منحت إدارة الأهلي من الدعم ما لم يمنح لغيرها، وبرغم ذلك لا هي كرة القدم مع هذه الإدارة أفلحت ولاهي الطائرة مع كرة اليد مع تنس الطاولة تميزت بقدر ما ظلت على حال ضياعها ما أن تخسر بطولة إلا وتكررها في أخرى فيما هذه الإدارة من الرئيس إلى أصغر عضو في مجلسها الوثير لا تزال بعيدة كل البعد عن دورها الإداري الصحيح الذي غاب ومع غيابه هاهي ألعاب الأهلي تتوارى وتسقط ولم تعد نستذكرها إلا بأوراق التاريخ أما بأوراق اليوم فلا جديد سوى جديد الهزيمة.
ـ الأهلي عُرف بشموليته والشمولية التي تميز بها لم تعتمد على لعبة كرة القدم وإنما اعتمدت على كل الألعاب وهذا الاعتماد والاهتمام ساهم كثيراً في أن يأخذ الأهلي صفة السفير الدائم في الطائرة واليد والتنس ففي أي لحظة يتلاشي فيها بريق الذهب عن كرة القدم نجد الطائرة واليد وبقية الألعاب وقد أخذت دورها في عملية التعويض تنافس وتكسب ولا تغرب شمسها عن المنصات.
ـ هذا الذي تعودناه من الألعاب المختلفة التي صاغ لها الأهلي إطار الأعمال الجميلة منذ عقود فاستمرت في دائرة المنافسات تحقق ما يعجز عن تحقيقه الآخرون محلياً وخليجياً وعربياً وآسيوياً كذلك.
ـ أما الذي لم نعتد عليه فنراه ماثلاً في موسم الجفاف الذي غابت فيه الطائرة واليد وألعاب كنت أظنها الأقوى فوجدتها الحلقة الأضعف في مسيرة هذا الكيان الحالية.
ـ ألعاب الأهلي المختلفة تعاني قصور الاهتمام الإداري ولولا قصور الإدارة عن دورها ومسؤوليتها لما أضحت الطائرة في منأى عن المنصات.
ـ أقول ذلك من باب التذكير ولا شيء نملكه عبر سطورنا المكتوبة نقدمه للإدارة الأهلاوية لعل وعسى أن يكون التذكير بمعاناة تأصلت في جسد الألعاب المختلفة سبباً مباشراً في توفير العلاج وتوفير وسائل النجاح المطلوب لهذه الألعاب التي أخذت من المكانة ما كان له الدور في اتساع رقعة المحبين والمعجبين بهذا الكيان الأهلاوي الكبير من الخليج إلى المحيط.
ـ نذكر ونناشد إدارة العنقري أن تبدأ في انتشال الألعاب المختلفة حتى تعود إلى حيث واقعها المعهود!!
ـ وبعيداً عن الأهلي وإدارته وألعابه أقول: محمود معاذ سيصبح أسامة هوساوي آخر ولكن بشرط الاهتمام بما يحمله من الإمكانات، فالأهلاويون متى ما ساندوا هذا المدافع الشاب ودعموه وشدوا على يديه فإنه باختصار سيقدم لدفاع الأهلي ما يفوق في أثره وتأثيره ذاك الأداء الباهت الذي بدأ بموسكيرا وتوقف مع سيف غزال وسلامتكم.
ـ الأهلي عُرف بشموليته والشمولية التي تميز بها لم تعتمد على لعبة كرة القدم وإنما اعتمدت على كل الألعاب وهذا الاعتماد والاهتمام ساهم كثيراً في أن يأخذ الأهلي صفة السفير الدائم في الطائرة واليد والتنس ففي أي لحظة يتلاشي فيها بريق الذهب عن كرة القدم نجد الطائرة واليد وبقية الألعاب وقد أخذت دورها في عملية التعويض تنافس وتكسب ولا تغرب شمسها عن المنصات.
ـ هذا الذي تعودناه من الألعاب المختلفة التي صاغ لها الأهلي إطار الأعمال الجميلة منذ عقود فاستمرت في دائرة المنافسات تحقق ما يعجز عن تحقيقه الآخرون محلياً وخليجياً وعربياً وآسيوياً كذلك.
ـ أما الذي لم نعتد عليه فنراه ماثلاً في موسم الجفاف الذي غابت فيه الطائرة واليد وألعاب كنت أظنها الأقوى فوجدتها الحلقة الأضعف في مسيرة هذا الكيان الحالية.
ـ ألعاب الأهلي المختلفة تعاني قصور الاهتمام الإداري ولولا قصور الإدارة عن دورها ومسؤوليتها لما أضحت الطائرة في منأى عن المنصات.
ـ أقول ذلك من باب التذكير ولا شيء نملكه عبر سطورنا المكتوبة نقدمه للإدارة الأهلاوية لعل وعسى أن يكون التذكير بمعاناة تأصلت في جسد الألعاب المختلفة سبباً مباشراً في توفير العلاج وتوفير وسائل النجاح المطلوب لهذه الألعاب التي أخذت من المكانة ما كان له الدور في اتساع رقعة المحبين والمعجبين بهذا الكيان الأهلاوي الكبير من الخليج إلى المحيط.
ـ نذكر ونناشد إدارة العنقري أن تبدأ في انتشال الألعاب المختلفة حتى تعود إلى حيث واقعها المعهود!!
ـ وبعيداً عن الأهلي وإدارته وألعابه أقول: محمود معاذ سيصبح أسامة هوساوي آخر ولكن بشرط الاهتمام بما يحمله من الإمكانات، فالأهلاويون متى ما ساندوا هذا المدافع الشاب ودعموه وشدوا على يديه فإنه باختصار سيقدم لدفاع الأهلي ما يفوق في أثره وتأثيره ذاك الأداء الباهت الذي بدأ بموسكيرا وتوقف مع سيف غزال وسلامتكم.