علي الزهراني
حسام غالي فوق الجميع !!
2010-04-02
مابين ماحدث لعلاء الكويكبي سابقاً ومابين مايحدث اليوم لحسام غالي هناك مفارقات عجيبة تحتاج للتوضيح حتى لايكثر الجدل ولكي لاتصبح قضية المنشطات والمتهمين بتعاطيها ورقة تتفاوت في أهميتها مابين طرف وطرف وبشكل يثير الدهشة والاستغراب والتساؤل .
ـ فالأول اتهم بتعاطي المنشطات ومن جلسة عابرة غادر ومعه صك إدانته أما الثاني فيبدو لي ولكل من ينتمي للرياضة أنه نجم يختلف عن علاء ولابد وأن يطوع له القانون حتى لايقع تحت طائلة الإيقاف.
ـ ماذا يحدث ولماذا وهل حسام غالي يمتلك(الحصانة)التي تجعله في منأى عن دائرة الحساب والعقاب أم أنه على نقيض الحصانة يمتلك سطوة اجتماعيه تختلف عن تلك التي غيبت عن علاء وغابت إلى أن وجد نفسه في الأخير أمام عقاب قاس ربما يطال حتى قوت يومه .
ـ المنشطات خطر داهم وداء مدمر وله من السلبيات الكبيرة على مستقبل كرة القدم ونجومها مايكفي لأن نصرخ وننصح أولئك الذين يحاولون (تمييع )قضية حسام غالي بالكف عن دعم المدان لأن أية محاوله للدعم والمساندة والتعاطف لايمكن لنتائجها أن تثمر إلا عن ولادة المزيد من ضحايا المنشطات وليس العكس .
ـ بالطبع الكل يتمنى براءة حسام والكل بالتأكيد يتمنى سلامة موقفه لكن مع هذه الأمنية التي تراود الكل هناك واقع متناقض ففي قضية علاء الكويكبي حضر القانون بشكل صارم أما في قضية حسام فالأمر برمته لايزال محكوماً(بمزاج)هذا النجم الذي وكما يبدو أنه يملك أشياء خفية قد تساعده على هزيمة النمط السائد في مفهوم القانون كما قد تكون عوناً لعودته هكذا دونما عقاب.
ـ المنشطات آفة والمنشطات كارثة وأي محاوله للتعاطف معها فالمحاولة بحد ذاتها (جريمة)وأقول جريمة لأنني أدرك تماماً أن استفحال هذه الآفة والتعامل معها وكأنها مجرد (نزلة برد) غلطة لايمكن للتاريخ أن يغفر لأصحابها .
ـ باختصار نريد ميزانا تتساوى كفتيه لاميزانا يكيل بواحدة فهل من حل يالجنة المنشطات والكشف عنها .
ـ فاز الأهلي في جدة وكرر فوزه في دبي وأثبت أنه عملاق قادم .
ـ هكذا هو (البطل) ما أن تحيطه الشكوك إلا ويعود أكثر ثقة وأكثر إصرارا وأكثر إرادة.
ـ هذه المقدمة ولن تصبح النهاية لكن النهاية التي طال انتظارها كفيلة بأن تصنع للتاريخ بطلاً جديداً للكؤوس طالما أننا اليوم نشاهد هذا الفريق الشاب يلعب بروحه قبل أن يلعب بمهارته .
ـ ولان الشيء بالشيء يذكر هناك دور مهم يجب على إدارة الأهلي التمسك به وهذا الدور يتعلق بالهدوء والاتزان والحكمة والتعامل مع فوز الفريق وكأن شيئاً لم يكن، هذا إن هي أرادت الاستمرارية وتحقيق البطولات أما المبالغة والفرح المفرط لمجرد مباراة فاز فيها الفريق فالذي أخشاه أن يعود الأهلي مجددا إلى نقطه الزيرو ..وسلامتكم.