تتسع اتجاهات الاختلاف.. تكبر وتصغر.. لكننا برغم أي سجال في دائرة تلك الاتجاهات المعنية بمجال الرياضة ولجانها لاتزال محل انتظار لمرحلة تصحيح تنسف ترسبات الأخطاء وتعيدنا وتعيد إلى واقع الغد رياضة تكاملية لجانها لاتقبل بغير أولئك الفاعلين الذين يصلون إلى واجهة المسؤولية للإنتاج وليس العكس.
ـ بالأمس تمعنت كثيراً في وسائل الإعلام.. أقرأ هنا وأحلل هناك إلى أن وصلت حدود تلك الكلمات الكبيرة التي انثالت من لسان الأمير نواف بن فيصل.. فكانت بالنسبة لي ولكل من يعيش هم الرياضة وهمومها بمثابة البلسم.
ـ نعم يا أمير نريد التصحيح.. نرغب في النجاح لكن قبل هذا وذاك رياضتنا الوطنية تحتاج لجان تعمل وتعمل حتى يؤول هذا العمل إلى ما نحن متأملين فيه إن كان هذا في اللجنة الفنية وإن كان هذا في لجنة الانضباط وإن كان هذا أيضاً في جوانب متعددة من اتحادنا الموقر.. الذي يجب أن يواكب مرحلة التطوير وتحديث أجندته حتى تكتمل المسيرة وتصبح كل تلك الإشكاليات مجرد مرحلة ننسف ذكرياتها المؤلمة برغبة الفكر الجاد والمثمر والمفيد.
ـ الأمير نواف وعد بتعديلات جذرية تشمل كل اللجان، وهذا الوعد أراه من وجهة نظري المتواضعة بداية الطريق نحو المستقبل.. أما لماذا فلأن حجم الأخطاء فاق كل التوقعات وبالتالي عندما يتفاقم حجم الخطأ وفي أي مجال هنا لابد من التدخل.. والتدخل هنا تفرضه المسؤولية ورعاية المصلحة العامة وليس كما يعتقد البعض بأنه مجرد تدخل يفرض بحكم قوة المسؤول ومزاجيته.
ـ الكل بلا أدنى شك لم يرفع صوته احتجاجاً على شخوص العمل في تلك اللجان.. وإنما الصوت المرتفع جاء كنتيجة لأخطاء بدأت صغيرة واستمرت إلى أن أصبحت مع مرور الوقت رقماً لا يطاق.
ـ إن الإفصاح عن التغيير عندما نسمعه من المسؤول الأول عن الرياضة الأمير سلطان بن فهد.. ويتكرر سماعه أيضاً من نائبه الأمير نواف بن فيصل، فهذا تأكيد لايقبل الشك على أن واقعنا الرياضي سيشهد بإذن الله مرحلة مغايرة، والمتغير الثابت في طياتها هو اختيار أمثل لقيادة تلك اللجان وفسح المجال لكل من يمتلك النفس الطويل لتقديم عمل مثمر على غراره يتم كبح جماح الأخطاء الكوارثية التي حلت بظلالها على مسيرتنا الرياضية.. وتحديداً في شأن التحكيم والانضباط والقرارات الفنية.
ـ ما تحدث به الأمير نواف، وما أفصح عنه هو المقدمة، أما النهاية فلن أزيف النطق بالحقيقة لو قلت بأنها نهاية سعيدة ستضيف للأندية وللمنتخبات وللجماهير الرياضية ما يسر ويفرح بحول الله وقوته.
ـ المهم والأهم نحن لا نريد التغيير لمجرد التغيير، بل نريد التغيير الذي يقدم أصحاب العمل في لجاننا بشكل محترف.. بمعنى الاختيار بعناية بعيداً عن تكرار تلك الأسماء التي شبعنا كثيراً من أفكارها البالية، وطالما أننا نملك الجغرافيا المترامية الأطراف فالمهمة مهمة اختيار الكوادر المؤهلة والخبيرة يا أمير لن تصبح معقدة ولا عسيرة.. المهم نبدأ في تقديم مصالح رياضة الوطن على كل المصالح .. وسننجح.
ـ أخيراً طالبت في أكثر من لقاء تلفزيوني بضرورة إيجاد المتحدث الرسمي لكل لجنة، وناديت في أكثر من مقال بأهمية محاسبة مسؤولي الأندية في حالة الهجوم الجارح على التحكيم.. وها هي تصريحات الأمير نواف تؤكد ما ذهبت إليه.
ـ نعم الرأي المفيد والفكرة الجادة والاقتراح المثمر أياً كان مصدره يجب أن يؤخذ به طالما أن الكل يشاطر القائمين على الرياضة همومهم.. وسلامتكم.
ـ بالأمس تمعنت كثيراً في وسائل الإعلام.. أقرأ هنا وأحلل هناك إلى أن وصلت حدود تلك الكلمات الكبيرة التي انثالت من لسان الأمير نواف بن فيصل.. فكانت بالنسبة لي ولكل من يعيش هم الرياضة وهمومها بمثابة البلسم.
ـ نعم يا أمير نريد التصحيح.. نرغب في النجاح لكن قبل هذا وذاك رياضتنا الوطنية تحتاج لجان تعمل وتعمل حتى يؤول هذا العمل إلى ما نحن متأملين فيه إن كان هذا في اللجنة الفنية وإن كان هذا في لجنة الانضباط وإن كان هذا أيضاً في جوانب متعددة من اتحادنا الموقر.. الذي يجب أن يواكب مرحلة التطوير وتحديث أجندته حتى تكتمل المسيرة وتصبح كل تلك الإشكاليات مجرد مرحلة ننسف ذكرياتها المؤلمة برغبة الفكر الجاد والمثمر والمفيد.
ـ الأمير نواف وعد بتعديلات جذرية تشمل كل اللجان، وهذا الوعد أراه من وجهة نظري المتواضعة بداية الطريق نحو المستقبل.. أما لماذا فلأن حجم الأخطاء فاق كل التوقعات وبالتالي عندما يتفاقم حجم الخطأ وفي أي مجال هنا لابد من التدخل.. والتدخل هنا تفرضه المسؤولية ورعاية المصلحة العامة وليس كما يعتقد البعض بأنه مجرد تدخل يفرض بحكم قوة المسؤول ومزاجيته.
ـ الكل بلا أدنى شك لم يرفع صوته احتجاجاً على شخوص العمل في تلك اللجان.. وإنما الصوت المرتفع جاء كنتيجة لأخطاء بدأت صغيرة واستمرت إلى أن أصبحت مع مرور الوقت رقماً لا يطاق.
ـ إن الإفصاح عن التغيير عندما نسمعه من المسؤول الأول عن الرياضة الأمير سلطان بن فهد.. ويتكرر سماعه أيضاً من نائبه الأمير نواف بن فيصل، فهذا تأكيد لايقبل الشك على أن واقعنا الرياضي سيشهد بإذن الله مرحلة مغايرة، والمتغير الثابت في طياتها هو اختيار أمثل لقيادة تلك اللجان وفسح المجال لكل من يمتلك النفس الطويل لتقديم عمل مثمر على غراره يتم كبح جماح الأخطاء الكوارثية التي حلت بظلالها على مسيرتنا الرياضية.. وتحديداً في شأن التحكيم والانضباط والقرارات الفنية.
ـ ما تحدث به الأمير نواف، وما أفصح عنه هو المقدمة، أما النهاية فلن أزيف النطق بالحقيقة لو قلت بأنها نهاية سعيدة ستضيف للأندية وللمنتخبات وللجماهير الرياضية ما يسر ويفرح بحول الله وقوته.
ـ المهم والأهم نحن لا نريد التغيير لمجرد التغيير، بل نريد التغيير الذي يقدم أصحاب العمل في لجاننا بشكل محترف.. بمعنى الاختيار بعناية بعيداً عن تكرار تلك الأسماء التي شبعنا كثيراً من أفكارها البالية، وطالما أننا نملك الجغرافيا المترامية الأطراف فالمهمة مهمة اختيار الكوادر المؤهلة والخبيرة يا أمير لن تصبح معقدة ولا عسيرة.. المهم نبدأ في تقديم مصالح رياضة الوطن على كل المصالح .. وسننجح.
ـ أخيراً طالبت في أكثر من لقاء تلفزيوني بضرورة إيجاد المتحدث الرسمي لكل لجنة، وناديت في أكثر من مقال بأهمية محاسبة مسؤولي الأندية في حالة الهجوم الجارح على التحكيم.. وها هي تصريحات الأمير نواف تؤكد ما ذهبت إليه.
ـ نعم الرأي المفيد والفكرة الجادة والاقتراح المثمر أياً كان مصدره يجب أن يؤخذ به طالما أن الكل يشاطر القائمين على الرياضة همومهم.. وسلامتكم.