علي الزهراني
مرحلة التعويض
2010-03-09
انتهت مرحلة وبدأت مرحلة وما بين الأولى والثانية نحن اليوم أمام مهمة هي بالنسبة للأهلي والاتحاد والشباب أشبة بتحديد المصير
ـ فالأهلي الذي خسر على أرضة من استقلال طهران مطالب بالتعويض في الدوحة، والشباب الذي خرج بالتعادل أمام جمهوره في الرياض عليه أن يجدد فرحته بالمنافسة هناك في طشقند، أما الاتحاد الذي خسر بالثلاثة فلا أعلم ماذا لديه هل سيعود إلى حيث عرفناه أم أن قصته مع الهزيمة والانكسار ستستمر ؟
ـ اليوم وغدا تبدأ مهمة الفرق السعودية آسيويا وهي مهمة تحمل في طياتها بعضا من الملامح أعني ملامح المنافسة على التأهل ونقيضها فإما أن تكسب وتجدد حظوظها، وإما يضاف لتلك الأرقام السالبة التي شهدتها المرحلة الأولى رقم آخر وعندها تتعقد المهمة ويصبح شأن التأهل من ضمن قائمة تلك الأمور التي نتعامل معها بعين المستحيل وقلبه
ـ الأهلي لعب وقدم المستوى الرائع لكنه خسر من الاستقلال ولهذا فهو اليوم مطالب برغم قوة الغرافة بأن يحضر خيار المكسب بين أقدام لاعبيه كون المكسب والمكسب فقط هو من قد يمكنه لأن يبقى مقارعا في تلك المجموعة الحديدية التي اتفقنا على قوتها وقوة المشاركين في منازلاتها، وهو المطلب الذي يحتاجه الشباب ويتطلع إليه الاتحاد وتحلم به الشريحة الأكبر في أوساط الرياضة كون الجميع لا يزال يترقب العودة الحقيقية لهذه الفرق الثلاثة التي غابت في مستهل المشوار الأول للبطولة الآسيوية ومن الضرورة أن تعوض مشهد الإخفاق سريعا ابتداء من اليوم
ـ أثق بقدرة الأهلي وأوقن تمام اليقين بأن الشباب والاتحاد يملكان المقدرة الكاملة معنويا وفنيا على تجاوز مرحلة البدايات وبنتيجة إيجابية لكن المهم قبل هذه الثقة هو أن يحرص اللاعب قبل خطة مدربه وتوجيه إدارته على بذل أقصى ما لديه داخل الميدان، ومتى ما كان حضور اللاعب أولا وأخيرا هو العنوان والشعار عندها فقط ستصبح حظوظ هذا الثالوث الذي غاب في أول الطريق كبيرة وكبيرة جدا ولن يحول بينه وبين التأهل حائل.
ـ أما الطرف الرابع فهو الهلال الذي فاز في قطر لكنه سيجد نفسه مساء الغد أمام فريق غامض لا نعلم عن إمكانياته سوى ما تعلمناه من أي تجربة سابقة مع تلك الفرق الإيرانية التي تدافع وتدافع ومن فرصة وحيدة تذهب إلى طهران بنقطة ثمينة تمهد دائما الطريق الصحيح نحو المنافسة
ـ نعم يملك الهلال كل الفوارق لكن الذي يجب استيعابه هو التعامل مع مثل تلك المواجهات بنوع من الاحترافية لكي لا تفاجئه الخسارة ولكي لا يجد نفسه في دائرة التعادل
ـ عموما كل القلوب مع هذه الفرق الأربعة التي تمثلنا وتمثل رياضتنا والأمل كل الأمل في أن يعود لنا الفرح ونجد المحصلة النهائية محصلة مكسب ومحصلة تأهل ومحصلة منافسة سعودية حقيقية على الآسيوية وسلامتكم .