أحيانا ترسم الهدف بأقل مجهود فتجد نفسك على مشارف تحقيقه وغالباً تبذل وتبذل وتبذل لكنك في الأخير تجد كل ما بذلته من مال وجهد وعمل وكأنه خيط دخان سرعان ما يتلاشى مع الريح.
ـ وفي كرة القدم هناك فريق يكسب بأقل جهد وآخر لا يجد في طريقه سوى الخسارة حتى ولو دفع من الأموال ما يفوق أموال قارون وثروته يظل في منحى مغاير عن ذاك الذي يستحقه.
ـ وما بين فريق يخسر بعد جهد جهيد وآخر يكسب بجهد متواضع أجد الشباب اليوم مثالاً حقيقياً لذاك الذي وفر الدعم وقدم الفكر واستند على فلسفة المال لكنه غادر المعمعة دونما يكون له نصيب من غلة البطولات.
ـ الشباب لم يصل بعد لمرحلة الشيخوخة والشباب لم يصل كذلك لمرحلة العجز إلا أنه بات بعيداً عن ملازمة الذهب والسبب في ظروف عاصفة لو طالت على سبيل المثال البرشا والريال لتذيلا هرم الترتيب في إسبانيا لا أن يصبحا في قمته.
ـ الحظ وسوء الطالع وأشياء متعلقة بالتحكيم وأخرى مرتبطة بالإصابات جلها وليس بعضا منها هي من ساهمت في غياب الليث عن الدوري وهي من وقفت بالمرصاد لكل طموح يراود إدارته ورئيسه الذي أبدع وأبدع وأبدع لكنه لا يملك عصا موسى لكي يوجد الحلول لهذا "النحس" الذي بدأ مع الشباب واستمر معه ولا نعلم هل سيبقى على حال صورته أم أن الفرج قد حان.
ـ التايب.. نايف القاضي.. الشمراني.. عبده عطيف.. فلافيو.. أحمد عطيف.. تعطلت أدوارهم بسبب الإصابة وبالتالي عندما تفتقد لنصف قوة الفريق إن لم تكن كل قوة الفريق فمن الصعب أن تبلغ أهدافك لاسيما تلك الأهداف التي ينافسك عليها "الكبار".
ـ ولكي أبرز ملامح الكلام الصائب أقول قبل أن يخسر الشباب هذه الأسماء بفعل الإصابات كان الفريق ينافس وبقوة أما بعد غيابها فالغياب الناتج عن الظروف الصعبة هو من كان له الدور والأثر في أن يودع الليث البطولات الثلاث هكذا بسهولة.
ـ أي فريق مهما امتلك من الخبرة وقوة المال وزخم النجوم حتما سيتأثر كثيراً إذا ما تعرض لما تعرض له الشباب فلماذا نكابر ونقدم صيغة الاحتجاج ونطالب هذا الفريق بالحساب والمحاسبة ونحن نعلم أن الذي يحدث اليوم في قائمته هو أكبر من دور الإدارة وأكبر من دور المدرب وأكبر كذلك من أي دور يحاول أن يلعبه البديل.
ـ باختصار الشباب بطل وإن أرغمته الظروف على أن يصبح بعيداً عن بطولات الموسم إلا أن لديهم من مقومات الفريق الكبير ما قد يؤهله للعودة سريعاً إلى حيث دائرة البطولات المهم أولاً أن تزول الظروف والأهم ثانياً أن يموت الحظ العاثر وعندها سنحتفي مع فريق "الخالدين" ونقول لمن يعشق "الأسد" ويحبه مبروك.
ـ ختاماً وقت التصحيح الفني بالنسبة للأهلي ومدربه فارياس حان موعده وعندما أقول الموعد موعد التصحيح الفني قد حان فلأنني أجزم بأن الخسارة من الاستقلال هي بداية الانطلاق نحو صدارة المجموعة الآسيوية.
ـ الأهلي كبير وسيبقى عملاقا ومتى ما دعم دفاعه بشكل أفضل فالطريق صوب المنافسة سيصبح طريقاً ميسراً.. وسلامتكم.
ـ وفي كرة القدم هناك فريق يكسب بأقل جهد وآخر لا يجد في طريقه سوى الخسارة حتى ولو دفع من الأموال ما يفوق أموال قارون وثروته يظل في منحى مغاير عن ذاك الذي يستحقه.
ـ وما بين فريق يخسر بعد جهد جهيد وآخر يكسب بجهد متواضع أجد الشباب اليوم مثالاً حقيقياً لذاك الذي وفر الدعم وقدم الفكر واستند على فلسفة المال لكنه غادر المعمعة دونما يكون له نصيب من غلة البطولات.
ـ الشباب لم يصل بعد لمرحلة الشيخوخة والشباب لم يصل كذلك لمرحلة العجز إلا أنه بات بعيداً عن ملازمة الذهب والسبب في ظروف عاصفة لو طالت على سبيل المثال البرشا والريال لتذيلا هرم الترتيب في إسبانيا لا أن يصبحا في قمته.
ـ الحظ وسوء الطالع وأشياء متعلقة بالتحكيم وأخرى مرتبطة بالإصابات جلها وليس بعضا منها هي من ساهمت في غياب الليث عن الدوري وهي من وقفت بالمرصاد لكل طموح يراود إدارته ورئيسه الذي أبدع وأبدع وأبدع لكنه لا يملك عصا موسى لكي يوجد الحلول لهذا "النحس" الذي بدأ مع الشباب واستمر معه ولا نعلم هل سيبقى على حال صورته أم أن الفرج قد حان.
ـ التايب.. نايف القاضي.. الشمراني.. عبده عطيف.. فلافيو.. أحمد عطيف.. تعطلت أدوارهم بسبب الإصابة وبالتالي عندما تفتقد لنصف قوة الفريق إن لم تكن كل قوة الفريق فمن الصعب أن تبلغ أهدافك لاسيما تلك الأهداف التي ينافسك عليها "الكبار".
ـ ولكي أبرز ملامح الكلام الصائب أقول قبل أن يخسر الشباب هذه الأسماء بفعل الإصابات كان الفريق ينافس وبقوة أما بعد غيابها فالغياب الناتج عن الظروف الصعبة هو من كان له الدور والأثر في أن يودع الليث البطولات الثلاث هكذا بسهولة.
ـ أي فريق مهما امتلك من الخبرة وقوة المال وزخم النجوم حتما سيتأثر كثيراً إذا ما تعرض لما تعرض له الشباب فلماذا نكابر ونقدم صيغة الاحتجاج ونطالب هذا الفريق بالحساب والمحاسبة ونحن نعلم أن الذي يحدث اليوم في قائمته هو أكبر من دور الإدارة وأكبر من دور المدرب وأكبر كذلك من أي دور يحاول أن يلعبه البديل.
ـ باختصار الشباب بطل وإن أرغمته الظروف على أن يصبح بعيداً عن بطولات الموسم إلا أن لديهم من مقومات الفريق الكبير ما قد يؤهله للعودة سريعاً إلى حيث دائرة البطولات المهم أولاً أن تزول الظروف والأهم ثانياً أن يموت الحظ العاثر وعندها سنحتفي مع فريق "الخالدين" ونقول لمن يعشق "الأسد" ويحبه مبروك.
ـ ختاماً وقت التصحيح الفني بالنسبة للأهلي ومدربه فارياس حان موعده وعندما أقول الموعد موعد التصحيح الفني قد حان فلأنني أجزم بأن الخسارة من الاستقلال هي بداية الانطلاق نحو صدارة المجموعة الآسيوية.
ـ الأهلي كبير وسيبقى عملاقا ومتى ما دعم دفاعه بشكل أفضل فالطريق صوب المنافسة سيصبح طريقاً ميسراً.. وسلامتكم.