علي الزهراني
هلال العظماء
2010-01-27
حاولت أن أجتهد على طريقة أساتذة البحث كي أجدد أطراف القمة ومراكزها لكنني برغم البحث والاجتهاد لم أجد أمامي سوى (الهلال).
ـ أندية رسمت خارطة الطريق نحو القمة لكنها في منتصف الطريق توقفت ليس لأنها (فقيرة) وليس لأنها (محدودة) وليس لأنها تعيش (شح) الجمهور ودوره بل توقف بها الركض أمام الغاية والهدف لأنها وجدت هناك حيث دائرة المنافسة عملاقاً واحدا اسمه (الهلال) هلال المتعة وهلال النجوم وهلال الأعمال المتكاملة.
ـ اتحاد.. شباب.. نصر.. أهلي حاولت بلوغ القمة واجتهدت كررت المحاولة محاولة الاجتهاد إلا أن الفارق بين كل المحاولات ميزت هذا الهلال الذي فاز بالقمة وكسب البطولة وجدد للتاريخ مشهداً آخر عنوانه (الإبداع).
ـ نكتب الواقع كما هو لا كما يريده المغالطون والهلال الذي يفرح العاقل ويغضب المتعصب هو فريق الأفضليات من مدرب.. من محترفين إلى إدارة دفعت وابتكرت وقدمت صورة النجاح الاستثنائي في قالب العمل المنظم.
ـ لن أستشهد بمعطيات الماضي ولن أعرج إليه لا تلميحاً ولا بأسلوب (المباشرة) فما هو فيه هلال اليوم اختزال كامل للماضي وللحاضر وللمستقبل وإن امتلك البعض الفضول لمعرفة ما هو الاختزال الكامل فما عليه إلا قراءة بعض من ابتكارات شبيه الريح وفكره وأسلوب إدارته وتعاطيه مع لعبة الأبطال وعندها سيكتشف لماذا غاب الجميع ولم يتبق في دائرة القمة سوى هذا (الهلال) الذي دائماً ما يقودنا ويقود أفكار الكلام المكتوب إلى ما يشبه الشعر.
ـ حقاً إنه فريق القمة الذي برهن قوته بالعمل والفكر والتخطيط وما نتاج دوري زين إلا زين الزين لكيان بسط نفوذه وتسيد وجدد لذاته مجداً آخر ومع المجد ها هو التاريخ يعيد نفسه.
ـ ماذا يمكن قوله عن فريق حسم الدوري قبل نهايته بأسابيع وماذا يمكن كتابته عن فريق فاز أكثر ودفع أكثر وسجل أكثر وحاز على نجومية البداية والنهاية أكثر وأكثر وأكثر؟!
ـ اسألوا عن كل هذه الامتيازات واسألوا عن عبدالرحمن بن مساعد وعن كيف خطط واسألوا عن صفقة جيرتس وويلي ورادوي وإذا ما آلت كل التساؤلات إلى جواب فالجواب النهائي لابد وأن يقترن بالاعتراف ضمناً بسيادة زعيم نصف الأرض وقمته وجماهيريته وبطولاته.
ـ إنه باختصار (البدر) الذي أضاء ظلمة الليل وحولها إلى نور ساطع بل هو الغيمة التي حملت غيثاً ماطرا فأثمر وأنبت وفجر الينابيع.
ـ إنه الهلال.. هلال الماضي والحاضر والمستقبل.. إنه هلال عبدالرحمن بن مساعد هذا الرئيس المختلف الذي غاب عن ملاحقة الإعلام واكتفى بصناعة البطل الهمام.. وسلامتكم.