علي الزهراني
أهلاً بالرئيس الجديد
2010-05-20
أحيانا تختلط أوراق المرشحين فتجد نفسك في حيرة الاختيار وحيرة صوت تحاول أن تقدمه لمن يستطيع أن يكون أهلا له وأهلا لمسئولياته.
- ففي زمن الانتخابات الرياضية تحار في الاسم وتحتار في الصوت الممنوح إلى درجة قد تخرج من خلالها وأنت مكتسٍ بغضب الجمهور أكثر من أن تخرج وأنت تحمل رضاه.
- هذا واقع استحدثته لعبة الانتخابات الرياضية التي وبرغم أهميتها إلا أنها لا تزال تمشي نحو الهدف المنشود ولكن على طريقة مشي السلحفاة فالمرشحون يتسابقون في هذا النادي أو ذاك فيما المحصلة في الغالب لا تتجاوز محصلة الملف العلاقي الذي يحمل الوعود التي ما تلبث إلا وأن تصبح مع مرور الوقت مجرد كذبة تنكشف تفاصيلها مع أول ظهور للرئيس المنتخب.
- عملية انتخاب أي إدارة يجب أن تستند على ثوابت في المفهوم أعني مفهوم الانتخاب الذي يجب أن يلزم المرشحين مسبقا بضرورة تنفيذ ماهو مقدم في (الملف العلاقي) مع أهمية الإلزام بدفع كافة الأمور المترتبة على عملية الانتخابات لسبب أن عدم الإيفاء بشروط العملية الانتخابية يعني (الضحك على الذقون) كما تعني كذلك استغلال النادي، أي ناد للبهرجة والأضواء وأشياء أخرى هي معنية بالبرستيج.
- في الأهلي الكل يدرك كيف تمت عملية انتخاب الرئيس السابق عبدالعزيز العنقري ولماذا فاز بأغلبية الأصوات، فالملف الذي قدمه العنقري آنذاك كان مغريا وفيه من الوعود ما قد يجعل من الأهلي ريال مدريد آخر لكن النظرية شيء والتطبيق شيء وبالتالي كسب العنقري وكسبت إدارته فيما كل الخسائر حلت على عملية الانتخابات قبل أن تحل على كيان الأهلي.
- مسألة أن تدلي بصوتك وتقلد وترسم على محياك ابتسامة صفراء مسألة سهلة أما أن تقنن الصوت وتتفحص في ملامح المرشحين وتختار الأكفأ فهنا تكمن البراعة وتكمن مقدرتك في تقديم الصوت الفاعل الذي يخدم الكيان ولا يرتبط بالأشخاص.
- عموما انتهت المهلة ولم يجد الأهلاويون سوى ملف واحد هو ملف الأمير فهد بن خالد ومن هذا المنطلق فالعملية الانتخابية هذه المرة محسومة وعلى طريقة الانتخابات العربية أي بنسبة 100% ولن يجد المصوتون أية صعوبة في تحديد اتجاهات أصواتهم ولن يجدوا أنفسهم هذه المرة في حرج مماثل لما سبق وأحدثوه مع العنقري الذين صنعوا منه رجلا للتاريخ بأقل القليل من الجهد والوقت والمال.
- عموما لو منحت الحق في أن أختار رئيسا للأهلي فلن أمنح صوتي إلا لمن يستحق هذه المهمة والمهمة التي حسمت بالأمس هي حق مستحق للأمير فهد بن خالد الذي نتمنى أن يكون الملف الذي قدمه ليلة الانتخابات متكاملا بالوعود التي نحلم بأن ترى النور على واقع التنفيذ لا أن تذهب مثلما ذهبت وعود العنقري.
- أما الأهلاويون.. جمهور.. إعلام.. أعضاء شرف هم جميعا مطالبون أكثر من أي وقت مضى بضرورة دعم رئيسهم القادم حتى يستطيع أن يوجد لكيانهم مناخا إداريا عنوانه الاستقرار ونتائجه البطولات ومتى ما دعم فهد بن خالد ومتى ما قدمت مصلحة النادي أولا وأخيرا فالأهلي الذي غاب كثيرا مع العنقري وإدارته سيعود مع البديل ولكن بأكثر من قوة وسلامتكم !!