- ما نسمعه في مدرجات الأهلي لا يختلف عما نسمعه في وسائل الإعلام، فالرأي حول الأهلي ثابت وإن اختلفت اللهجات والعبارات فالوصف واحد
- فارياس "يخبص" وغزال مقلب، والذين راهنوا على منافسة الفريق آسيويا هاهي النتائج تضربهم في مقتل.
- أي فريق يطمح في تحقيق البطولات إذا لم يوفر وسائل العمل ويضبط مسارها بصراحة القرار سيجد نفسه دائما في الصفوف الخلفية يدفع المال ويضاعف أرقامه.. لكنه في الأخير وبفضل وجود أنصاف الإداريين وأنصاف اللاعبين والمدربين سيبقى غائبا والحصيلة هزيمة تعقب هزيمة. ماذا فعل الفارو؟ وأين الجديد الذي قدمه لنا فارياس؟ وهل المعنيون بمهماتهم الإدارية نجحوا في الدور والمسئولية؟
- أسئلة تتعدد ومثلها يتكرر، والكيان الذي تحول إلى فلسفة التجارب عليه أن يقيم أحواله وإلا فالمقبل سيجلب له المزيد من الضياع.
- البعض يتهم المدرب، والبعض يرمي باللائمة على اللاعبين، وفئة تقول الإدارة هي السبب، أما الذي اختلف عليه فأراه في ازدواجية المعيار التي لم نعد نعرف لها طريقاً، فمرة هي بيد المشرف، ومرة هي مع الرئيس، وتارة نستشفها عبر البقية الباقية التي تقبع مع اللاعبين في دكة الاحتياط.. إلى أن أصبحت في نظري ونظر كل من يعرف طبيعة الأهلي بمثابة الخصم الحقيقي الذي يعيق العمل ويؤثر عليه ويهزم أي طموح.
- حقيقة لم تعد خافية حتى على أصغر مشجع، فلماذا لانجد ويجد معنا الأهلي عملية عاجلة للتصحيح؟ فطالما أن عدد الإداريين في القائمة رقم قد يفوق رقم اللاعبين.. فليس من المصلحة الصمت على مثل هذا الخطأ لاسيما إذا ما أخذنا في الاعتبار أن البعض من هؤلاء مجرد اسم يتكرر وكأنه الأساس في النجاح والركيزة في الإنجاز.
- نعم اتفق على فارياس وعلى تخبيصه، ونعم أنا مع كل من يقول دفاع الأهلي "شربه" وغزال مقلب والقيادة مفقودة.. لكنني حتى وإن اتفقت على كل تلك الجوانب إلا أنني أجزم بأن الإداريين ومعهم خالد بدرة يجب أن يعاد النظر حولهم.. حتى يستطيع الفريق تجاوز الازدواجية.. ولكي لا تتحول دكة الاحتياط فيه إلى واجهة "للبرستيج" فقط.
- في الهلال جيرتس وسامي الجابر، أما في الأهلي فعليكم بالآلة الحاسبة لمعرفة العدد الإداري الذي أجزم ألف مرة أنه باستثناء المشرف على الفريق يظل ويبقى عاملاً سلبياً، وأي سلبية في أي عمل يجب أن تبتر بقرار التصحيح حتى تكتمل النتائج وحتى يتحقق المراد، أما الأهم بعد المهم، ففي قناعات خالد بدرة تلك القناعات التي راهن من خلالها على سيف غزال!
- بودي أن أسأل بدرة: هل لايزال مصرا على أن ابن جلدته "لاعب كرة قدم " أم لاعب كرة سلة أم أن هناك خلطاً في الأوراق؟
- سيف غزال لو يلعب مع الأهلي ألف مباراة ويكملها بألف أخرى مع احترامي الشديد لمن راهن عليه سيبقى صفقة فاشلة، والفشل في أي صفقة احترافية ليس في اللاعب بقدر ما يكون في من وقف خلفها..وسلامتكم.
- فارياس "يخبص" وغزال مقلب، والذين راهنوا على منافسة الفريق آسيويا هاهي النتائج تضربهم في مقتل.
- أي فريق يطمح في تحقيق البطولات إذا لم يوفر وسائل العمل ويضبط مسارها بصراحة القرار سيجد نفسه دائما في الصفوف الخلفية يدفع المال ويضاعف أرقامه.. لكنه في الأخير وبفضل وجود أنصاف الإداريين وأنصاف اللاعبين والمدربين سيبقى غائبا والحصيلة هزيمة تعقب هزيمة. ماذا فعل الفارو؟ وأين الجديد الذي قدمه لنا فارياس؟ وهل المعنيون بمهماتهم الإدارية نجحوا في الدور والمسئولية؟
- أسئلة تتعدد ومثلها يتكرر، والكيان الذي تحول إلى فلسفة التجارب عليه أن يقيم أحواله وإلا فالمقبل سيجلب له المزيد من الضياع.
- البعض يتهم المدرب، والبعض يرمي باللائمة على اللاعبين، وفئة تقول الإدارة هي السبب، أما الذي اختلف عليه فأراه في ازدواجية المعيار التي لم نعد نعرف لها طريقاً، فمرة هي بيد المشرف، ومرة هي مع الرئيس، وتارة نستشفها عبر البقية الباقية التي تقبع مع اللاعبين في دكة الاحتياط.. إلى أن أصبحت في نظري ونظر كل من يعرف طبيعة الأهلي بمثابة الخصم الحقيقي الذي يعيق العمل ويؤثر عليه ويهزم أي طموح.
- حقيقة لم تعد خافية حتى على أصغر مشجع، فلماذا لانجد ويجد معنا الأهلي عملية عاجلة للتصحيح؟ فطالما أن عدد الإداريين في القائمة رقم قد يفوق رقم اللاعبين.. فليس من المصلحة الصمت على مثل هذا الخطأ لاسيما إذا ما أخذنا في الاعتبار أن البعض من هؤلاء مجرد اسم يتكرر وكأنه الأساس في النجاح والركيزة في الإنجاز.
- نعم اتفق على فارياس وعلى تخبيصه، ونعم أنا مع كل من يقول دفاع الأهلي "شربه" وغزال مقلب والقيادة مفقودة.. لكنني حتى وإن اتفقت على كل تلك الجوانب إلا أنني أجزم بأن الإداريين ومعهم خالد بدرة يجب أن يعاد النظر حولهم.. حتى يستطيع الفريق تجاوز الازدواجية.. ولكي لا تتحول دكة الاحتياط فيه إلى واجهة "للبرستيج" فقط.
- في الهلال جيرتس وسامي الجابر، أما في الأهلي فعليكم بالآلة الحاسبة لمعرفة العدد الإداري الذي أجزم ألف مرة أنه باستثناء المشرف على الفريق يظل ويبقى عاملاً سلبياً، وأي سلبية في أي عمل يجب أن تبتر بقرار التصحيح حتى تكتمل النتائج وحتى يتحقق المراد، أما الأهم بعد المهم، ففي قناعات خالد بدرة تلك القناعات التي راهن من خلالها على سيف غزال!
- بودي أن أسأل بدرة: هل لايزال مصرا على أن ابن جلدته "لاعب كرة قدم " أم لاعب كرة سلة أم أن هناك خلطاً في الأوراق؟
- سيف غزال لو يلعب مع الأهلي ألف مباراة ويكملها بألف أخرى مع احترامي الشديد لمن راهن عليه سيبقى صفقة فاشلة، والفشل في أي صفقة احترافية ليس في اللاعب بقدر ما يكون في من وقف خلفها..وسلامتكم.