الاتحاد يخسر بالثلاثة، والأهلي يكمل الناقص ويودع مهمته بالهزيمة.. فيما جدة التي تزينت بثوب الفرح نامت هادئة.
ـ في طشقند لم نجد الاتحاد إلا في اسمه ولونه.. أما في المستوى والروح والنتيجة فهي شعارات حملتها التصريحات ولم يحملها الميدان، لهذا عاد مثقلا بهم آخر لايختلف عن ذاك الهم الذي على غراره بات الإتي خارج كل الحسابات.
ـ أما في جدة وعلى أرضها وبين جماهيرها فالأهلي قدم كل شيء لكنه في الأخير خسر.. وأي تحليل يستهدف الخسارة وأسبابها لابد أن يضعنا أمام سيف غزال وأحمد كانو وأمام دفاع هش لا يمكن الاعتماد عليه.
ـ قلت قناعتي في سيف غزال، وتحدث بذات القناعة الخبير والمحايد وحتى المشجع البسيط.. وبرغم ذلك لم نجد أكثر من محاباة خالد بدرة ومجاملته والاعتماد على (توصية) أخذ منها غلته.. في حين لم يأخذ منها الأهلي سوى صفقة محترف لا يستحق أن تقبله دكة الاحتياط في الحواري لافي قائمة فريق كهذا الذي تحولت حنجرة فارس عرض أمامه إلى حنجرة فنان يتعندل بأعذب الكلمات والألحان.
ـ هل هي مجاملة أم هي مداهنة أم أن خالد بدرة أهم من الأهلي؟
ـ إذا كانت الأولى فهذه مصيبة، وإذا كانت الثانية فالمصيبة أعظم، أما إذا كان الأمر متعلقاً بقناعة فارياس.. فأي قناعة تمارس فلسفة الخطأ وتكرره لابد أن يعدل مسارها سريعا حتى لا يخسر الأهلي فريقاً كهذا الفريق الذي أشتم فيه رائحة العصر الذهبي وجماله.
ـ تألمت من وضع الاتحاد، وتضاعف الألم من وقع الهزيمة التي شكلت بدايات الأهلي القارية، وقلت في نفسي أما آن لهذا الليل أن ينجلي.
ـ سألت نفسي وكررت ذات السؤال، وعندما ذهبت الإجابة ذهبت معها متسائلا هل الشارة التي منحت لمحمد مسعد أثمرت عن أشياء تضيف للأهلي أم أن الشارة التي منحت لمحمد مجرد (إعجاب) تمخض عن (قرار).
ـ الأهلي الذي دفع من أجله الأمير خالد بن عبدالله دم قلبه يحتاج من يصارحه، أما التعاطي معه على طريقة من يقول (اصبروا على سيف غزال) و(كانو) ومحمد مسعد.. ففي هذا التعاطي قد نجد كل تلك الجهود المبذولة وكأنها مجرد عود كبريت واحترق.
ـ لغتي هنا ليست لغة تسيرها لحظة الانفعال، بل هي لغة واضحة.. والوضوح هو الذي يحتاج إليه الأهلي.. أما المكابرة والمجاملة والاهتمام بالأسماء التي راهنت على الصفقة الخسارة ولم تهتم بمصلحة الأهلي فهي محاولات لن تجدي نفعاً لا لحاضر الفريق ولا كذلك لمستقبله، وطالما أن الوقت لم يزف بعد والفرصة لازالت سانحة بالمنافسة.. فمن المهم والأهم أن يتحرك الأهلاويون إدارة ومدرب لكي يوجدوا لنا الحلول، وأعني بالحلول مدافعاً بديلاً لسيف غزال وظهيراً أيمن بديلاً للمسعد وقائداً محنكاً يملك المواصفات السليمة لهذه المهمة التي اجتهد فيها المسعد ولم يوفق.
ـ عموماً خسر الأهلي النتيجة وكسب المستوى، وقبل ذلك آسيا برمتها كسبت جمهور الأهلي، هذا الجمهور الذي دائماً ما يضيف لكرة القدم إبداعاً آخر بنكهته ومذاقه وأسلوبه.. وسلامتكم.
ـ في طشقند لم نجد الاتحاد إلا في اسمه ولونه.. أما في المستوى والروح والنتيجة فهي شعارات حملتها التصريحات ولم يحملها الميدان، لهذا عاد مثقلا بهم آخر لايختلف عن ذاك الهم الذي على غراره بات الإتي خارج كل الحسابات.
ـ أما في جدة وعلى أرضها وبين جماهيرها فالأهلي قدم كل شيء لكنه في الأخير خسر.. وأي تحليل يستهدف الخسارة وأسبابها لابد أن يضعنا أمام سيف غزال وأحمد كانو وأمام دفاع هش لا يمكن الاعتماد عليه.
ـ قلت قناعتي في سيف غزال، وتحدث بذات القناعة الخبير والمحايد وحتى المشجع البسيط.. وبرغم ذلك لم نجد أكثر من محاباة خالد بدرة ومجاملته والاعتماد على (توصية) أخذ منها غلته.. في حين لم يأخذ منها الأهلي سوى صفقة محترف لا يستحق أن تقبله دكة الاحتياط في الحواري لافي قائمة فريق كهذا الذي تحولت حنجرة فارس عرض أمامه إلى حنجرة فنان يتعندل بأعذب الكلمات والألحان.
ـ هل هي مجاملة أم هي مداهنة أم أن خالد بدرة أهم من الأهلي؟
ـ إذا كانت الأولى فهذه مصيبة، وإذا كانت الثانية فالمصيبة أعظم، أما إذا كان الأمر متعلقاً بقناعة فارياس.. فأي قناعة تمارس فلسفة الخطأ وتكرره لابد أن يعدل مسارها سريعا حتى لا يخسر الأهلي فريقاً كهذا الفريق الذي أشتم فيه رائحة العصر الذهبي وجماله.
ـ تألمت من وضع الاتحاد، وتضاعف الألم من وقع الهزيمة التي شكلت بدايات الأهلي القارية، وقلت في نفسي أما آن لهذا الليل أن ينجلي.
ـ سألت نفسي وكررت ذات السؤال، وعندما ذهبت الإجابة ذهبت معها متسائلا هل الشارة التي منحت لمحمد مسعد أثمرت عن أشياء تضيف للأهلي أم أن الشارة التي منحت لمحمد مجرد (إعجاب) تمخض عن (قرار).
ـ الأهلي الذي دفع من أجله الأمير خالد بن عبدالله دم قلبه يحتاج من يصارحه، أما التعاطي معه على طريقة من يقول (اصبروا على سيف غزال) و(كانو) ومحمد مسعد.. ففي هذا التعاطي قد نجد كل تلك الجهود المبذولة وكأنها مجرد عود كبريت واحترق.
ـ لغتي هنا ليست لغة تسيرها لحظة الانفعال، بل هي لغة واضحة.. والوضوح هو الذي يحتاج إليه الأهلي.. أما المكابرة والمجاملة والاهتمام بالأسماء التي راهنت على الصفقة الخسارة ولم تهتم بمصلحة الأهلي فهي محاولات لن تجدي نفعاً لا لحاضر الفريق ولا كذلك لمستقبله، وطالما أن الوقت لم يزف بعد والفرصة لازالت سانحة بالمنافسة.. فمن المهم والأهم أن يتحرك الأهلاويون إدارة ومدرب لكي يوجدوا لنا الحلول، وأعني بالحلول مدافعاً بديلاً لسيف غزال وظهيراً أيمن بديلاً للمسعد وقائداً محنكاً يملك المواصفات السليمة لهذه المهمة التي اجتهد فيها المسعد ولم يوفق.
ـ عموماً خسر الأهلي النتيجة وكسب المستوى، وقبل ذلك آسيا برمتها كسبت جمهور الأهلي، هذا الجمهور الذي دائماً ما يضيف لكرة القدم إبداعاً آخر بنكهته ومذاقه وأسلوبه.. وسلامتكم.