافة ليست صعبة ولن تصبح سهلة، ومهمة الشباب مع الفريق الكوري ليست معقدة ولن يصبح الفوز بحصيلتها هو المستحيل بعينه، وما بين كل هذه الحقائق لابد أن يحرص الزعيم والليث على حسن التهيئة وحسن الإعداد وحسن التعامل.. حتى يمتلكا سويا كافة الأوراق التي من شأنها أن تحقق لهم مبتغى التأهل لا سيما وأن هناك فترة زمنية كافية ليصل من خلالها الهلال والشباب إلى المعدل اللياقي المطلوب وإلى الدرجة الفنية والمعنوية المطلوبة التي تحسم المهمة وتقدم منطق الفرح على منطق الأحزان.
- عموما ونحن نترقب الآسيوية ونترقب أدوارها النهائية.. لانملك من الخيارات المتاحة أكثر من خيار الوقفة الوطنية التي ندعم بها ونساند الهلال والشباب حتى يتمكنا من بلوغ الهدف المنشود ومن ثم الت أهل والبقاء في دائرة المنافسين على هذا اللقب القاري الذي نتمنى ونحلم بأن يصبح في نهاية الأمر ومطافه سعوديا.
- أما عن مالك والحارثي وتيسير وتلك الأسماء الكبيرة التي غابت نجوميتها، فالأمل في أن تصبح هذه المرحلة مرحلة تقييم ذات.
- اللاعب، أياً كان يجب أن يحاسب ذاته لاسيما اللاعب النجم.. ومتى ما نحج هؤلاء النجوم الغائبون في الاقتناع التام بأهمية المحاسبة الذاتية واعتبارها أبلغ أثر من محاسبة المدرب والإدارة والإعلام والجمهور، عندها أجزم بأنهم عائدون إلى حيث نجوميتهم وإلى حيث تكمن هذه النجومية.
- ختاماً ، مبروك مقدما للأمير فهد بن خالد رئاسة الأهلي، لكن السؤال المهم والأهم: ماذا سيجد هذا الرئيس الجديد من الأهلاويين قبل غيرهم ؟
- اسأل مع أن الجواب الذي أعرفه أن اجتماع الأهلاويين على قلب رجل واحد ليس بالأمر الصعب وإنما هو المستحيل بأم عينيه.. وسلامتكم.