لا تكاد تنتهي مرحلة إلا وتثبت لنا كرة القدم السعودية بميادينها وأنديتها أنها كرة ولادة.
ـ نجم يعتزل وموهبة ترحل فيما السائد بين الاعتزال والرحيل نراه دائماً في زخم وافر من البدلاء الذين تؤكد نجوميتهم مع موهبتهم مثل تلك السمة الثابتة لكرتنا السعودية التي لا تزال تصنع حاضر اليوم بوتيرة الأمس.
ـ مهند عسيري في الوحدة.. نواف العابد في الهلال.. يوسف اليوسف في الشباب.. أحمد عباس في النصر وإذا ما حاولت الوصول إلى حيث تكمن صورة المبدعين القادمين لميادين الكرة فلن أغفل عن حمود عباس والجيزاوي ومنصور الحربي في الأهلي مع العلم لمن يبحث عن العلم الصائب أن الأهلي في عملية ابتكار الموهبة وصناعتها دائماً هو السباق الذي لم تنكفئ قراراته خلف الاحتراف وإنما دمجت بين الحالتين وقدمت البناء على الاحتراف فنجح وتميز وفاز بالأولى.
ـ جميل ما يحدث والجمال الحقيقي هو في كيف تبادر الأندية في صناعة مواهبها بعيداً عن أسلوب الارتهان للأجانب كون اللاعب الأجنبي لاعب مرحلة بها ينجح وبها يخفق لهذا نرى الأهمية بعينها تكمن في البناء لأن البناء الفني الذي يبدأ من داخل الأندية المحلية سيكون النواة الحقيقية والمفيدة التي تساعد كثيراً في الحصول على منتخب قوي يستطيع الوصول إلى أهدافه سريعاً ولا يرضى بغير البقاء في دائرة الأقوياء.
ـ نملك الجغرافيا ونملك السكان ونملك الإمكانات الفنية ومع كل هذا نملك أيضاً العشق الكبير للرياضة وتحديداً كرة القدم كون الرياضة هي المتنفس الأوحد لنا وبالتالي طالما أن هذه المقومات هي حاضرة ومتوافرة فمن البديهي الاستفادة منها حتى نستطيع إيجاد المواهب الكروية المؤهلة التي تدعم الحاضر وتصنع المستقبل وتكمل المسيرة مسيرة الزعامة الآسيوية التي اكتسبناها ولا نزال نكتسبها بالمستويات والنتائج ولغة الأرقام.
ـ وبالمناسبة ماذا لو تم تخصيص جائزة في إطار (التحفيز) والتشجيع لكل نادٍ ينجح في تقديم موهبة كروية كل عام.
ـ أقول ماذا مع العلم أن الأندية السعودية وما تفعله تجاه المنتخبات يعد واجباً لا تستحق عليه الشكر ولكن من باب التشجيع والتحفيز وخلق المنافسة فإنني أرى في هذا المقترح ما قد يجعلنا نختصر الزمن سريعاً ونتحصل على قائمة كروية ترفع الرأس.
ـ تأهل الهلال وتجاوز النصر عقبة الرائد وبالتالي نحن في انتظار موقعة خاصة هي من سيضيف لمسابقة كأس ولي العهد الغالي كل أنواع الإثارة والتشويق.
ـ ياسر القحطاني.. مالك معاذ.. تيسير الجاسم ثالوث يمثل نقطة الارتكاز في المنتخب لكن هذا الثالوث جعلنا نضع أكثر من علامة استفهام حول الانخفاض الواضح في مستوياته.
ـ نريد ياسر النجم.. نتطلع إلى مالك النجم.. نبحث عن تيسير الموهوب فهل آن الأوان للعودة أم أن مسلسل الغياب سيتواصل؟!
ـ أتمنى الأولى ولا أحلم بالثانية كون الثانية تعني كرة القدم بلا نكهة أو طعم.
ـ لو كنت مسؤولاً في الأهلي صدقوني لن أتردد في أن أمنح حسن الراهب دور القائد الفني داخل الميدان.
ـ الراهب.. نجم ونجوميته مزيج من المهارة والحماس والثقافة وثقافة الشاطر حسن يجب أن يتعلم منها البقية وسلامتكم.
ـ نجم يعتزل وموهبة ترحل فيما السائد بين الاعتزال والرحيل نراه دائماً في زخم وافر من البدلاء الذين تؤكد نجوميتهم مع موهبتهم مثل تلك السمة الثابتة لكرتنا السعودية التي لا تزال تصنع حاضر اليوم بوتيرة الأمس.
ـ مهند عسيري في الوحدة.. نواف العابد في الهلال.. يوسف اليوسف في الشباب.. أحمد عباس في النصر وإذا ما حاولت الوصول إلى حيث تكمن صورة المبدعين القادمين لميادين الكرة فلن أغفل عن حمود عباس والجيزاوي ومنصور الحربي في الأهلي مع العلم لمن يبحث عن العلم الصائب أن الأهلي في عملية ابتكار الموهبة وصناعتها دائماً هو السباق الذي لم تنكفئ قراراته خلف الاحتراف وإنما دمجت بين الحالتين وقدمت البناء على الاحتراف فنجح وتميز وفاز بالأولى.
ـ جميل ما يحدث والجمال الحقيقي هو في كيف تبادر الأندية في صناعة مواهبها بعيداً عن أسلوب الارتهان للأجانب كون اللاعب الأجنبي لاعب مرحلة بها ينجح وبها يخفق لهذا نرى الأهمية بعينها تكمن في البناء لأن البناء الفني الذي يبدأ من داخل الأندية المحلية سيكون النواة الحقيقية والمفيدة التي تساعد كثيراً في الحصول على منتخب قوي يستطيع الوصول إلى أهدافه سريعاً ولا يرضى بغير البقاء في دائرة الأقوياء.
ـ نملك الجغرافيا ونملك السكان ونملك الإمكانات الفنية ومع كل هذا نملك أيضاً العشق الكبير للرياضة وتحديداً كرة القدم كون الرياضة هي المتنفس الأوحد لنا وبالتالي طالما أن هذه المقومات هي حاضرة ومتوافرة فمن البديهي الاستفادة منها حتى نستطيع إيجاد المواهب الكروية المؤهلة التي تدعم الحاضر وتصنع المستقبل وتكمل المسيرة مسيرة الزعامة الآسيوية التي اكتسبناها ولا نزال نكتسبها بالمستويات والنتائج ولغة الأرقام.
ـ وبالمناسبة ماذا لو تم تخصيص جائزة في إطار (التحفيز) والتشجيع لكل نادٍ ينجح في تقديم موهبة كروية كل عام.
ـ أقول ماذا مع العلم أن الأندية السعودية وما تفعله تجاه المنتخبات يعد واجباً لا تستحق عليه الشكر ولكن من باب التشجيع والتحفيز وخلق المنافسة فإنني أرى في هذا المقترح ما قد يجعلنا نختصر الزمن سريعاً ونتحصل على قائمة كروية ترفع الرأس.
ـ تأهل الهلال وتجاوز النصر عقبة الرائد وبالتالي نحن في انتظار موقعة خاصة هي من سيضيف لمسابقة كأس ولي العهد الغالي كل أنواع الإثارة والتشويق.
ـ ياسر القحطاني.. مالك معاذ.. تيسير الجاسم ثالوث يمثل نقطة الارتكاز في المنتخب لكن هذا الثالوث جعلنا نضع أكثر من علامة استفهام حول الانخفاض الواضح في مستوياته.
ـ نريد ياسر النجم.. نتطلع إلى مالك النجم.. نبحث عن تيسير الموهوب فهل آن الأوان للعودة أم أن مسلسل الغياب سيتواصل؟!
ـ أتمنى الأولى ولا أحلم بالثانية كون الثانية تعني كرة القدم بلا نكهة أو طعم.
ـ لو كنت مسؤولاً في الأهلي صدقوني لن أتردد في أن أمنح حسن الراهب دور القائد الفني داخل الميدان.
ـ الراهب.. نجم ونجوميته مزيج من المهارة والحماس والثقافة وثقافة الشاطر حسن يجب أن يتعلم منها البقية وسلامتكم.