علي الزهراني
ماذا لو؟
2010-05-25
ـ ماذا يخبئ لنا المستقبل؟
ـ هل سنعوض سنوات الإخفاق بمكتسبات الإنجاز أم أن العكس سيكون صحيحاً.
ـ  ففي طيات تلك القرارات التي استحدثتها مرحلة التطوير والتجديد هنالك أسئلة تنتظر الإجابة ومستقبل يترقب النجاح .
ـ  فمن زيادة عدد الفرق المشاركة في دوري زين للمحترفين إلى لائحة التحكيم مرورا بالمنتخبات وتفعيل جوانبها الفنية قبل الإدارية.. الكل في هذا الوسط الجميل متفائل بنتائج المستقبل المنظور طالما أن الذي يراه هذا الكل هو العمل المنظم والفكر العالي والرغبة الجامحة في تقديم الخيارات السليمة التي تكفل لهذه الرياضة تحقيق ما تصبو إليه من النجاح والتألق والإبداع .
ـ أدرك تماما أهمية هذه المرحلة وأهمية المستجدات فيها، وأعلم يقينا بأن المقبل.. أعني مقبل الاستحقاقات الإقليمية والقارية التي تنتظر المنتخبات والأندية السعودية لن يكون سهلا ميسرا ولا صعبا معقدا.. لكنه سيصبح بين السهل والصعب والتعقيد.. مفتوحا لكل الاحتمالات، ذلك لأن تنفيذ آلية العمل وفق تصورات التجديد يعني النجاح، كما أن تعطيل اتجاهات هذه الآلية والاعتماد على نظريتها المكتوبة في صيغة (القرار) وليس التنفيذ سيكرر ذات النتيجة، وستصبح تلك القرارات مجرد حبر منثور على الورق دون قيمة.
ـ قرارات الاتحاد السعودي التي برزت وتجلت كوثيقة عمل رسمي معتمد يجب أن تفعل على أرض الواقع حتى نضمن القدر الكافي من حصيلة النجاحات المطلوبة للرياضة السعودية، أما أن تبقى هذه الوثيقة الرسمية معطلة التنفيذ فهذا قد يعيدنا إلى الوراء، كما أنه في ذات السياق قد يجعلنا نمارس ذات الأسلوب الذي عافه الزمن ولم يعد صالحا لا في حاضر اليوم ولا مفيدا لمستقبل الغد.
ـ نظريا الكل وليس البعض متفائل بمثل تلك القرارات والتعديلات التي تشهدها تركيبة الرياضة السعودية، أما على واقع الأحداث فهذا التفاؤل يبقى خارج الحسابات الصحيحة، ولن يصبح مقنعا إلا بالنتائج.. أعني بالتحديد نتائج كل هذه القرارات التي نتمنى أن يحالفها التوفيق لكي ترتقي بمستقبلنا الرياضي ومنظومته المتكاملة وتقدم له الأرقام الإيجابية المفيدة التي تضيف وتضاف إلى قائمة تلك المنجزات السعودية التي أرغمت كل من لهم علاقة بكرة القدم في القارة الآسيوية على الاحترام والتقدير وتثمين العاملين فيها والقائمين على شئونها.
ـ عموما ونحن نتعايش مع قرار زيادة الفرق ولائحة التحكيم ومحاولة تطوير وتفعيل جوانب المنتخبات السعودية.. لابد من الإشارة إلى أن المرحلة الحالية والمستقبلية مرحلة حسم ومرحلة تحديد مصير والكل معني بها، وبالتالي فالأندية ومسئولوها هم مع الإعلام والمنتمين إلى وسائله، مطالبون أكثر من أي وقت مضى بضرورة التفاعل الإيجابي السريع وتذليل الصعاب.. لكي تصبح مثل هذه القرارات نافذة تستقطب النجاح سريعا وتعكس نتائجه سريعا أمام المنافسين.
ـ ولأن فكرة الحديث عن قرارات التجديد والتطوير وصلت أذهان المتلقي بكل مرونة، بودي أن أذهب بالمتبقي من سطور الحديث والفكرة إلى الأهلي الذي يشهد هو الآخر جهودا كبيرة تستهدف إنتاج فريق كروي لا يقهر بسهولة.
ـ فالأهلي بات يسلك الطريق الصحيح .. إدارة جديدة .. محترفون من طراز عال .. والأهم قبل الإدارة والمحترفين هي الرغبة في مواكبة ما يحدث في أقرب المنافسين لسفير الوطن.. وذلك بتوفير الشروط والاشتراطات الحقيقية لذلك ممثلة في الفكر والمال والعمل، وهذه الشروط الثلاثة باتت هي العنوان العريض الذي يتمسك به الأهلاويون اليوم.
ـ  الأهلي ببساطة قادم والأهلي باختصار آت، وما يبذله رمزه الكبير وحبيب الجميع الأمير خالد بن عبدالله إلا الدليل الدامغ على ذلك.. وسلامتكم.