تبدلت الأوضاع في لجنة الحكام، إدارة غادرت وأسماء حديثة العهد بمسؤولياتها تشكلت فيما نحن لابد وأن نحيي قيادتنا الرياضية ممثلة في الأمير سلطان بن فهد ونواف على اتخاذ مثل هذا القرار الحاسم والمهم الذي من شأنه أن يسهم في استعادة التوازن للحكم السعودي من جهة، كما يسهم كذلك في استعادة الثقة المتبادلة ما بين حامل الصافرة والنادي لاسيما في هذا التوقيت الذي كثرت فيه ردة الفعل الغاضبة كنتيجة لأخطاء كبيرة وكبيرة تفاقمت حدتها بسبب غياب الدور الإداري الذي كان يمثله المحترم عبدالله الناصر وهو المسؤول الذي عادة ما يقدم مبررات الدفاع عن أية غلطة أمام الناس ولكن بأسلوب (الانفعال) لا بأسلوب (الإقناع) وهو الأمر الذي أجد فيه مسوغاً كافياً لإجراء تلك التغييرات على النطاق الإداري والقبول بها.
ـ التحكيم المحلي (مشكلة) لكنها ليست معقدة، المهم الذي طالبت بضرورته هو (الإدارة) قلت ذلك مرة ومرتين وقدمت أمام الرأي والتصور الدليل على أن الحكم السعودي يمتلك المؤهلات الفنية والقدرة الكبيرة التي تجعله ناجحاً في مهنته ولكن بشرط أن يكون هذا الحكم تحت إدارة فاعلة مؤهلة وملمة بدورها ومسؤولياتها، وهذا الشرط هو للأسف الشديد ما لم يكن له أي حضور في إدارة عبدالله الناصر وبالتالي لا يمكن للطالب أن يصبح ناجحاً في ظل وجود معلم متواضع كما لا يمكن كذلك للموظف أن يصبح منتجاً في خضم مدير مهزوز، وأيضاً على صعيد اللاعب والحكم لا يمكن للنجاح أن يصبح من المسلمات إذا لم تكن القيادة الإدارية مثالية وجديرة بمهامها والتعامل بالأسلوب الجاد مع الحكم أولاً ومع النادي ثانياً ومع وسائل الإعلام ثالثاً كون الإعلام بوسائله المختلفة يحتاج إلى (رئيس للجنة الحكام) يدرك أبعاد كل عبارة وكلمة يقولها لأن من الأهمية بمكان أن يجيد المسؤول الإداري في أي لجنة عاملة استخدام اللغة الصحيحة وإلا فإن كثرة الكلام والثرثرة لن تحل المشكلة بل ستصبح سبباً مباشرة في تفاقم تلك المشكلة واستمراريتها.
ـ ولكي اختصر أقول: يجب على صديقنا العزيز عمر المهنا وكافة الأسماء المختارة معه الاستفادة كل الاستفادة من أخطاء الإدارات السابقة وعدم تكرارها ضماناً للنجاح مع التأكيد بأنني واثق بأن هذا التغيير والتجديد والأسماء المختارة ستكون نقطة البداية لتصحيح الأوضاع ورسم خريطة الطريق لحكام متميزين تكثر نجاحاتهم وتتقلص أخطاؤهم.
ـ ختاماً القرار قرار إيجابي اتخذ في وقته المناسب لكن ولكي تثمر البداية بداية التصحيح فلا بد من التعاون مع اللجنة الجديدة ومن كافة الأطياف: الأندية، الإعلام، اللاعبين، الجماهير لأنه عندما تصبح هذه الأطياف وحدة داعمة ومساندة عندها سوف ينعكس الدعم والمساندة بشيء من الاستقرار والاستقرار يعني باختصار نجاح المهنا ونجاح الحكام وسلامتكم.
ـ التحكيم المحلي (مشكلة) لكنها ليست معقدة، المهم الذي طالبت بضرورته هو (الإدارة) قلت ذلك مرة ومرتين وقدمت أمام الرأي والتصور الدليل على أن الحكم السعودي يمتلك المؤهلات الفنية والقدرة الكبيرة التي تجعله ناجحاً في مهنته ولكن بشرط أن يكون هذا الحكم تحت إدارة فاعلة مؤهلة وملمة بدورها ومسؤولياتها، وهذا الشرط هو للأسف الشديد ما لم يكن له أي حضور في إدارة عبدالله الناصر وبالتالي لا يمكن للطالب أن يصبح ناجحاً في ظل وجود معلم متواضع كما لا يمكن كذلك للموظف أن يصبح منتجاً في خضم مدير مهزوز، وأيضاً على صعيد اللاعب والحكم لا يمكن للنجاح أن يصبح من المسلمات إذا لم تكن القيادة الإدارية مثالية وجديرة بمهامها والتعامل بالأسلوب الجاد مع الحكم أولاً ومع النادي ثانياً ومع وسائل الإعلام ثالثاً كون الإعلام بوسائله المختلفة يحتاج إلى (رئيس للجنة الحكام) يدرك أبعاد كل عبارة وكلمة يقولها لأن من الأهمية بمكان أن يجيد المسؤول الإداري في أي لجنة عاملة استخدام اللغة الصحيحة وإلا فإن كثرة الكلام والثرثرة لن تحل المشكلة بل ستصبح سبباً مباشرة في تفاقم تلك المشكلة واستمراريتها.
ـ ولكي اختصر أقول: يجب على صديقنا العزيز عمر المهنا وكافة الأسماء المختارة معه الاستفادة كل الاستفادة من أخطاء الإدارات السابقة وعدم تكرارها ضماناً للنجاح مع التأكيد بأنني واثق بأن هذا التغيير والتجديد والأسماء المختارة ستكون نقطة البداية لتصحيح الأوضاع ورسم خريطة الطريق لحكام متميزين تكثر نجاحاتهم وتتقلص أخطاؤهم.
ـ ختاماً القرار قرار إيجابي اتخذ في وقته المناسب لكن ولكي تثمر البداية بداية التصحيح فلا بد من التعاون مع اللجنة الجديدة ومن كافة الأطياف: الأندية، الإعلام، اللاعبين، الجماهير لأنه عندما تصبح هذه الأطياف وحدة داعمة ومساندة عندها سوف ينعكس الدعم والمساندة بشيء من الاستقرار والاستقرار يعني باختصار نجاح المهنا ونجاح الحكام وسلامتكم.