على وقع الخسارة.. أي خسارة تعترض مسيرة الأهلي لانملك أكثر من الكلمات، أما القرار فليس لنا فيه لا ناقة ولاجمل.. وبالتالي فالكلام يُرمى على عواهنه، والحلول التي تكفل القضاء على تلك الخسائر التي تصيب بالغثيان لاتزال محفوظة في رفوف إدارية كساها الغبار.
ـ رحل الفارو.. ولم ترحل معضلة الأهلي، وجُلب فارياس.. وذات المعضلة تكبر ولا تصغر، والذين منحوا ثقة رمز الأهلي الكبير خالد بن عبدالله هاهم أمام أي هزيمة يتسابقون على وسائل الإعلام ولاهم لهم سوى هذا الإعلام الذي قدم لهم فرصة الشهرة.. فيما لم يقدموا لكيانهم أكثر من مناخ مضطرب قرأت بعضا من حقائقه في لهجة فارياس وبعض آخر رأيته على دكة الاحتياط، وفي مدرجات ما أن تكمل صفوف الدعم والمؤازرة تعود إليها المعاناة والضيم وأشكال من (هم) و(ألم) و(مأساة).
ـ نذهب دائماً صوب المدرب، نتحدث ونصرخ ونجعل منه القضية والمشكلة ورأس الكارثة، وعندما يرحل تنتهي عبارة الحديث ونبرة الصوت على حدود إدارة نالت الدعم وتحصلت على الثقة.. لكنها بين الدعم والثقة ثبت بالدليل والشاهد على أنها أقل بكثير من هذا الكيان الكبير.. الذي تحول إلى ما يشبه (البضاعة) الرخيصة بين واحد يسمسر وآخر يعبث وثالث داخل الميدان يمارس دوراً من أدوار (الطابور الخامس).. يتعامل مع كرة القدم وكأنها (صخرة).. ومع المدرجات وكأنها تحمل أجساداً بلا قلب وعيناً وضميراً.
ـ الأهلي الذي خسر من الاتحاد بالأمس.. هو الفريق الذي خسر من الهلال وخسر من الاستقلال وخسر من الغرافة، وعندما تصبح الخسارة الشكل السائد والثابت، فهذا أبلغ الأدلة على أن الأزمة أزمة إدارة وأزمة لاعب وأزمة مدرب وأزمة أشياء خفية لا تزال تمارس لعبتها دون أن تجد من يهتم بزوالها أو محاسبتها أوحتى إحلالها بلعبة أخرى تستهدف تدعيم الأهلي لا تخريبه.
ـ أدرك أهمية الكلمة، وأدرك ما تحمله من التأثير، وبما أن للكلمة المكتوبة حجماً من التأثير، فلايمنع من القول بأن الأهلي يفتقد لأبسط مقومات الإدارة، ولو لم يكن الأهلي دون إدارة لما تحول اليوم إلى مجرد فريق يعالج أخطاء المنافسين ويمنحهم فرصة التعويض وفرصة المنافسة وفرصة تحسين المراكز.
ـ الصراحة أولاً هي نقطة البداية لبناء الأهلي، والصرامة في القرار والتوجه هي منعطف العمل الجاد.. الذي من شأنه أن يعيد لهذا العملاق هيبته، أما الاعتماد على (مسلسل) تغيير المدربين مع الإبقاء على مثل هؤلاء المترززين في دكة الاحتياط فليس بالحل، ولن يصبح العلاج بقدر ما يكون هو المشهد الأخير في قصة الانهيار وقصة الضياع.
ـ ولكي أختصر ما تقدم في بضع كلمات أقول: المدرب الأوروبي هو (الحل)، والإداري المحترف المتعلم الواعي هو المطلب، فالأول صاحب مبدأ لا يساوم على مهنته ولا يكذب ولايخادع، والثاني قدرة لاتمارس اللعب على كل الحبال، ولاتبحث سوى عن الأهلي والأهلي فقط.
ـ المدرب البرازيلي يسمسر ولايلتزم.. هذا ما يجب التركيز عليه، والفرق بينه وبين الأوروبي كالفرق بين الدور الذي يلعبه غرم العمري وخالد بدرة، وبين ذاك الذي يمتهنه سلمان القريني في النصر وسامي الجابر في الهلال.. وسلامتكم.
ـ رحل الفارو.. ولم ترحل معضلة الأهلي، وجُلب فارياس.. وذات المعضلة تكبر ولا تصغر، والذين منحوا ثقة رمز الأهلي الكبير خالد بن عبدالله هاهم أمام أي هزيمة يتسابقون على وسائل الإعلام ولاهم لهم سوى هذا الإعلام الذي قدم لهم فرصة الشهرة.. فيما لم يقدموا لكيانهم أكثر من مناخ مضطرب قرأت بعضا من حقائقه في لهجة فارياس وبعض آخر رأيته على دكة الاحتياط، وفي مدرجات ما أن تكمل صفوف الدعم والمؤازرة تعود إليها المعاناة والضيم وأشكال من (هم) و(ألم) و(مأساة).
ـ نذهب دائماً صوب المدرب، نتحدث ونصرخ ونجعل منه القضية والمشكلة ورأس الكارثة، وعندما يرحل تنتهي عبارة الحديث ونبرة الصوت على حدود إدارة نالت الدعم وتحصلت على الثقة.. لكنها بين الدعم والثقة ثبت بالدليل والشاهد على أنها أقل بكثير من هذا الكيان الكبير.. الذي تحول إلى ما يشبه (البضاعة) الرخيصة بين واحد يسمسر وآخر يعبث وثالث داخل الميدان يمارس دوراً من أدوار (الطابور الخامس).. يتعامل مع كرة القدم وكأنها (صخرة).. ومع المدرجات وكأنها تحمل أجساداً بلا قلب وعيناً وضميراً.
ـ الأهلي الذي خسر من الاتحاد بالأمس.. هو الفريق الذي خسر من الهلال وخسر من الاستقلال وخسر من الغرافة، وعندما تصبح الخسارة الشكل السائد والثابت، فهذا أبلغ الأدلة على أن الأزمة أزمة إدارة وأزمة لاعب وأزمة مدرب وأزمة أشياء خفية لا تزال تمارس لعبتها دون أن تجد من يهتم بزوالها أو محاسبتها أوحتى إحلالها بلعبة أخرى تستهدف تدعيم الأهلي لا تخريبه.
ـ أدرك أهمية الكلمة، وأدرك ما تحمله من التأثير، وبما أن للكلمة المكتوبة حجماً من التأثير، فلايمنع من القول بأن الأهلي يفتقد لأبسط مقومات الإدارة، ولو لم يكن الأهلي دون إدارة لما تحول اليوم إلى مجرد فريق يعالج أخطاء المنافسين ويمنحهم فرصة التعويض وفرصة المنافسة وفرصة تحسين المراكز.
ـ الصراحة أولاً هي نقطة البداية لبناء الأهلي، والصرامة في القرار والتوجه هي منعطف العمل الجاد.. الذي من شأنه أن يعيد لهذا العملاق هيبته، أما الاعتماد على (مسلسل) تغيير المدربين مع الإبقاء على مثل هؤلاء المترززين في دكة الاحتياط فليس بالحل، ولن يصبح العلاج بقدر ما يكون هو المشهد الأخير في قصة الانهيار وقصة الضياع.
ـ ولكي أختصر ما تقدم في بضع كلمات أقول: المدرب الأوروبي هو (الحل)، والإداري المحترف المتعلم الواعي هو المطلب، فالأول صاحب مبدأ لا يساوم على مهنته ولا يكذب ولايخادع، والثاني قدرة لاتمارس اللعب على كل الحبال، ولاتبحث سوى عن الأهلي والأهلي فقط.
ـ المدرب البرازيلي يسمسر ولايلتزم.. هذا ما يجب التركيز عليه، والفرق بينه وبين الأوروبي كالفرق بين الدور الذي يلعبه غرم العمري وخالد بدرة، وبين ذاك الذي يمتهنه سلمان القريني في النصر وسامي الجابر في الهلال.. وسلامتكم.