علي الزهراني
تبريرات الاتحاديين واهية
2010-03-14
خرج الاتحاد من لعبة المنافسات المحلية أعني لعبة الدوري والكأس فيما إدارته لا تزال على حال بدايتها متمسكة بالتبرير مع أن أي تبرير يفتقد الوضوح لا يمكن له أن يصل لقلوب الناس
ـ فما بين العلة والسبب والنتيجة اتحاد المرزوقي لن أقول مات لكنني أراه بمجهر عين المحبين له على مشارف علة قد تجتث ما تبقى له من هيبة البطل الذي فاز وكسب وتربع على قمة الهرم
ـ سألنا عن الأسباب وتحدثنا عن المسببات واستمرت سخونة كل الأسئلة والجواب غائب كلما حاولنا الحصول عليه طار في عجة هؤلاء “المتصارعين” على الكراسي والمتنافسين على صناعة القرار والطامحين للذات المفرطة التي أكل الدهر عليها وشرب
ـ البعض ذهب مع مشاكل الاتحاد إلى اتجاهات الأشخاص والبعض الآخر اكتفى بملاحقة الإدارة في حين جاء البعض الثالث من آخر الصفوف كي يشتم ويقدح ويهزم ما تعلمناه في مهنة المتاعب بكلمة إلى أن تأزمت الأوضاع وتبدلت من دائرة فريق مستقر إلى فريق يعيش ولكن بلا استقرار
ـ قلت ما لم تقله صحافة الاتحاد دونما أجد من يهتم وينفذ، قلت الاتحاد يحتاج إلى جلد مغاير عن هذا الجلد الذي يجب أن يسلخ وإن صح التعبير المزاجي فالإتي لم يعد اليوم بحاجه لا لمحمد نور ولا لتكر ولا للصقري ولا للمنتشري بقدر ما يحتاج إلى أسماء تتنفس حب الاتحاد بالدرجة التي يمكن لها أن تعيد له مكانته وهيبته ووقاره
ـ في الماضي اتفقنا على هذا الجيل الذي أبدع بالروح قبل المستوى أما في حاضر اليوم فالسائد البارز أمامنا يعطينا المؤشرات الصحيحة ويؤكد أن مرحلة الإحلال والتغيير لابد لها وأن تصبح هي النهج وهي القرار، ما عدا ذلك فأي تبرير قد تسمعه جماهير الاتحاد التي امتهنت البطولات، فأي مصير له لن يتجاوز سلة المهملات مع أن السلة باتت تحمل الكثير الكثير من كل تلك الأوراق اليابسة التي كتبت بالبنط العريض دونما قدرة على أن تواكب تطلعات هذا العملاق الذي تراه اليوم وكأنه مجرد جسر عابر لكل من يبحث عن هوية
ـ الإتي يخسر ويخسر ويخسر وأمام سلسلة الخسائر لا تجد سوى كبسولة التبرير فهل مثل ذاك الأسلوب هو المفيد أم أن المفيد هو الصراحة والعمل والرؤية الصائبة التي تنحاز للكيان أكثر من أي انحياز آخر للشخوص ؟
ـ على الاتحاديين إدارة وأعضاء شرف مهمة الاختيار مع “وسيلة إعلامهم “ تلك التي لا تزال تنشر الغسيل بالمجان ولايهمها في الأمر أكثر من الإثارة حتى ولو كانت هذه الإثارة من نسج الخيال
ـ ولكي أغلق الفكرة بودي أن أسال إدارة الاتحاد لماذا كل هذا التهويل والاحتجاج المبطن على خليل جلال ؟
ـ هل هي محاولة من محاولات التبرير المضحك أم أن المرحلة بالنسبة لها عصيبة وتحاول أن تتمسك بقشة
ـ الحكم خليل جلال مبدع ومتألق هكذا عرفناه أما عكس هذه المعرفة بحكم أثبت لنا جدارته فهي التي تجعلني وترغمني لأن أضحك على هذه اللغة الاتحادية الساذجة . وسلامتكم.