مهما بلغت في هذه الحياة فالمصير المحتوم هو (الموت).
ـ نحن جميعاً في هذه الحياة الفانية نعمل ونثابر.. نجتهد ونتصارع.. نغضب ونفرح أما بعد كل هذه المتناقضات فلابد وأن نستسلم لمصير الموت الذي وإن تأخر فهو آت إلينا لا محالة.
ـ بالأمس ودع الأهلي واحدا من ألمع نجومه الذين تفانوا في حبه والدفاع عن ألوانه إنه الكابتن الكبير أحمد الصغير الذي غيبه الموت فجأة وبلا مقدمات فرحم الله أحمد الصغير وأسكنه فسيح جناته وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
ـ أحمد الإنسان والرياضي والنجم والهداف غادر الحياة لكنه ترك لمن يعرفه ويعرف تاريخه الناصح إرثاً لا ينسى، وكيف للأهلاويين وهم ينعون قائدهم السابق أن يتناسوا تضحيات هذا الاسم ونجوميته وعشقه الدفين لكيانهم.
ـ أحمد الصغير مات جسداً لكنه ليس من البساطة أن يموت من تاريخ جميل كان له فيه بصمة وحضور وتميز.
ـ في عصر الأهلي الذهبي كان الصغير رحمة الله عليه النجم الاستثنائي والمقرب لقلوب الجماهير الأهلاوية بمستوياته والمقرب لقلوب أعضاء الشرف واللاعبين بأخلاقه وابتسامته التي كانت أحد أبرز ملامحه.
ـ لم أذكر يوماً أن أحمد الصغير تطاول أو ساوم أو استخدم لغة الذراع وإنما على العكس من كل ذلك كان نعم النجم الذي يحترم المنافسين له داخل الميدان ويحترم مهنته وقبل هذا وذاك احترامه لكل ما يمثل الأهلي كان بالنسبة لشخصيته الأساس الذي لا يقبل التغيير.
ـ رحم الله أحمد وأسكنه فسيح جناته وعوض المولى عز وجل أهله وأبناءه فيه خيراً.
ـ أما نحن الذين تعايشنا مع ما كان ينثره لنا داخل ميادين كرة القدم فلا نملك من بعد ذاك المصير المحتوم إلا الدعاء فاللهم يا أرحم الراحمين يا رب العالمين ارحم موتانا وموتى المسلمين وأدخلهم جنات النعيم واغسلهم بالماء والثلج والبرد ونقهم من الخطايا والذنوب كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس.
ـ اللهم يا حي يا قيوم ارحم ضعفنا وارحمنا إذا حانت ساعة الرحيل من هذه الدنيا وتوفنا يا رب وأنت راض عنا غير غضبان.
ـ أكتب وأبتهل وما أن أستعيد الماضي ففي الماضي الذي تحفظه القلوب هناك أمجاد ومنجزات كان للصغير دور مؤثر فيها.
ـ أتذكر كل هدف وأستذكر كل تمريرة ولا أخفيكم سراً أن أحمد الصغير كان النجم المفضل بالنسبة لي وأحمد أبرز الأسماء التي تعلقت بها كثيراً في فترة طفولتي وإذ أنعيه اليوم ففي القلب حسرة وفي الوجدان عبرة لنجم مات لكنه حتماً لن يموت من قلوب الأهلاويين.
ـ ختاماً اليوم الجمعة وفيه ساعة فضيلة لا يرد فيها الدعاء فدعونا نستذكر الأموات وندعو لهم ففي الدعاء أجر وثواب فاللهم ارحم الأموات واجعل قبورهم روضة من رياض جنة الفردوس و(إنا لله وإنا إليه راجعون).
ـ نحن جميعاً في هذه الحياة الفانية نعمل ونثابر.. نجتهد ونتصارع.. نغضب ونفرح أما بعد كل هذه المتناقضات فلابد وأن نستسلم لمصير الموت الذي وإن تأخر فهو آت إلينا لا محالة.
ـ بالأمس ودع الأهلي واحدا من ألمع نجومه الذين تفانوا في حبه والدفاع عن ألوانه إنه الكابتن الكبير أحمد الصغير الذي غيبه الموت فجأة وبلا مقدمات فرحم الله أحمد الصغير وأسكنه فسيح جناته وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
ـ أحمد الإنسان والرياضي والنجم والهداف غادر الحياة لكنه ترك لمن يعرفه ويعرف تاريخه الناصح إرثاً لا ينسى، وكيف للأهلاويين وهم ينعون قائدهم السابق أن يتناسوا تضحيات هذا الاسم ونجوميته وعشقه الدفين لكيانهم.
ـ أحمد الصغير مات جسداً لكنه ليس من البساطة أن يموت من تاريخ جميل كان له فيه بصمة وحضور وتميز.
ـ في عصر الأهلي الذهبي كان الصغير رحمة الله عليه النجم الاستثنائي والمقرب لقلوب الجماهير الأهلاوية بمستوياته والمقرب لقلوب أعضاء الشرف واللاعبين بأخلاقه وابتسامته التي كانت أحد أبرز ملامحه.
ـ لم أذكر يوماً أن أحمد الصغير تطاول أو ساوم أو استخدم لغة الذراع وإنما على العكس من كل ذلك كان نعم النجم الذي يحترم المنافسين له داخل الميدان ويحترم مهنته وقبل هذا وذاك احترامه لكل ما يمثل الأهلي كان بالنسبة لشخصيته الأساس الذي لا يقبل التغيير.
ـ رحم الله أحمد وأسكنه فسيح جناته وعوض المولى عز وجل أهله وأبناءه فيه خيراً.
ـ أما نحن الذين تعايشنا مع ما كان ينثره لنا داخل ميادين كرة القدم فلا نملك من بعد ذاك المصير المحتوم إلا الدعاء فاللهم يا أرحم الراحمين يا رب العالمين ارحم موتانا وموتى المسلمين وأدخلهم جنات النعيم واغسلهم بالماء والثلج والبرد ونقهم من الخطايا والذنوب كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس.
ـ اللهم يا حي يا قيوم ارحم ضعفنا وارحمنا إذا حانت ساعة الرحيل من هذه الدنيا وتوفنا يا رب وأنت راض عنا غير غضبان.
ـ أكتب وأبتهل وما أن أستعيد الماضي ففي الماضي الذي تحفظه القلوب هناك أمجاد ومنجزات كان للصغير دور مؤثر فيها.
ـ أتذكر كل هدف وأستذكر كل تمريرة ولا أخفيكم سراً أن أحمد الصغير كان النجم المفضل بالنسبة لي وأحمد أبرز الأسماء التي تعلقت بها كثيراً في فترة طفولتي وإذ أنعيه اليوم ففي القلب حسرة وفي الوجدان عبرة لنجم مات لكنه حتماً لن يموت من قلوب الأهلاويين.
ـ ختاماً اليوم الجمعة وفيه ساعة فضيلة لا يرد فيها الدعاء فدعونا نستذكر الأموات وندعو لهم ففي الدعاء أجر وثواب فاللهم ارحم الأموات واجعل قبورهم روضة من رياض جنة الفردوس و(إنا لله وإنا إليه راجعون).