لا أجد من المبررات ما يمكن اعتباره مستنداً لقبول مثل تلك الممارسات الخاطئة التي استخدمها بعض زملاء المهنة تجاه السياسة الإدارية والفنية التي منحت وليد الجيزاني ونايف القاضي وحسين عبدالغني تأشيرة الرحيل من الأهلي.
ـ فما بين هذا الانتقاد وحقيقة حسين ونايف ووليد هناك شواهد عمل أثبتت دقة القرار ولعل أبرز هذه الشواهد هي مستويات متواضعة لم تقدم حسين يوماً ولم تصنع من وليد نجماً ولم تجعل نايف ومن هم معه في مصاف الأسماء التي صنعت للأهلي طريقاً نحو الإنجازات.
ـ الغريب المريب المضحك أن المتباكين على حسين عبدالغني والجيزاني والمشعل والبقية من تلك الأسماء التي جلبت للأهلي مرارة الهزيمة وليس البطولات مارسوا النقد ولكن على غير حقيقته.
ـ ففي غمرة الانتقاد وأسلوب الدفاع المستميت عن هؤلاء الذين باتوا مرحلة من مراحل الماضي كما كنت أتمنى من زملاء الحرف ولو حتى بالإشارة التذكير بما أقدم عليه الأهلي بعد رحيل تلك الأسماء.
ـ أقول كم كنت أتمنى ذلك لكي لا تذهب الحقيقة عبر سطور النقد العابث ولكي لا تصبح الحقيقة أمام جماهير الأهلي أولاً وأمام الآخرين ثانياً مشوهة.
ـ نعم غادر حسين وصحيح ذهب المشعل والجيزاني والقاضي لكن الأجمل بعد المغادرة والرحيل أن الفكر الذي يقود به الأمير خالد بن عبدالله بن عبدالعزيز الأهلي استطاع أن يجلب حسن الراهب ومنصور الحربي والموينع وبقية نجحت وبسطت نفوذها وأضحت من ضمن أبرز الأولويات المطلوبة لمدرب المنتخب.
ـ فلماذا يرتكز الانتقاد على جانب ولماذا يغيب أيضاً عن جانب مع العلم بأن جانب البديل وصناعة الموهبة وبناء العمل المؤسساتي هو الأجدى نفعاً والأكثر أهمية والأبرز اهتماماً؟
ـ أسأل ولا أملك حق الإجابة على السؤال كون الحق الكامل للإجابة بيد هؤلاء الذين تجاهلوا مرحلة التغيير والتجديد واكتفوا بملاحقة أسماء تاريخها مع الأهلي لا يتجاوز الأرقام السالبة إن كان في المستويات وإن كان أيضاً على صعيد الأثر والتأثير فلا هو حسين عبدالغني كان (بطلاً) ولا هو طلال المشعل كان (مؤثراً) ولا هو كذلك وليد الجيزاني كان هدافاً يهز شباك الخصوم ويمنح الأهلي تاج البطولة وإنما على العكس فالكل أعني تلك الأسماء التي مورس انتقاد الأهلي من خلالها لم تتجاوز الصفر المكعب!
ـ على كل حال المرحلة التي يعيشها سفير الوطن تحتاج لتضافر الجهود إدارياً وشرفياً وإعلامياً وجماهيرياً ففي دعم الجميع سيحضر الاستقرار وعندما يحضر الاستقرار فالأهلي قادر على أن يعوض خسارة الدوري وكأس الأمير فيصل ببطولتي ولي العهد وكأس الأبطال وإن قلت الآسيوية، فالآسيوية أظنها الحلم والطموح والأمل لفريق امتاز ولا يزال يمتاز بالرقي والروعة ومثاليات الفكر والعمل..
ـ ختاماً الذين يمارسون الشتم في منتديات الأهلي إما أنهم (مندسون) وإما أنهم (مخربون) وما بين المندس والمخرب على إدارة الأهلي أن تبدأ في التفكير بمنتدى يليق باسم الأهلي ويليق بتاريخه وسلامتكم.
ـ فما بين هذا الانتقاد وحقيقة حسين ونايف ووليد هناك شواهد عمل أثبتت دقة القرار ولعل أبرز هذه الشواهد هي مستويات متواضعة لم تقدم حسين يوماً ولم تصنع من وليد نجماً ولم تجعل نايف ومن هم معه في مصاف الأسماء التي صنعت للأهلي طريقاً نحو الإنجازات.
ـ الغريب المريب المضحك أن المتباكين على حسين عبدالغني والجيزاني والمشعل والبقية من تلك الأسماء التي جلبت للأهلي مرارة الهزيمة وليس البطولات مارسوا النقد ولكن على غير حقيقته.
ـ ففي غمرة الانتقاد وأسلوب الدفاع المستميت عن هؤلاء الذين باتوا مرحلة من مراحل الماضي كما كنت أتمنى من زملاء الحرف ولو حتى بالإشارة التذكير بما أقدم عليه الأهلي بعد رحيل تلك الأسماء.
ـ أقول كم كنت أتمنى ذلك لكي لا تذهب الحقيقة عبر سطور النقد العابث ولكي لا تصبح الحقيقة أمام جماهير الأهلي أولاً وأمام الآخرين ثانياً مشوهة.
ـ نعم غادر حسين وصحيح ذهب المشعل والجيزاني والقاضي لكن الأجمل بعد المغادرة والرحيل أن الفكر الذي يقود به الأمير خالد بن عبدالله بن عبدالعزيز الأهلي استطاع أن يجلب حسن الراهب ومنصور الحربي والموينع وبقية نجحت وبسطت نفوذها وأضحت من ضمن أبرز الأولويات المطلوبة لمدرب المنتخب.
ـ فلماذا يرتكز الانتقاد على جانب ولماذا يغيب أيضاً عن جانب مع العلم بأن جانب البديل وصناعة الموهبة وبناء العمل المؤسساتي هو الأجدى نفعاً والأكثر أهمية والأبرز اهتماماً؟
ـ أسأل ولا أملك حق الإجابة على السؤال كون الحق الكامل للإجابة بيد هؤلاء الذين تجاهلوا مرحلة التغيير والتجديد واكتفوا بملاحقة أسماء تاريخها مع الأهلي لا يتجاوز الأرقام السالبة إن كان في المستويات وإن كان أيضاً على صعيد الأثر والتأثير فلا هو حسين عبدالغني كان (بطلاً) ولا هو طلال المشعل كان (مؤثراً) ولا هو كذلك وليد الجيزاني كان هدافاً يهز شباك الخصوم ويمنح الأهلي تاج البطولة وإنما على العكس فالكل أعني تلك الأسماء التي مورس انتقاد الأهلي من خلالها لم تتجاوز الصفر المكعب!
ـ على كل حال المرحلة التي يعيشها سفير الوطن تحتاج لتضافر الجهود إدارياً وشرفياً وإعلامياً وجماهيرياً ففي دعم الجميع سيحضر الاستقرار وعندما يحضر الاستقرار فالأهلي قادر على أن يعوض خسارة الدوري وكأس الأمير فيصل ببطولتي ولي العهد وكأس الأبطال وإن قلت الآسيوية، فالآسيوية أظنها الحلم والطموح والأمل لفريق امتاز ولا يزال يمتاز بالرقي والروعة ومثاليات الفكر والعمل..
ـ ختاماً الذين يمارسون الشتم في منتديات الأهلي إما أنهم (مندسون) وإما أنهم (مخربون) وما بين المندس والمخرب على إدارة الأهلي أن تبدأ في التفكير بمنتدى يليق باسم الأهلي ويليق بتاريخه وسلامتكم.